«

»

Print this مقالة

رضـا صـافـي .. الشاعر والأديب

رضا صافي الشاعر والأديب

رضا صافي الشاعر والأديب

 

ولد في مدينة حمص عام 1905م
(من الأدباء الذين وجدوا في الشعر ملاذاً من قسوة ذلك الصراع وهموم ومآسي البلاد والتي ظهرت ملامحها بشكل جلي في أشعاره وكتاباته)

– سيرة ذاتية:
– هو الشاعر”رضا بن نجم الدين صافي”
– ولد في مدينة #حمص (وسط غربي سورية) ، ففيها عاش وفيها توفي 14/5/1988م
– في كُتّاب الشيخ حامد عبدالجليل بحمص درس مبادئ النحو ومبادئ العروض (1918) التحق بحلقات دراسة اللغة العربية في مساجد المدينة فدرس النحو والصرف والبلاغة.
– التقى بالشاعر بدر الدين الحامد في حمص فأفاد من خبرته
– رحل إلى دمشق فأخذ يتردد على ندوة عبدالقادر المبارك وتعرف فيها على جيل الشباب الدمشقي، – حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق (1951).
– اشتغل معلمًا في ريف حمص، ثم استقر بالمدينة رئيساً لتحرير مجلة «الأمل»،
– أسس إعدادية «حليمة السعدية» للبنات. كما عمل بجريدة «فتى الشرق» #الحمصية ، ومن خلال عمله بها واتصاله بشعراء المدينة ذاع شعره ووجد طريقه إلى النشر في «الأحرار» البيروتية ، و«القبس» الدمشقية.
– انتخب عضوًا في الجمعية الخيرية الإسلامية (1937)
– كان عضوًا في اتحاد الكتّاب العرب – فرع حمص.
– كان قوميًا عربيًا، اعتزل العمل السياسي أعقاب حركة انفصال سورية عن مصر (1961).
– كان قد أصيب بالصمم وهو في ريعان شبابه.

– الإنتاج الشعري:
– له كتاب: «على جناح الذكرى» – في أربعة أجزاء – وزارة الثقافة – دمشق 1980- 1986
وقد ضمنه مقطوعات من شعره،
– له قصيدة: إلى الشاعر نذير الحسامي – مجلة التراث العربي – دمشق (العدد 18) يناير 1985.

– الأعمال الأخرى:
– له مجموعة مسرحيات للأطفال، بعنوان: «صرخة الثأر» – وزارة الثقافة – دمشق 1980،
– له مقالات متنوعة الموضوع، أدبية، نشرت بمجلة «الموقف الأدبي» التي يصدرها اتحاد الكتّاب العرب بدمشق، ومجلة «التراث العربي» – التي يصدرها الاتحاد نفسه.
– يقول نعيم اليافي عن شعره: لقد استطاع رضا صافي عن يقين واقتدار أن يردّ إلى القصيدة العربية التقليدية بعض ألقها الذي حاول غيره أن يطمسه أو يطفئه ، وأن يثبت قدرته على مجاراة القدماء – بعد رحيل القدماء – في الصياغة والنظم.
– شارك في الاحتفال بالذكرى الألفية لأبي الطيب المتنبي في حماة، وألقى قصيدة.
– أقيم احتفال تأبيني بمناسبة مرور أربعين يومًا على رحيله، شهد عدة قصائد في رثائه، أقامت الحفل نقابة المعلمين في حمص.

– يتحدث نجل الأديب الراحل “نجم الدين رضا صافي” وهو أستاذ لغة عربية متقاعد عن طفولة الأديب وبداياته مع الشعر بقوله:
– منذ طفولته المبكرة وقبل أن يبلغ السادسة من العمر كان يستمع إلى ما يلقيه أبوه الشيخ “نجم الدين” أحد أساتذة “حمص” الأعلام على طلابه في بيته من دروس في اللغة العربية والأدب فتفتح وعيه عليها وعندما بلغ السادسة بدأ يتلقى تعليمه في الكّتاب ( كُتّاب الشيخ حسين السباعي يساعده ابنه الشيخ عبد الكريم السباعي ) ثم في كُتّاب الشيخ ( حامد عبد الجليل). وعندما أنهى الثامنة انتسب إلى مدرسة الكلية العلمية تلميذاً في الصف الثالث مباشرة نظراً لتفوقه ثم إلى مدرسة الاتحاد الوطني التي حملت بعد ذلك اسماً جديداً هو المدرسة “الحسينية السلطانية” ومنها نال شهادة القسم التجهيزي الأول وهي تعادل رسمياً الشهادة الإعدادية العامة شهادة التعليم الأساسي، وكانت هذه الشهادة تؤهل حاملها أن يكون معلماً في المدارس الابتدائية، فعين معلماً عام 1927.
– وتابع تحصيله العلمي أثناء عمله في التعليم، فنال البكالوريا الأولى الثانوية عام 1930، ثم البكالوريا الثانية عام1940م، ثم الإجازة في الحقوق من الجامعة السورية في دمشق عام 1951م.
– بدأ يحفظ الشعر منذ طفولته المبكرة وقد حفظ قصائد مشهورة لـ”صفي الدين الحلّي” و”السموءل” و”عنترة العبسي” و”الشيخ أمين الجندي” قبل إتمامه الثامنة من عمره، فألفت أذنه وزن الشعر السليم وهو في الحادية عشرة وراح يصف كلمات على هيئة أبيات شعر موزونة وهو في الثالثة عشرة.
– وفي العشرين من عمره أي في عام1927 كانت له أول وقفة على المنبر ونشرت له أول قصيدة في الصحف , بالإضافة إلى الشعر وهو الفن الرئيسي الذي عرف به الشاعر، فقد كتب منذ شبابه في الفنون النثرية المختلفة فكانت له مسرحية (فظائع المنجمين).
– كما كتب خلال عمله في التعليم مسرحيات شعرية ونثرية تهدف إلى إيقاظ الروح القومية والوطنية عند الطلاب ومثلت هذه المسرحيات في المدارس وعلى مسارح “حمص” منها مسرحية “سيد الهرر” أصدرتها مكتبة الأطفال المصورة في “حلب” للطفي الصقال عام 1945 ومسرحية جيش الأطفال أصدرها المنتدى الثقافي الأدبي بدمشق عام 1957 ومجموعة مسرحيات الأطفال (صرخة الثأر) أصدرتها وزارة الثقافة والإرشاد القومي في سورية عام 1980.
– كان يكتب المقالة بغزارة ويلقيها خطباً على المنابر، كما كتب في الخاطرة والقصة وألقى الحديث الإذاعي من إذاعة دمشق وكان ينشر في عدة صحف،
– في “حمص” نشر في (صدى سورية – حمص الهدى- التوفيق – السوري الجديد- الضحى – الفجر- الرأي العام – الميزان – العهد والعروبة) ومن الصحف الدمشقية (المقتبس –القبس – الأيام – الكفاح –الإتحاد الصحافي – المنار – دمشق المساء – الإنشاء – العلم –الطليعة) وصحيفتي الاعتصام والوقت في حلب والعاصي في حماه والمواكب في القامشلي – – ومن المجلات الحمصية (البحث والهدى واليتيم العربي والأمل وهي مجلة ثقافية جامعة كان “رضا صافي” أمين تحريرها) ومن مجلات دمشق (الإذاعة السورية – المنتدى –التمدن الإسلامي – حضارة الإسلام والموقف الأدبي وحولية (التراث العربي )، أما في لبنان نشر في صحف الأحرار والبرق ومجلة العروبة في بيروت وجوبيتر في بعلبك.
– انتدب أثناء عمله في التعليم إلى مديرية معارف “حمص” (مديرية التربية) وشغل منصباً رئيسياً فيها استطاع من خلاله وبمبادرته النشيطة أن يسهم في نهضة التعليم الرسمي ويذكر له الفضل في تأسيس أول ثانوية رسمية للبنات في “حمص” عام 1938، كما يذكر له الدور الأكبر والأهم في تأسيس أكثر من عشرين مدرسة ابتدائية في “حمص” وريفها في عام واحد وهو أول عام بعد الاستقلال.
– بعد إحالته إلى التقاعد بطلب منه عام 1953 افتتح مدرسة إعدادية خاصة للبنات (إعدادية حليمة السعدية) وأغلقها عام 1971 وخلد إلى البيت حيث كتب ذكرياته وجمع ديوانه المخطوط ومن آثاره ديوان شعر ومجموعات قصصية ومقالات وخواطر وخطب وأحاديث إذاعية».

– تقديراً لدوره التربوي والأدبي فقد كرمته في حياته نقابة المعلمين في “حمص” واتحاد شبيبة الثورة واتحاد الكتاب العرب،
– أما بعد وفاته أقام اتحاد الكتاب العرب بالاشتراك مع نقابة المعلمين والمركز الثقافي العربي في المحافظة حفلة تأبين له في أربعينه كما أطلق مجلس المدينة اسمه على شارع رئيسي في حي الإنشاءات، وأطلقت مديرية التربية اسمه على مدرسة للتعليم الأساسي في حي المحطة، أما في المركز الثقافي فإحدى قاعات المطالعة فيه سميت باسمه وكرمه مجلس المدينة أيضاً في مهرجان حمص الثقافي الفني عام1997 لريادته في التأليف المسرحي.

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b1%d8%b6%d9%80%d8%a7-%d8%b5%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8/

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: