«

»

Print this مقالة

الأصُول المتبعة لتدخين الارجيلة في المجتمع الحمصي قديما

الأركيلة

كان لتدخين الأرجيلة في المجتمع الحمصي أصول وعادات واجبة الإتباع في المقهى أو القناقات على حد سواء حيث كان الضيف يطوي الجزء الأعلى من النبريج ثم يعيده إلى مضيفه قائلاً: «من كف لا يعدم» فيجيبه المضيف «ومن أخ لا يندم» وكان من المعيب تقديم النبريج باتجاه الزبون بشكل مباشر بل يطوى (الأمزك) للخلف، ويقوم الزبون بضرب ظاهر يد الشخص الذي يسلمه إياها ضرية خفيفة إشعاراً بأخذ النبريج وهي حركة رمزية دلالة على الشكر،
كما كان من المعيب أن توضع «الأركيلة» فوق الطاولة فمثل هذا التصرف في الماضي من شأنه أن يسبب المشاكل داخل المقهى لأن هذا يعني في عرف القبضايات نوعاً من التحدي والاستخفاف، وكذلك لا يجوز أن يشعل أحدهم سيكارته من فحم الأركيلة أو نفض رمادها في الصينية وإلا سبب ذلك مشاكل قد تصل إلى حد القتل.
وكان (شريبة) الأراكيل في المقاهي يجلسون
صفاً واحداً لا على طاولة واحدة ونادراً ما يتبادلون الأحاديث فشرب «الأركيلة» يفرض جواً من السكون والتأمل قد يمتد لساعات بحسب نوع النَفس ثم ما تلبث أن تتعالى أصوات اللاعبين وتُحدث ضجيجاً يشبه ضجيج حمام شعبي انقطعت المياه عنه.

كتاب عادات ومعتقدات من حمص . خالد عواد الاحمد

*لوحة النرجيلة بريشة الفنان عبد المنان شما

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8f%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: