Monthly Archive: يوليو 2015

حـمـص هـبة العـاصي …. قراءة حول نهر العاصي

حـمـص هـبة العـاصي .... قراءة حول نهر العاصي

حـمـص هـبة العـاصي …. قراءة حول نهر العاصي

كما قالوا إن مصر هبة النيل فإن حمص ووسط سورية هبة العاصي، فالبيئة المائية متنوعة المصادر، وكثيرة المظاهر لكن أهمها بعد الأمطار يتجلى بمرور نهر العاصي في المنطقة وما يشكله من سدود وبحيرات ومستنقعات وسواقي، بالإضافة أيضاً إلى مياه الآبار والحمامات والينابيع المعدنية.

فنهر العاصي ( بغزارة مياهه السابقة ) كان يسقي السهول الواسعة الخصبة في الوادي التي تبدأ من منبعه الرئيسي من شمال لبنان وحتى مصبه في خليج اسكندرونة على البحر المتوسط .
وللعاصي عدة ينابيع ترفده لكن نبعه الرئيس من هضبة الهرمل في سفوح جبال لبنان الغربية، وبعد أن يدخل الحدود السورية اللبنانية ترفده عدّة روافد أهمّها نبع ( عين التنور ) في الأراضي السورية، ثم يمر تحت سفح تل النبي مندو وهو تل أثري قامت فيه حضارة قديمة مزدهرة تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد ،
وبعد عدّة كيلومترات يشكّل النهر بحيرة كانت تسمى بحيرة ( قدس أو قدش ) نسبة إلى قادش واليوم اشتهرت باسم ( بحيرة قطينة )، ثم يعبر قرب طرف مدينة حمص الغربي على بعد حوالي 3 كم منها، ويقتحم مدينة حماة فيقسمها إلى قسمين، ثم يتابع إلى الشمال فيخترق وسط مدينة جسر الشغور شمالاً ومدينة إنطاكية قبل أن يصب في خليج السويدية على البحر المتوسط .
وقرب قطينة يحتار النهر في جريانه في هذا السهل المنبسط، فيشكل مستنقعات واسعة، وقد أقام السكان منذ القديم حاجزاً من الصخور أمام مجرى النهر، ليشكل سداً وبحيرة خلفه إلى أن جاء الإسكندر المقدوني، فرمّمه وحسّنه ورُمّم السد أيضاً أيام الرومان، ثم تهدم إلى أيام الاحتلال الفرنسي لسورية في العشرينات من القرن العشرين فأشاد الفرنسيون سداً جديداً فوق السد القديم …
ومن بداية دخول نهر العاصي إلى سورية من الحدود اللبنانية يبدأ الناس باستغلال
النهر ومياهه في أعمال السقاية، والري والشرب على نحو واسع وإقامة القنوات والسواقي حتى حدود محافظة حماة شمالاً.
ويعدّ #نهر_العاصي عموماً شريان الحياة الرئيسي لمدن وادي العاصي، وتطورها الاقتصادي وتكوين طبيعتها الجميلة، فقد انتشرت على جانبي الوادي الأراضي الخصبة والحقول الخضراء والبساتين التي تنتج جميع أنواع المزروعات، والخضار والأشجار المثمرة والفواكه.

بقلم . مصطفى الصوفي

*الصورة لنهر العاصي لحظة دخوله الاراضي السورية من الجانب اللبناني

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ad%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b5-%d9%87%d9%80%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84/

قصة التابوت الخشبي القديم لضريح خالد بن الوليد

التابوت القديم لضريح خالد بن الوليد في حمص

التابوت القديم لضريح خالد بن الوليد في حمص

في ستينيات القرن المنصرم قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بدمشق بترميمه بعد أن نقلته للمتحف الوطني بدمشق ليعرض للزائرين

:: لمحة تاريخية حول هذا التابوت ::
في حدود عام 1267م قدم الظاهر بيبرس تابوتاً نفيساً من الخشب المحفور أحاط بمقام القائد العربي خالد بن الوليد. والتابوت على شكل متوازى المستطيلات، له قاعدة سفلية يقوم فوقها صف من ستة محاريب ضامرة في كل من الجانبين العريضين، وفوق هذه صف آخر من الزخارف الكتابية النسخية، وقسم آخر مكتوب عليه آيه الكرسي.

الصورة التقطت سنة 1969م

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af/

الساقية المجاهدية في حمص

الساقية المجاهدية في حمص

الساقية المجاهدية في حمص

تعتبر الساقية المجاهدية من أهم السواقي التي تتفرع عن نهر العاصي وأطولها وأوسعها. أخذت من سد بحيرة قطينة مباشرة، شقّها المجاهد أسد الدين شيركوه الثاني سنة 584 هـ، وتسمّت على اسمه بالساقية ( المجاهدية ).
وهي تروي سهول حمص الغربية من ( البساتين ) الممتدة بين المدينة والعاصي بواسطة أقنية متفرعة عن الساقية. ومجرى الساقية القديم يبدأ من بحيرة قطينة على الضفة اليمنى للعاصي، ويمر من قرى تل الشور وجوبر وباباعمرو فالمدينة. وعند تل الشور تظهر أثار المجرى القديم حتى الآن بالمكان المسمى الطبنة. وتتابع الساقية شمالا وتجتاز طريق طرابلس من تحت الجسر الأول، ثم تستمر شمالاً موازية لطريق حماة القديم حتى حدود مدينة حماة.
أما مسار الساقية القديمة التي تدخل المدينة، وتزود المساجد والحمامات بالمياه، فيبدأ هذا المجرى باتجاه المدينة من موقع ( الكاردينيا) حالياً، وتمر تحت جسر حجري متجهة نحو الجنوب، ثم تنحرف إلى الجنوب الشرقي وسط شارع الغوطة حتى مصلى باب هود ( سابقاً )، ثم تنحرف نحو الشمال الشرقي مارة في شارع عبد الحميد الدروبي ثم إلى الشرق من شمال الدبويا ( السرايا الحالية ) وتتابع شرقا إلى الناعورة من شمال التكية المولوية، ثم تتجه شمالا وتقطع شارع القوتلي ( السرايا ) إلى ما كان يسمى شارع ( الخمارة ) وهو شارع الأعشى حالياً، ثم إلى القرابيص عن طريق جورة الشياح ….
وفي القرابيص تتفرع الساقية هناك، وتسقي البساتين الواقعة شمال المسلخ القديم إلى طاحونة الأسعدية، ثم تجتاز طريق الميماس عند شركة المصابغ، وينتهي المجرى قرب طاحونة الدنك حيث يعود ماؤها إلى مصدره، فتصب في نهر العاصي ثانية.
كانت هذه الساقية الطويلة المجرى بواسطة أقنيتها الفرعية تسقي المدينة، وتصل مياهها إلى وسط المدينة حيث أقيمت عليها ناعورة مشهورة في العام 1712 م لترفع المياه إلى المساجد والحمامات، وسميت المنطقة باسم حي الناعورة.
ولا تزال هذه الساقية حتى الآن تعد شريانا هاما لزراعة أراضي حمص، وسقاية محاصيلها وإنتاجها الزراعي.

وقد جدّد الفرنسيون أيام احتلالهم لسورية الساقية، ووسعوها وفرشوها أرضها وجدرانها بالإسمنت بعد أن كانت ترابية، ورفعت جوانبها فزاد استيعابها للمياه، وجددت الجسور القائمة عليها في نهاية الثمانينات، وقلّلت بذلك من الخسائر البشرية التي كانت تحصل نتيجة سقوط وغرق بعض الأشخاص في الساقية، وخاصة من الفتيات والنساء اللاتي كن يغسلن على ضفاف الساقية أو نتيجة تدهور السيارات والعربات في الساقية… وكانت أغلب النسوة في المدينة يغسلن الثياب على الساقية عند التكية، وفي الريف على طول مجرى الساقية في أماكن أهمها ما يسمى بالمشرع عند قرى باباعمرو و جوبر وتل الشور.
. لكن الساقية المجاهدية لم تعد تجري المياه فيها إلاّ أياما معدودة خلال فصل الصيف، وبالحد الأدنى بينما تبقى طوال العام جافة ومكب للنفايات والأوساخ، ولم تعد مياهها صالحة بسبب تلوث مياه العاصي عند البحيرة.

بقلم . مصطفى الصوفي

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

المشربيات.. طراز معماري أصيل ميّز العمارة السورية عبر العصور

المشربيات.. طراز معماري أصيل ميّز العمارة السورية عبر العصور

المشربيات.. طراز معماري أصيل ميّز العمارة السورية عبر العصور

انعكس التحديث الذي شمل المجتمع الحمصي في النصف الثاني من القرن العشرين على عناصر العمارة، فاختفت أشياء لتحل محلها أشياء أخرى فعندما دخلت إلى البيوت الإنارة الصناعية لم يعد هناك ضرورة لوجود صحن الدار الواسع الذي كان يوفر الإنارة الطبيعية لمجمل أرجاء البيت من خلال النوافذ الزجاجية المرتفعة حتى غروب الشمس كما اختفت “المشربيات”، وهي طراز معماري أصيل ميّز العمارة العربية في سوريا ومصر والعراق وبلدان المغرب العربي.

والمشربيات عبارة عن تكعيبات خشبية تُقام عادة في الطوابق العليا ومهمتها تخفيف حدة الضوء وإدخال الهواء وحجب النساء عن المارة الذين يريدون مقابلة أصحاب البيوت، فيمكن للنساء رؤية الطارق لكنه لا يراهنّ، وكان لظروف المعيشة ونمط الحياة الاجتماعية والخوف من الغرباء والفضوليين في حمص الأثر الكبير في العمارة القديمة، مما أدى لنشوء أبنية لها خصائص عديدة منها فتحات النوافذ وارتفاعها، بالإضافة إلى وضع قضبان حديدية على هذه الفتحات بشكل متصالب إن كان في الطابق الأرضي أو الطوابق العليا وأدى نشوء الحارات وتوضع المساكن المتقابلة والحاجة إلى فتح النوافذ إلى وجود نوافذ متقابلة مفتوحة فلجأ المعماريون إلى حل هذه المشكلة بوضع المشربيات الخشبية على فتحات النوافذ والشرفات والقواطع الداخلية، وأصبحت هذه العناصر الوظيفية والتزيينية في آن واحد جزءاً اساسياً من تراثنا المعماري لا تكتمل عمارة المنزل وجمالياته إلا بها.

*مشربيات قصر الحير الشرقي
بالعودة إلى تاريخ المشربيات وتطور استخدامها في حمص تذكر المصادر التاريخية أن أول استخدام للشرفات البارزة في التراث المعماري العربي كان في حمص وبالتحديد على بوابة قصر الحير الشرقي الذي بناه الخليفة هشام بن عبد الملك في قلب البادية السورية بالقرب من مدينة تدمر الأثرية سنة 729 هـ، وهذا ما أكده المستشرق (كيزول) الذي عثر على أمثلة عديدة لوجود المشربيات في سوريا تلك المرحلة (كتاب الفنون الإسلامية، تأليف م . س ديماند ، ترجمة أحمد محمد عيسى الناشر دار المعارف القاهرة/دون تاريخ)
وانتقلت المشربيات فيما بعد عن طريق الصليبيين وأصبحت المشربيات المعمارية التي تُبنى على صف من الدعائم ظاهرة أنيقة جداً في القصور الفرنسية والإنجليزية في القرن الرابع عشر، كما اقتبس الصليبيون فكرة المشربيات في العمارة الحربية في أوروبا من الحصون الشامية في ذلك العصر وتطورت المشربيات في البلدان العربية عبر التاريخ فأخذت أشكالاً كثيرة واستمر البناؤون المهرة بإيجاد أشكال ورسوم جديدة وباستمرار هذا التطور ظهرت أشكال أخرى للمشربيات ذات الكواسر الشمسية الصغيرة التي تحدد مجرى التيارات الهوائية والأشكال الموشورية.

وفي العصر الحديث أصبحت للمشربيات وظائف عديدة غيروظيفة التهوية والإضاءة كاستعمالها في أعمال الزينة والديكور أو استخدامها كقواطع داخلية ضمن الفراغات المفتوحة ذات الاستعمالات المتعددة، كما تطورت مواد صنع المشربيات حسب توفر هذه المواد من الخشب إلى البلاستيك ثم الألمنيوم.

وتتألف المشربية التقليدية من مجموعة قضبان خشبية بشكل هندسي معين ومثبتة على شبكة من القضبان الخشبية الأخرى المصفوفة بترتيب هندسي نغاير لترتيب الشبكة الأولى، ويعتمد تصميم المشربية على مبدأ توزيع القوى بشكل مثلث بحيث يكون توزع هذه القوى بشكل شبكي إن صح التعبير وذلك حسب شكل المشربية.

ويسمح تصميم المشربية المتصالب في الاتجاهات الطولية والعرضية والقطرية للواقف وراءها أن يرى ما هو خارج هذا الستار دون أن يُرى، وتنحصر وظيفتها في عدم كشف ما بداخل الغرفة (النساء وجو البيت الداخلي) إلى جانب تغيير جو الغرفة صيفاً وتلطيفه عموماً.

*صنّاع المشربية في حمص
كان للمشربيات في حمص صناعها المهرة الذين يتوارثون هذه المهنة أباً عن جد ويقوم هؤلاء الصناع بتصميم الرسم الخاص بالمشربية وقص القضبان حسب المقاسات المطلوبة ووضع شبكة من القضبان السفلية بالشكل المطلوب والأجزاء التي يلزم تثبيتها ثم وضع الشبكة العلوية وهي الأمامية وتكون إطلالتها على الوسط الخارجي، وتُثبت الشبكتان العلوية والسفلية بواسطة مسامير الدبوس، وفي بعض الأحيان إذا كانت مساحة المشربية كبيرة نسبياً يُوضع لها بعض الغراء لتأمين الالتصاق الجيد الذي يدعم المسامير. وتثبت المشربية على إطار خارجي وتكون أبعاد هذا الإطار مساوية لأبعاد فتحة النافذة، حيث تُركب بعدها في مكانها وتجري عملية الطلاء لحمايتها من الظروف الخارجية والعوامل الجوية، أما الإطار فيصنع من أربعة عوارض خشبية تثبت على بعضها البعض، ورغم أن هذه المشربيات لم تكن أكثر من واجهات خشبية تحجب من هم داخل المنزل والشرفة تحديداً عمن هم خارجه –كما ذكرنا– إلا أن اهتمام الحرفي الحمصي بزخرفتها والتفنن في تصميم أشكالها الهندسية البديعة لم يقل عن إبداعه في صناعة التحف الفنية الأخرى معمارية كانت أم تطبيقية.

ورغم طغيان أنواع عديدة من القواطع والنوافذ و”الأبجورات البلاستيكية” والمعدنية لا تزال نماذج من المشربيات القديمة باقية في الأحياء والأزقة العتيقة تقاوم غبار الإهمال والنسيان وتعيش غربة قاتلة أمام صروح الطوابق الزجاجية المتعددة والواجهات المتماثلة الولهى بالأنماط الغربية الهجينة في العمارة.

 

قصة مدينة حمص

خالد عواد الأحمد

 

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84/

صورة نادرة لساحة السوق في حمص بداية القرن الماضي

صورة نادرة لساحة السوق في حمص بداية القرن الماضي

صورة نادرة لساحة السوق في حمص بداية القرن الماضي

تظهر فيها مئذنة الجامع النوري الكبير وجانب من الحياة اليومية في ذاك الوقت ..

# قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%e2%9c%85-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/

ناعورة حمص بداية القرن الماضي

ناعورة حمص بداية القرن الماضي

اقيمت ناعورة حمص عام 1712م وكان الهدف من انشائها جر المياه إلى داخل المدينة بواسطة قناة إلى غرب ساحة باب السوق قريباً من الجامع النوري الكبير
سمي الحي الذي أقيمت فيه الناعورة في مدينة #حمص بحي الناعورة نسبة إليها، وما زال اسمه حتى الآن، بعد أن أزيلت القشلة ( الثكنة العسكرية ) منه عام 1929م، وأزيلت الناعورة عام 1946م، وبني الحي على الطراز الحديث في الثلاثينيات من القرن العشرين.
وكان يضم العقار المذكور ( حي الناعورة ) جامع القشلة، والتكية المولوية إلى الجنوب بعشرين متراً، ويفصل بينهما الساقية والناعورة، فبني في الحي مكانه جامعاً سمي بجامع أبي بكر الصديق أو( الجامع العالي ) عام 1950م .

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%e2%9c%85-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a/

تعرّف على سرايات حمص الثلاث !

تعرّف على سرايات حمص الثلاث !

تعرّف على سرايات حمص الثلاث !

هل تعلم انه في تاريخ حمص الحديث يوجد ثلاث سرايات ؟
1- القديمة: وكانت عند ساحة الحب في حي بني السباعي ثم تحولت إلى مستودع للبلدية.

2- الجديدة : وقد بناها في عام 1886 م قائم مقام حمص محمود باشا البرازي في الشارع الذي لايزال يعرف باسم شارع السرايا حتى الآن ثم هدمت وقام مكانها بناء تجاري موقوف للأيتام.

3-السرايا الحالية (الصورة) : وقد بنيت في منتصف القرن الماضي مكان ثكنة الدبويا التي اقامها ابراهيم بن محمد علي باشا غير بعيدة من السرايا السابقة وعلى نفس الشارع لذلك استمرت تسميته الشعبية إلى الآن شارع السرايا.

 

.

قصة مدينة حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a7/

رسم لمدينة حمص عام 1837 م

رسم لمدينة حمص

الرسم من كتاب رحلة الى سوريا للرحالة دي لابورد الذي زار سوريا عام 1837 ويظهر فيها جزء من مدينة #حمص وقلعتها مُحاطة بالسور القديم اضافة لأحد الأبواب حيث كانت تشكل تلك الابواب المدخل الى المدينة القديمة
كما تظهر ايضا الصومعة الاثرية التي ازيلت بداية القرن الماضي

برأيك اي من أبواب حمص الموجود بالصورة ؟

#قصة_حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%e2%9c%85-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%b9%d8%a7%d9%85-1837-%d9%85-%e2%9c%85/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث