Monthly Archive: أغسطس 2015

خط السكة الحديدي الواصل بين حمص وطرابلس بداية القرن الماضي

السكة الحديد بين حمص وطرابلس

استفادت مدينتا طرابلس وحمص قديماً من هذا الخط، بحيث توسعت تجارة كل منهما وفتح امامهما باب الاستيراد والتصدير بعد ربط طرابلس بسهل عكار ومناطق الحبوب في شمال سوريا.
كما سمحت لسكان هذه المدن بالتعرف على الآخر ففتحت كوة في جدار الانغلاق الاجتماعي الذي فرضته التقسيمات الإدراية آنذاك.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%84/

الأديب نظير زيتون (1896 ـ 1967)

الأديب نظير زيتون (1896 ـ 1967)

نظير عيسى زيتون أديب سوري مهجري عصامي، وصحفي حر الرأي، وخطيب مفوّه، وناقد وباحث عميق الغور، ومناضل قومي بقلمه ولسانه، وأحد أمراء النثر الفني في القرن العشرين. ولد في حمص، وتلقى تعليمه في المدرسة الروسية والكلية الأرثوذكسية، ونهل من ينابيع اللغة العربية وأدبها، ثم انتقل إلى المدرسة الإنجيلية الوطنية وفيها درس اللغات الإنكليزية والتركية وشيئًا من الفرنسية. هاجر الأديب نظير زيتون إلى البرازيل عام 1914 طلبًا للرزق، ولما لم يوفق في أعماله التجارية، انصرف إلى العمل في الصحافة، على الرغم من قلة زاده الثقافي آنذاك، وعكف في الوقت نفسه على القراءة والدرس وتثقيف ذاته، حتى استقامت لغته العربية، واتقن معها اللغتين البرتغالية والإسبانية، ولكن ذلك كان على حساب نظره الذي أجهده كثيرًا، واضطره إلى دخول المستشفى لمعالجة طويلة الأمد.

دُعي الأديب نظير زيتون في عام 1927 من قبل الشيخ رشيد عطية لتولي تحرير جريدته اليومية «فتى لبنان»، فنجح في الصحافة نجاحًا كبيرًا، وبرز اسمه كاتبًا قديرًا متين العبارة، وجعل من الجريدة منبرًا للذود عن قضايا الأمة العربية، وظل يحررها حتى توقفها عام1942. وحين أنشئت جمعية «العصبة الأندلسية» عام 1932 انضم إليها، وحرر في مجلتها، وظل خطيب النادي #الحمصي في مدينة ساوباولو طوال خمسة عشر عامًا، كذلك اشترك في تأسيس مجمع الثقافة العربية البرازيلي في المدينة الذي كان من أهدافه تدريس اللغة العربية في جامعتها، ونشر الأدب العربي في البرازيل، وأسهم في أعمال أخرى في حقول الجمعيات والأدب وإلقاء الخطب والمحاضرات، ودعم الحركات الوطنية والقومية. وكان خطيبًا قوي الحجة، كبير التأثير في توجيه الجالية العربية في البرازيل، والنأي بها عن النعرات الطائفية والإقليمية الضيقة.

قرر الأديب نظير زيتون العودة إلى الوطن الأم في عام 1950، بعد أن غاب عنه ستة وثلاثين عامًا، واستقر في مسقط رأسه، فانتخب عضوًا في لجنة النثر في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وعضوًا مراسلاً في مجمع اللغة العربية بدمشق، وظل عاكفًا على المطالعة والكتابة والتأليف، مؤثرًا عدم الزواج، إلى أن أصيب بمرض اليرقان الذي أودى بحياته، ودفن في #حمص، وأقيم لـه حفل تأبيني في نادي «الرابطة الأخوية» هناك، تكلم فيه تسعة عشر أديبًا وشاعرًا من سورية ولبنان ومصر والأردن.

مراجع للاستزادة:
ـ جورج صيدح، أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأمريكية (مكتبة السائح، طرابلس، لبنان 1999).
ـ يوسف أسعد داغر، مصادر الدراسة الأدبية «الطبعة الألفية» (مكتبة لبنان، بيروت 2000).

قصة مدينة حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86-1896-%d9%80-1967/

أركيلة أيام زمان .. حمص 1918م

اركيلة .. حمص 1918

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a3%d8%b1%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%85%d8%b5-1918%d9%85/

صور قديمة لفندق قصر رغدان في حمص

فندق قصر رغدان

فندق قصر رغدان

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%86%d8%af%d9%82-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%b1%d8%ba%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad/

المطبقية أو “السفرطاس” قصة من قصص الماضي

 المطبقية أو "السفرطاس" قصة من قصص الماضي

المطبقية أو “السفرطاس” قصة من قصص الماضي

“السفرطاس” أو المطبقية وهو اداة توارثتها الأجيال على مدى سنين طويلة في مدينة #حمص حيث يتم حمل الطعام إلى الذين لم يبرحوا مكان عملهم منذ الصباح
وكلمة ” #سفرطاس” تتألف من قسمين: سفر و طاس: وتعني وعاء السفر الذي يحمله المسافرون ويحفظون الطعام فيه، كذلك يطلق عليه اسم “المطبقية” .
يتكون السفرطاس من أربعة أو خمسة أطباق متراصة فوق بعضها ومتتالية، وكل طبقة مخصص لنوع من أنواع الطعام
يحتوي “السفرطاس” على مقبض نحاسي في الاعلى، وظيفته رص الطبقات وأداة لحمله، فيحمله العمال وهم ذاهبون لأداء أعمالهم من صناعة وتجارة وزراعة، ومنذ سنين كان هناك صبية مخصصون لنقل الطعام إلى أصحاب المحال والمزارعين من خلال وضع “السفرطاسات” بشكل متتالي على عصا خشبية، بعد تحضير النساء الطعام في البيوت.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%b7%d8%a7/

يا حمص ! يا بلدي !

يا حمص ! يا بلدي !

يا حمص !
يا بلدي !
يا مثوى آبائي وأجدادي !
حجارتك الصلبة قدت مبادئي،
ماؤك العذب أنبت عواطفي،
ريحك العاصفة نسجت جنوني،
أغصانك المياسة ألهمتني حناني.
يا حمص !
يا بلدي !
يا مثوى آبائي وأجدادي.

 

يا حمص!
شعراؤك لم يرتضوا عنك بديلاً،
ديك الجن لازم ميماسك ليل نهار،
فكأنه شجرة من اشجاره
***
نسيب عريضة مات في غربته،
وأوصى أن تنقل رفاته إليك،
وأن يكون قبره من حجارتك السود
ولكن وصيته لم ينفذها أهل حمص-واحسرتاه-
مالعمل يا نسيب اذا كان اكثر رجال بلدك قد أصابهم الخور ؟
مالعمل يا نسي اذا كان اكثر نساء بلدك قد أصابهن الوهن؟
ولذلك فهم منذ اثنتين وخمسين سنة عاجزون عن اعادتك الى بلدك.
***
عبد الباسط الصوفي أراد العودة إليك،
فلما لم يستطع ذلك وهو حي، انتحر، فعاد إليك وهو ميت .
وصفي القرنفلي عرف كيف أنكرت حمص نسيباً فآثر بقاءه في بلده.
بل زاد على ذلك فلزم فراش مرضه سنين حتى انتهى ودفن في أرضه .
***

النشيد الخامس
(وصيتي)
أما أنا فلست بشاعر:
كنت أقرزم أبياتا حينا. وأسجل ما تمليه عليّ مصائبي حينا، ومع ذلك، فأنا أرجوك يا حمص ألا تبخلي علي بقبر كما بخلت على نسيب،
فغذا بخلت علي –وما أظن-
وإذا انا مت في غربتي،
فثقي أن عظامي ستزحف إليك زحفا من الدحداح 
وستشق الارض والجبال شقا
لتتوارى تحت أحجارك السود، وهي تردد :
سأودع في أحجارك السود أعظمي
فلا يك -مثل الناس- صخرك قاسيا

***

النشيد السادس
(زيارتان سنويتان إلى حمص)
يا حمص!
يا بلدي!
يا مثوى آبائي وأجدادي!
لقد انتزعوني من جنتي انتزاعا وشردوني،
وأنا منذ أربعين عاما أعيش بعيد الجسد عنك، قريب الروح منك،
أزورك كل عام مرتين:
في ربيعك الاخضر، وفي خريفك الاصفر
أقبل في كل زيارة أحجارك الكريمة، وأدغدغ خاشعا ترابك الغالي،
فغذا دخلت ما بقي لي من دار أبي صرخت وسمعت الجدران تصرخ معي:
قلت يوما لدار يوم تفانوا     أين سكانك العزاز علينا ؟
فأجابت: هنا اقاموا قليلا     ثم راحوا، ولست أعلم أينا؟
أما أنا فأعلم:
لقد راحوا ليعمروا القبور بعد ان عمروا لادور، وتركوا لي هذه الغرفة ولسوف أسكنها أياما ثم اروح كما راحوا.

***
النشيد السابع
(نقد ورد)
يا حمص!
واسمع الناس كلما زرتك يتغامزون ويتهامسون: مجنون.
يترك اهله وولده وراحته في دمشق، ليعيش وحيدا في (قصر يلدز )
وقد جاوز الثمانين
ويخدع نفسه فيقول :
وحسبي من الدنيا كفاف وغرفة
تضم -على ضيق- كتابا ودفترا
إذا سمع الانسان صوت ضميره
تواضع فاستعلى، وأغضى فأبصار
يا ويحهم!
لو أحبوك كما أحببتك لفهموني وعذروني:
أهل حمص كلهم اهلي، أولادها كلهم اولادي، وجودي فيها راحتي وسعادتي.

***

النشيد الثامن
(من ذاكرة الايام)

يا حمص!
يا بلدي!
تعالي أذكرك ببعض ايام شبابي في رحابك:
كنت كل مساء أحمل زادي، وأمضي الى الوعر،
أجلس على ضفة ساقية الخبايا -وقيل الحيايا- حينا،
وأقف أتأمل وادي العاصي الأخضر حينا،
أرى أشجاره تترنح، وأرى حقوله تتموج.
ومن وراء الوادي ينتصب مسجد خالد بن الوليد شامخا،
وخالد يشهر سيفه ويذكرنا بماضينا المجيد 
ويدعونا الى مجد جديد.
وحول المسجد تترامى البيوت،
وأتصور أني أجد بينها بيتي،
وقد أترعته أمي حبا وطهرا، وأترعه أبي إيمانا وتقوى،
وابقى في الوعر حتى ارتعش رعشة البرد لا الخوف،
آكل زادي وأعب ماء الساقية،
وأناجي القمر،
أصحبه من ساعة طلوعه الى ساعة غروبه،
أسأله: الست صديقك الحميم؟
واسمعه يجيب: (عفوا فليس لي صديق،
(في مطلع حياتي كان لي أصدقاء كثيرون،
(فلما رحلوا جميعا وخلفوني وحيدا،
(قررت أن لا يكون لي صديق، خشية أن أفجع به، كما فجعت بمن قبله)
وأغض طرفي وأمسح جرحي واصيح:
-واحسرتاه- حتى القمر ليس له صديق.

.

قصة مدينة حمص

كتاب نجوى حمص . عبد المعين الملوحي

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a/

المغطوطة .. أكلة تراثية تتوارثها الأجيال

المغطوطة

المغطوطة

هي أكلة موسمية، يكثر بيعها في فصل الشتاء،
الطبق الحمصي الشهير يتم تحضيره بصب الحليب البارد غير المغلي في صواني كبيرة الحجم، ويترك بحدود ثمان ساعات حتى تظهر طبقة تسمى “الأيما” أي وجه الحليب، ثم يوضع خبز التنور على وجه الصواني حتى يتشرب “الأيما” ويقطع ويضاف إليه السكر أو القطر، علماً أن الأيما ليست قشطة، وهي دسمة أكثر من القشطة
ويعد محل الجلبجي من أشهر من قدم طبق المغطوطة في #حمص اضافة لتقديم أكلات شعبية اخرى مصنّعة من الحليب ايضاً

اعداد : #قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d9%85%d8%ba%d8%b7%d9%88%d8%b7%d8%a9/

صورة لساحة الساعة القديمة باتجاه شارع القوتلي

صورة لساحة الساعة القديمة باتجاه شارع القوتلي

صورة لساحة الساعة القديمة باتجاه شارع القوتلي في أربعينيات القرن الماضي وموجود فيها الأعمدة الرخامية التي أزيلت من الجامع النوري الكبير !

استخدمت الصورة كبطاقة بريدية في الماضي

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9/

مشاركات سابقة «