«

»

Print this مقالة

الشاعر عبد السلام عيون السود (1922- 1954 )

عبد السلام عيون السود

عبد السلام عبد الله عيون السود هو من أسرة محبة للأدب والتراث ، ولد في مدينة #حمص بسورية عام 1922م وفيها توفي شابًا.
بعد الدراسة الابتدائية بحمص، التحق بالكلية الشرعية في حلب.ثم عمل موظفًا بمصلحة الإنتاج الزراعي، ثم انتقل للعمل بمديرية مالية حمص.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنه بدأ بنظم الشعر التقليدي وهو في العشرين من عمره، ثم ابتكر بعد سنوات أسلوبه الشعري الخاص، الذي رشحه بقوة لأن يكون أحد مجددي القصيدة السورية الجديدة مع زميليه وهما من أبناء #حمص أيضاً: عبد الباسط الصوفي، و#وصفي_القرنفلي.

كان يردد الشطرات الشعرية التالية وهي من نظمه المبكر بصوت كله حسرة ولهفة ونبرات مترعة بالأسى، فيها لذعة الحرمان ورغبة الهروب إلى عالم روحيّ شفاف، بريء، مطلق:
مَنْ لي بذي الدنيا
بيتٌ من الشِّعر
أقضي به العمرا
في عالم الذكرى
والطهر، والخيرِ

-الإنتاج الشعري:
– له ديوان «مع الريح» – منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي – دمشق 1968،
كما نشرت له صحف عصره قصائد منها:
«ذهاب» – مجلة الأديب – بيروت – مارس 1945،
«حمص» – مجلة الأديب – بيروت – يونيو 1947 ،
«أفق» – مجلة الأديب – بيروت – أغسطس 1948 ،
«أفعى» – مجلة الأديب – بيروت – سبتمبر 1948.

الأعمال الأخرى:
– له بضع رسائل نشرت في ديوانه تتضمن آراء نقدية وأدبية ولمحات من حياته ومأساته منها:
«في انتظار عودتك سأحرق ألف شمعة وشمعة»، «حصَدَنا منجلٌ واحد»،
وله مقال في النقد الأدبي بعنوان: «الموهبة الأصيلة أقوى من الموت» – الديوان ص95 .
التزم البناء العمودي في شعره، لغته سلسة متدفقة، وصوره حية تصدر عن ذاته بلا تكلف، فتعكس تجربته الشخصية من آلام ومعاناة وإحساس عميق بالحزن والتشاؤم؛ فكان أقرب إلى الرومانسيين في تصوره.
نفَسه قصير وبعض شعره مقطوعات، وتظهر في عباراته خبرته بالتراث الشعري العربي.

– وفاته :
انطفأ شابا في الثانية والثلاثين من بنفسجاته بعد أن حصده منجل المرض في القلب, وخلف خلفه صغيرين وصغيرة ومجموعة معدودة من القصائد القصيرة المكثفة طبعت في كتاب عنوان (مع الريح) بعد مماته بأربعة عشر عاما.
فؤاده أعياه وفقره أضناه وحبه أدماه.. فمات كبرعم.. ومن محبي الشعر عامة وشعره خاصة لا يتذكر قصيدته الموجعة التي يودع بها الحياة قبل رحيله بخمس سنوات كأنه بنبوءة الشاعر وحدسه الجسدي يستشعر بوادر مرضه الواغل في قلبه
بعد وفاته كرمته وزارة الثقافة والإرشاد القومي بسورية، فطبعت ديوانه الذي تضمن آثاره الشعرية والنثرية.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af-1922-1954/

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: