«

»

Print this مقالة

طرائف حمصية قديمة جزء 1

طرائف حمصية قديمة

طرائف حمصية قديمة

طرائف حمصية قديمة منها نُشر بالصحف الحمصية في ستينيات القرن الماضي وهي من أرشيف محمد شاهين ..
وهي ان دلت على شيء فانما تدل على الروح المرحة التي يمتاز بها أهالي حمص ، حتى انهم يتقبلون ويروون النكت التي يفبركها البعض عنهم دون ان تشكل لهم اي حرج
تم اعداد المادة #قصة_حمص “الجزء 1”

* سأل السيد راتب الدروبي حلاقه السيد فائق ، لماذا لاتقتني في صالونك الا الروايات البوليسية المرعبة ؟ اجابه كي يقرأها الزبائن فيقف شعر رأسهم وتسهل حلاقتهم

* كان الشاعر الاستاذ محي الدين الدرويش يسير مسرعا في طريقه إلى مدرسة التجهيز – ثانوية الزهراوي حاليا- وقد تأخر بعض الوقت عن الدرس ، فمر به الدكتور ألبير خوري وطلب اليه يوصله بسيارته إلى المدرسة ، فأجابه فورا شكرا انا مستعجل

* دخل مريض عيادة الدكتور سعيد رجوب يشكو عسر الهضم ، فسأ له الدكتور ، ماذا تأكل في الصباح ، فاجابه ، رغيف او رغيفين او ثلاثة ، ثم ساله وفي الغداء ؟ قال المريض ، قول رغيف قول رغيفين قول ثلاثة ، فقال له الدكتور من اي شيىء تشكو ؟ المريض ، راح موت يادكتور من عسر الهضم ، اجابه ، قول لجهنم قول لجهنمين قول لثلاثة

* ذات يوم دخل العيادة رجل يريد معالجة سنه ، فوجدها مزدحمة بالناس الذين ينتظرون دورهم ، فنزل الى الشارع وأخذ حبة خوخ كبيرة من عند بائع الفواكه ووضعها في فمه بحيث يبدو متورما ، ودخل العيادة وهو يصيح الحقني يا دكتور ، فأدخله فورا فقد يحتاج الى إسعاف سريع ، وعند ما صار في غرفة المعالجة أخرج الخوخة وقال للدكتور ، لولا هذه لما دخلت إلا بعد ساعات

* بينما كان الشاعر والاديب الاستاذ احمد الجندي يجلس في مقهى فريال مع بعض افراد الشلة من الادباء والشعراء ، تقدم منه احد المتشاعرين وقال له ، لقد صار عندي ديوان فيه اكثر من مئة قصيدة من ابدع الاشعار ، ولكني لا انوي طبعه ونشره وسأترك ذلك لينشر بعد وفاتي 00 فابتسم الاستاذ الجندي وقال له ، الله يطول عمرك

* اثناء جولة استطلاعية صحفية وترفيهية مع بعض الزملاء الصحفيين الى المنطقة الغربية في بداية الستينات من القرن الماضي وقفت سيارتنا عاجزة عن التقدم عند المرتفع المشرف على قرية رباح بسبب تعرج ووعورة الطريق ، الامر الذي اجبرنا على السير على الاقدام الى القرية ، لكن الاستاذ روحي فيصل لم يستطع متابعة السير فحرنا بالامر ماذا نفعل ؟ وفيما نحن بذلك مر بعض اهالي القرية يركبون الحمير ، فتنازل احدهم عن حماره للاستاذ فيصل ، ولكن ما ان استوى على ظهر الحمار حتى وقع الحمار بما حمل على الارض بلا حراك ، وكانت كمرتي للحدث بالمرصاد وكانت صورة طريفة ارسلتها مع الريبورتاج الذي كتبته عن تلك المنطقة الى جريدة الايام الدمشقية التي اراسلها، ولكن ما ان علم الاستاذ فيصل بذلك حتى هاج وماج واصر على عدم نشرها فاتصلت بالجريدة وطلبت اليهم عدم نشرها ، لكن الاستاذ روحي على ما يبدو لم يقتنع بذلك . فسافر ليلا الى دمشق وقابل صاحب الجريدة ، ولم يطمئن قلبه الا بعد ان صارت الصورة في جيبه ..

* ركب الزميل الاستاذ عبد الودود التيزيني سيارة تكسي وطلب الى السائق ان يوصله الى باب الدريب ، فلما اوصله سأله كم تريد ؟ اجابه 60 قرشا حسب التعرفة ، قال له ، لايوجد معي سوى 50 قرشا ارجعني الى الوراء بعشرة قروش منكون خالصين

قصة مدينة حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: