«

»

Print this مقالة

طرائف حمصية قديمة جزء 2

طرائف حمصية قديمة جزء 2

طرائف حمصية قديمة جزء 2 منها نُشر بالصحف الحمصية في ستينيات القرن الماضي وهي من أرشيف محمد شاهين ..
وهي ان دلت على شيء فانما تدل على الروح المرحة التي يمتاز بها أهالي حمص ، حتى انهم يتقبلون ويروون النكت التي يفبركها البعض عنهم دون ان تشكل لهم اي حرج
تم اعداد المادة #قصة_حمص

طرق احدهم باب بيت الدكتور (***)ليلا ورجاه ان يسعف مريضا خطرا بصدد فاستجاب الدكتور على الفور واسرع وارتدى ملابسه واستقل سيارته ومعه الرجل ، فلما بلغ صدد قال الرجل ، كم تريد اتعاب المعاينة ؟ قال 15 ليرة قال الرجل هذه هي وشكرا على التوصيلة ،. فقد طلب مني سائق تكسي 20 ليرة 🙂

سأله أحدهم ، الأستاذ محى الدين الدرويش فقال : البركة كم عمرك ؟ أجابه 41 سنة .. قال له بجد كم عمرك ؟ قال له الحقيقة 41 سنة فعندما كنت في هذه السن دعت عليّ والدتي قائلة ، الله لا يكبرك ، يبدو أن الله استجاب دعوتها فبقيت عند سن 41 🙂

دخل الاستاذ محي الدين الدرويش الشاعر والصحفي المعروف احدى صالات السينما ليكتب نقدا للفيلم المعروض قبل بدء العرض بحوالي ربع ساعة ، فدب النعاس في جفنيه كالعادة واستسلم للرقاد ، ولم يفق إلا حين ربت احد عمال السينما على كتفه ، فاستيقظ مذعورا وهو يقول شو بدأ العرض ؟ اجابه لقد انتهى الفيلم .. صح النوم 🙂

ذات يوم كان يجلس الزميل عون الدرويش في مقهى فريال ، فتقدم منه صبي ماسح احذية وسأله فيما اذا كان يريد مسح حذائه ، فسأله الزميل ، الم تكن تعمل في بيع الصحف ؟ اجابه نعم ، وعاد يسأله ولماذا صرت تعمل في مسح الاحذية ؟ اجابه الصبي لقد قررت اعتزال العمل الصحفي 🙂

وفي أحد الأيام كان الأستاذ الدرويش يلقي على طلابه في مدرسة التجهيز تحليلاً لصور ابن الرومي ، وجاء على ذكر بيتين قالهما واصفاً صلعة أبي حفص وهما : يا صلعة لأبي حفص ممردة كأن ساحتها مرآة فولاذ ترن تحت الأكف الواقعات بها حتى ترن بها أكناف بغداد . وأخذ يدل الطلاب عن مواطن الجمال في البيتين ويصور لهم كيف تهوي الأكف على تلك الصلعة وفيما هو بذلك لاحظ أن عيون الطلاب تتجه الى صلعته ، فما كان منه إلا أن قال ، والله العظيم ليست صلعتي 🙂

ركب الزميل الاستاذ عبد الودود التيزيني سيارة تكسي وطلب الى السائق ان يوصله الى باب الدريب ، فلما اوصله سأله كم تريد ؟ اجابه 60 قرشا حسب التعرفة ، قال له ، لايوجد معي سوى 50 قرشا ارجعني الى الوراء بعشرة قروش منكون خالصين 🙂

بينما كان رئيس بلدية حمص (***) سائرا ليلا شاهد طفلا صغيرا يبكي بحرقة ، فسأله عن سبب بكائه فأخبره الصبي بأنه اضاع فرنكا ، وبدأ التأثر على وجه السيد رئيس البلدية ، ثم وضع يده في جيبه واخرج عود كبيرت قدمه للصبي وقال له خذ عمو ابحث عن الفرنك 🙂

في مهنة الطب كما هو الحال في أية مهنة ، أو خلال علاقات الناس الاجتماعية ، لابد أن تحدث بعض الطرائف ، إلا أن للطرائف الطبية ميزة خاصة ، لذا كان لنا لقاءات مع بعض الأطباء سألناهم خلالها عما مر بهم من أحداث طريفة مع مرضاهم فكانت الحصيلة ما يلي :
قال الدكتور أكرم الخواجة : أنه وبينما كان ذات يوم في إحدى الصيدليات دخل رجل يطلب حبا للنفخة لزوجته ، فلاحظ الدكتور أن انتفاخ بطنها غير عادي فأشار إليه ، أن يأخذها الى المشفى لأنها قد تحتاج الى عمل جراحي ، لكنه رفض ، قال له إذا تركتها فإنك قد تعرضها للخطر وقد تموت ، أجابه الله يسمع منك

دكتور الأسنان ( ***) يبدو أنه واجه الكثير من الطرائف أثناء عمله منها ، أنه قام ذات يوم بخلع سن صبي صغير ، يبدو أنه تألم بعض الشيء وهذا لابد منه ، فخرج الصبي من العيادة وهو يقول للدكتور أنا بفرجيك .. وبعد قليل وبينما كان الدكتور يجلس في بلكون عيادته فإذا بالصبي ينهال عليه ضربا بالحجارة

.

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%ef%bb%bf%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-2/

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: