Monthly Archive: أكتوبر 2015

« العطارة » مهنة تراثية مستمرة رغم التطور العلمي

« العطارة » مهنة تراثية مستمرة رغم التطور العلمي

تعتبر مهنة العطار من المهن التراثية الشعبية توارثها الأبناء عن الأجداد رغم أنها مهنة تدرج اليوم تحت مسمى الطب البديل حيث كان عطار أيام زمان موسوعة في مهنته فهي مهنة تخصصية
تحتاج لخبرة واسعة تصقلها تكرار التجارب ومراقبة النتائج

وتشتهر محلات العطارة في ايامنا
ببيع الكثير من النباتات الطبيعية كالبابونج والكمون والكزبرة وحبة البركة والشمّر والسماق والزيزفون والزنجبيل والورد الجوري والبنفسج والزعتر البري بأنواعه بالإضافة الى العديد من أنواع الأعشاب والنباتات والتوابل والزيوت والعطورات.

وفي مدينة حمص هناك عدد من المحلات القديمة ذات شهرة بهذا المجال فعلى سبيل المثال لا الحصر محل الأتاسي لصاحبه وصفي الأتاسي ومحلات طليمات والطرشة وعيون السود “روائح الفردوس” وغيرهم

وإجمالاً كان لسوق العطارين في #حمص وقعٌ خاص لكل من يطأه، هذا السوق حاله كحال أسواق حمص #الأثرية حيث احتفظت بتاريخها وتراثها لتبث في نفس زائرها عبق #التاريخ الذي خلّفه الأجداد

اعداد : نضال الشبعان

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7/

الساعة القديمة

image

صورة‬ قديمة لساحة الساعة القديمة في ‫#‏حمص‬ .. ويظهر انتشار لعدد من المارة في ذلك الوقت كما تظهر قبة حمام الصفا وبجانبه خان الفيصل وعلى اليسار مبنى الفردوس ..

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

« النملية » حفظت طعام الأجداد عقوداً .. وأصبحت قصة تروى

image

من أساسيات مكونات المطبخ قديما .. حيث كانت بمثابة ثلاجة لكن من دون كهرباء يتكون القسم العلوي من أبواب مصنوعة من الشبك (المنخل)، لمنع الغبار والحشرات من الدخول إليها ويتم حفظ الطعام فيها واما في القسم السفلي يتم حفظ الزيتون والمكدوس والعسل والدبس والزيت
وبعد التقدم التكنولوجي في صنع الأجهزة والادوات السهلة والمتطورة قد أزاح النملية جانباً من حياة الناس .. لتصبح ذكرى لطيفة وتراثاً تتحدث عنه الأيام الخوالي بكل إعجاب .

إعداد : نضال الشبعان

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%81%d8%b8%d8%aa-%d8%b7%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%88/

(عرباية) .. كانت في شارع الخراب منذ سنوات ..

image

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa/

عندما يحلف الحماصنة

حمص

للحماصنة أسلوب في حلف اليمين ويسمونه “الحُلفان” بالضم وهم كما تعرفون يحبّون الضم. وعندما يحدثك أحدهم يتخلل حديثه تكرار مفردة “بالصدق” فهو يرغب في أن تصدّقه من دون حُلفان، إذ أن #الحماصنة يتحرجون من حلف اليمين، بل ويفضّل بعضهم أن يعاف ما له في ذمة آخر، على أن يتذمم، أي يضطر إلى حلف اليمين.

عندما كنا أطفالاً كنا نُدهش من طرائق حُلفان قريباتنا وجاراتنا عندما كان الحديث يدور بينهن. فتعبير من “دون يمين” أو “مالك عليي يمين” يتخلل مرات ومرات حديثهن. وهذا من باب رفع الكلفة، أي أنهن لا يتحرجّن من قول الحقيقة صراحة. لكننا نحن الأطفال ما كنا لنصدّق معظم ما يقال، لأننا كما يقول المصريون كنا نعرف “البير وغطاه”، ولأننا موجودون دائماً بين ظهرانيهن، ونساؤنا لا يتحرجن من الصبيان الصغار “الذين لا يفهمون” إلخ..

غير أنه عندما كانت إحدى نساء الحي ترسلننا لقضاء غرض، وطبعاً في الحارة تستطيع أي امرأة أن ترسل أي ولد تشاهده في أية مهمة، وإذا لم تكن تعرفه كان يكفي أن تناديه يا ولد يا ولد “انتي ابن مين؟” وبعد أن تعرف أهله واسمه تكلّفه بالمهمة مضيفة جملة “قول بعلامة كذا وكذا” كي يصدّقه المرسل إليه. وكان الولد يستجيب من باب الفضول من جهة، وحب قضاء الحاجات طمعاً بـ”الحلوان” من جهة أخرى.

عموماً كان الكبار يصدقون الأولاد في حالات توصيل المهمات، ومعها الأخبار، بالتكليف أو نقلها بالنميمة المدبّرة. أما عندما يكون الأمر جدياً فعلى الطفل أن يحلف يميناً صحيحة “والله العظيم”، ومع ذلك فاليمين ما كان يُنجي من العقوبة، في بعض الحالات، إذ كان الكبار يبدون مقتنعين أن الولد يكذب – حتى لو كان صادقاً، وهذا ما جعلنا نتعلم أن الحقائق ليست دائماً سهلة التصديق.

أما حلفان النساء بصددنا فكان مدهشاً بحق، إذ عندما كان الواحد منا يعمل “عملة” كان تهديد الأم أو الأخت الكبرى أو العمة أو الخالة، بإعلام الأب عندما يرجع إلى البيت، مؤكداً بحلف “يمين بعظيم”، وإذا كانت المسألة أدهى أي عندما “يجن جناننا” من الطيش، أي اللعب، يصبح الحلفان معقداً “وكَسر الهاء” “وعَقد اليمين” وأحياناً الاثنتين معاً، وهذا اليمين كان يربكنا استيعابه, وكنا نطالب بتفسير فلا يرددنّ علينا.

فيما بعد، في المرحلة الإعدادية – كان اسمها المتوسطة- عندما شرح لنا المدرس “واو القسم” وحالات البناء على الكسر، حُلّت عقدة ذلك اليمين وفهمنا، حينها، لم كانت النسوة عاجزات عن التفسير فهن لم يتعرضن لمحنة عدم الحفظ مع المعلم، فما القول في ورطتنا مع المدرس الذي كان ينظر إلينا شذراً عندما نتلكأ في الجواب، أما الذي لا يجيب “فالشرشحة قادمة لا محال”.

بعدما سارت بنا الأيام سيرتها، ووعينا، على حد قول أولئك الكبار الذين بذلوا على رعايتنا جهد قدرتهم، غدا من اليسير فهم تورّع الحماصنة عن التورط في “حلف الأيامين” وابتداعهم تعبيرات تؤدي الغرض من دون الوقوع في المحذور.

في أيامنا هذه لم يعد مطلوباً من أحد أن يحلف على صحة أقواله، مهما كان الحال، ولا حتى في تلك التحقيقات “اللي بعلمكن منها” فالمسألة صار فيها وما فيها، وما عاد الصدق يمارس إلا في أضيق الأحوال تحسّباً. وفي علمكم أن الحماصنة يحسبون حساباً “لقدام” على الدوام. وإذا ما سألت لماذا؟ جاءك الجواب “نحناَ الحماصنة هيك”.

بقلم: حسن الصفدي

 

قصة مدينة حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%a9/

لوحة زيتية لسيباط في #حمص القديمة

image

بريشة الفنان اسماعيل الحلو

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

ما كان ذنـبي اذ عشقـت رباهــا

شعر عن حمص

ما كان ذنـبي اذ عشقـت رباهــا
ووددت أنــي لو أروم ثراهــــا

ما كان ذنبي لـو فنيت تشوقـــاً
تبـــاً لشــوقٍ مــا اراد سواهـــا

شوقي حمص ومن تسكًن دارها
أترع كــأس فيه عطر دجــاهـــــا

أحمص يا أم الحجارة لهــفتـــي
لورودك الغناء كـــيف لماهــا…؟

أحمص يا نبض القلوب تحيتــي
لهواك من مجرى الوريد تــلاهــــا

واغرورقت فيك القصائد تٌــنتقى
يــروى على مر العصور شذاهـــا

فيــك البلابل تستبــيح تــغنـــياً
فيـــك السنــونو الصــادحات غنـاها

ودعت في أم الحجارة مهجتــــي
والنـــار في همس الشفـــاه لظـاهـــا

ودعت في أم الحجارة صحبتي
وعزيمتي ودعتها…. وصباهـــا

آه علي فكـــم اذوب تأوهــــــــاً
طـــاب الغـــناء إذا عزفـــت الآهــــا

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%b0%d9%86%d9%80%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d8%b0-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%80%d8%aa-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%87%d9%80%d9%80%d8%a7/

صورة قديمة ملتقطة من الجو لمحيط جامع خالد بن الوليد في حمص

صورة قديمة ملتقطة من الجو لمحيط جامع خالد بن الوليد في حمص

صورة قديمة ملتقطة من الجو لمحيط جامع خالد بن الوليد في حمص

ويظهر اجزاء من حي الخالدية وحي جورة الشياح ..
التقطت الصورة في ثلاثينيات القرن الماضي ..

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88-%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%8a%d8%b7-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%ae%d8%a7/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث