«

»

Print this مقالة

الفصول المناخية في محافظة حمص (الامطار , الثلج , الضباب , الندى , الرياح)

الفصول المناخية في محافظة حمص (الامطار , الثلج , الضباب , الندى , الرياح)

تتميزت فصول السنة في محافظة حمص بالصفات التالية:
شتاء ماطر شديد البرودة يترافق غالباً بالصقيع والثلج يقصر نهاره ويطول ليله.
وربيع معتدل ماطر جميل تنبت فيه الخضرة وتتفتح الأزهار وتعتدل الحرارة
والصيف حار جاف ليله قصير مقمر و نهاره طويل مشمس ويعد موسماً لجمع الغلال والمحاصيل والعمل الشاق …
وفي فصل الخريف يعود الطقس إلى الاعتدال وتبدأ مقدمات الشتاء بالظهور وتسوده الرياح غالباً وتتساقط فيه أوراق الأشجار.

ـ الثلج
وهو ظاهرة نادرة في المدينة وضواحيها قد يسقط الثلج سنوات متتالية ويستمر هطوله عدّة ساعات أو عدّة أيام فيبلغ ارتفاعه بين سنتيمترات قليلة وبين عدة أمتار كما حدث في الثلجة الأربعينية المشهورة التي استمرت أربعين يوماً في بداية القرن العشرين، وبلغ فيها ارتفاع الثلج أسطح البيوت وفتح الناس طرقات وممرات في الجدار الثلجي ليتنقلوا فيما بينهم أو استخدموا أسطح المنازل في التنقل وقضاء حاجاتهم وقد هدمت بيوت كثيرة ومات فيها خلق كثير من البرودة ويعد الثلج خميرة للأرض بعد ذوبانه ويرفد المياه الجوفية ويفيد في قتل الحشرات الضارة للمزروعات …

ـ الأمطار
وهي عادة أمطار موسمية متذبذبة في معدلاتها بين السنين الرطبة، والسنين الجافة ففي الأعوام الماطرة تتجاوز المعدلات السنوية كثيراً وتمتلئ السدود، وتفيض الأنهار وتتفجر الينابيع في كل مكان، وتنتشر البحيرات والبرك والمستنقعات وتحدث الفيضانات المشهورة التي تدهم مدينة #حمص إلى وادي السايح وتغرق البيوت وتخربها وتجرف ما يعترض طريقها قبل أن يتم حفر أقنية درء السيل في أواخر الستينات التي أنقذت حمص من ويلات السيول…
وفي الأعوام الجافة تندر الأمطار فيها وقد تستمر سنوات، فتجف الأنهار والينابيع
والآبار والسدود، ويحل القحط والمحل في ربوع المحافظة فتجوع الناس وتضج بالشكوى والدعاء، وتخرج إلى صلاة الاستسقاء المشهورة ضارعة إلى الله تعالى أن ينجدهم بغيث السماء …
وتتراوح كميات الأمطار بين منطقة وأخرى وبين سنة وأخرى، فهي نادرة شرقاً متوسطة الكمية في الوسط وغزيرة غرباً …
وغالباً أمطار الشتاء تكون مترافقة بقصف الرعد المخيف، واللمع والبرق الذي يخطف الأبصار، وقد تسقط الصواعق في بعض المناطق فتحرق وتدمر وتقتل من تصيبه، وقد رويت حكايات كثيرة عن حوادث نزول الصواعق في المنطقة.

ـ الضباب
يهبط الضباب الكثيف عموماً في حمص وخلال معظم فصول العام وخاصة على المرتفعات ليلاً، ويستمر حتى الساعات الأولى من النهار، وقد لا يرى الإنسان يده إذا مدها أمامه فلا يستطيع السير أو التنقل خلال فترة الضباب.

ـ البرد
ويسقط في الربيع غالباً ويكون على شكل زخّات قوية وعنيفة، وحبّات كبيرة وقد يحدث أضراراً شديدة في الممتلكات والمحاصيل والأشجار …

ـ الندى
يظهر في فصلي الربيع والصيف ويبدأ من آخر الليل، وحتى ضحى اليوم التالي وهو يفيد النبات ويستغل الفلاحون وقته في عملية الحصاد.

ـ الرياح
غالباً يسيطر على منطقة #حمص الرياح الغربية طوال السنة، وهي رياح متناوبة الشدّة والقوة لدرجة الإزعاج، وقد تؤثر على أزهار الأشجار فتسقطها فلا تحمل ثماراً ذلك العام.
ويستخدم بعضهم هذه الرياح لرفع المياه من الآبار بواسطة دواليب الهواء …
وفي الشتاء تتقلب الرياح بين الغربية والشمالية والشرقية الشديدة البرودة، وتحدث عواصف محملة بالغبار وذرات الرمال خاصة في المناطق الشرقية.

المصدر : كتاب الثقافة الشعبية في البيئة ” المائيّة والشتوية” تأليف مصطفى الصوفي

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: