Monthly Archive: أكتوبر 2015

نافورة ماء كانت في ساحة الساعة القديمة في حمص

نافورة ماء بقرب الساعة القديمة حمص

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%86%d8%a7%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

الأديب حافظ الجمالي

الاديب حافظ الجمالي

– ولد حافظ الجمالي في حمص عام 1917.
– تابع دراسته في دمشق في دار المعلمين العليا.
– عمل مدرساً في المدارس و معيداً في جامعة دمشق.
– في عام 1939 حصل على شهادة إجازة في الفلسفة بفرنسا.
– عيّن مفتشاً في #حمص للتعليم الابتدائي.
– في عام 1947 عيّن عضواً في لجنة البحوث في الوزارة بدمشق.
– في عام 1949 أُوفد إلى فرنسا لتحضير الدكتوراة في التربية.
– في عام 1964 عيّن سفيراً للسودان.
– في عام 1970 عيّن سفيراً في ايطاليا.
– شغل منصب وزيراً للتربية.
– شغل منصب رئيس لإتحاد الكتاب.
– عضو جمعية البحوث و الدراسات.
– عمل محرراً في جريدة “النداء” في بيروت.
– كرّم بعدد خاص في جريدة “المكشوف”.

من مؤلفاته:
– “كتاب علم النفس” – 1947 – لصف الكفاءة.
– “كتاب علم الاخلاق و المعلومات المدنية” – لصف الكفاءة.
– “علم الاجتماع التربوي” – لدور المعلمين – 1949.
– “علم النفس الاجتماعي” – دراسة – ترجمة.
– “الأخلاق” – دراسة.
– “ماوراء الطبيعة” – 1944 – دراسة.
– “بين التربية وعلم النفس” -1947 – دراسة.
– “أصالة الثقافات” – 1963 – مقالات – ترجم.
– “الثورة الفرويدية” – 1972 – ترجمة.
– “حول المستقبل العربي” – 1976 – دراسة.
– “بين التخلف و الحضارة” – 1978 – دراسة.
– “عربي يفكر” – 1982 – دراسة.
– “الوسيط في المنطق” – دراسة.
– “علم النفس ونتائجه التربوية” – دراسة.
– “أبحاث في علم نفس الطفل والمراهق” – 1978 – دراسة – ترجمة.
– “فيديل كاسترو”- دراسة – ترجمة.
– “علم الجمال” – دراسة.
– “تاريخ الأديان” – ترجمة .
– “مذكرات ادغار فورد” – ترجمة.
– “حياة أميرة عثمانية في المنفى” – ترجمة.
– “النمو النفسي للطفل” – ترجمة.
– “حكم الأصوات” – ترجمة.
– “تحول السلطة” -1991 – ترجمة.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a/

الدومري مهنة تراثية اغتالها مصباح أديسون

مهنة الدومري

بقيت إنارة الفوانيس على مدى عشرات السنين في المساجد والشوارع والأزقة،
مرتبطة بمهنة الدومري وهي مهنة تراثية قديمة أصبحت نسياً منسياً بعد دخول الكهرباء إلى كل مرافق الحياة العامة والخاصة، وهذه الكلمة تركية الأصل وتعني “الفوانيسي” أو الرجل الذي يشعل الفوانيس في الأزقة والحارات القديمة قبل أن يتحف “أديسون” العالم باختراعه الأعجوبة ، ويقلب الحياة رأساً على عقب.

في النصف الثاني من القرن الثامن عشر كان السراج الفخاري الوسيلة الوحيدة للإنارة، بعد أن يُملأ زيتاً وتوضع فيه فتيلة ويشعل، وكان هذا السراج هو المصباح الوحيد لجميع الطبقات، وفي الدور الكبيرة كانت الشموع وسيلة الإنارة حيث تُجعل حزماً تُعلق في الأماكن الرطبة وتُوضع في الشمعدان المصنوع من النحاس الأصفر واستُعملت قناديل صغيرة ذات علب معدنية مملوءة بزيت الزيتون وبوسطها خيط من القطن يضيء ويرسل في الجو نوراً ضئيلاً،

*دومري البلدية
في المناسبات كانت القناديل الصغيرة تُعلق على الجدران وعلى أقواس النصر ثم أصبحت الشوارع تُنار بفوانيس تُملأ بالبترول وكثيراً ما يعمد الأولاد إلى إطفائها بضرب ألواح البلور بالحصى وكانت هذه الفوانيس تُعلق على ارتفاع معين في الأزقة والحارات ويهتم بفوانيس كل حي موظف من قبل البلدية يُدعى (الدومري). وكان هذا الموظف يمر بها قبيل المغرب ويبدأ بإشعالها ويظل حارساً لها حتى الساعات الأولى من الفجر وقد شاع مثل شعبي يقول (ما في الدومري) كناية عن خلو المكان من أي مخلوق، كان الفانوس عبارة عن متوازي مستطيلات من البلور يُثبت في قاعدته من الداخل (الكاز) وينتهي من أعلاه بحلقة تُستعمل لحمله باليد أو لتعليقه على الحامل.

 

قصة مدينة حمص

تقرير :خالد الاحمد

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a3%d8%af%d9%8a/

وحــــمــــص تـبقى فـي الغرام حبيبتـــــي❤

حمص

يا روضتي الغـــناء داوي لــوعتـــــي
وتـــقبـــلي حـــزنا يـفوق عزيمتي

قد هامني الشوق المــرير صـــــبابـةً
ماذا أقـــول أيــا حــمـــص بشكوتي

أشكــو إلــيــك مخـالـباً قد هــشمــــت
جرحــي الــعــمـيق ولــم تداري علتي

ما حـــــــال قلبي هــــل أضـل صوابه
فالحزن بـــات مساكنـاً فــــي نبـضتي

أشـكــوك لـــيلاً مــــا أشـــد ظـلامـــه
أشــكوك يا أم الــحـجارة……غربتي

يـوم الرحيـــل قـد احتــفظت بـدمـعـة
خبأتها كـــي لا أضــــل رجولتــــــــي

فـــوقـفت أنــظر بالــمـكان وأهــــلـه
ويدي تعــانــق بالـدموع حـــقيـبــــــتي

أذن الفــراق فـــمـــا أراد تــمـــهــلاً
فــغـدوت أروي للسـمـاء بقـصـتــــــي

أسفي على شمس ٍ تبادى حسنها
عند الصباح….ولــــم تـقـبل زهـرتــي

أســفـــي عـلـى صـبح ٍتـنــاثر عطره
كالـيـاسمين ِ….ولــم تـقـبل مـقـلتــــــي

يا جـــنـتـي الـغــراء هــل لي نظـــرة
اومــــا كفــــــاني ذلــة فــــي عـزتــــي

قد هــمــت في حب تماضى حسنه
عــبـر الدمــاء…مــداعـبــاً في مهجتــي

فــــــــــغداً أعود إلى مســاكن دفـئـها
أن يأذن الرحـمـــن يــومــاً عــودتــــــي

كــــــل تخير في الــغـرام حــبــــيــبــه
وحــــمــــص تـبقى فـي الغرام حبيبتـــــي

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%88%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b5-%d8%aa%d9%80%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%aa%d9%80/

الكـبه المشـويه … قصة حمصية فاخره !!

image

من أشهر الأكلات الحمصية والمرغوبة من الجميع، وهي تصنع من اللحمة ( الهبرة ) مع البرغل، وقديماً كان يتم دقّها بجرن الكبة بمدقّة حجرية، ثم ترقق على شكل أقراص ، وتحشى باللحمة المفرومة والشحمة، وتشوى على المنقل

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%80%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%80%d9%88%d9%8a%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%ae%d8%b1%d9%87/

أثناء بناء سد الرستن في #حمص عام 1961م

أثناء بناء سد الرستن

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%aa%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%b9%d8%a7%d9%85-1961%d9%85/

حَمّام الصَفا .. وذكريات الزمن الجميل

حمام الصفا

يعتبر حمام الصفا من أشهر حمّامات السوق بحمص قديما كونه يقع بالزاوية المقابلة ( لفندق قصر الحمراء سابقا )أول طريق حماه وقد أرّخ محمد خالد الأتاسي لبناء حمام الصفا بعدة أبيات من الشعر على ما كان شائعاً في ذلك العصر بحساب أرقام الحروف بعد إسقاط ألفات الوصل :

لسان حال هذا الحمام كم
ربي كما طهرت جسم داخلي

طهر فؤاده بتاريخ الصفا
تشدو لينجلي صدا القلوب

من الأذى بمائي المسكوب
من دنس الذنوب والعيوب

ويكون حساب التاريخ كما يلي: الصفا: 201، من: 90، دنس 114، الذنوب: 788، والعيوب: 124، مجموعها 1317 للهجرة” (1901م).

ولن نجد أجمل من رحلة داخل حمام الصَفا كما وصفها الأديب رضا صافي في مذكّراته ( على جناح الذكرى )

ويحين وقت الظُهر فيتحرّك الموكب , طليعته الأولاد يحمل كل منهم مايستطيعه , ومن ورائهم النسوان يحملن مايثقل على الصغار . الاّ أن تكون (ست الدار ) من اللآّئي قيل فيهن :
أحمد آغا قُدّامــك
يحملّك بقجة حمّامك
حمّامك ورا القلعـة
وخُدّامك ستي سبعة
فعندها يكون للموكب مظهر آخر تستطيع أن تتخيّله . ونبلغ الحمّــــام ( #حمّام الصفا)
ونجتاز دهليزه حتى ندخل بهوه الأول – البرّاني – فترحّب بنامعلّمته المتربّعة على سدّتها تقرقر بالنرجيلة وتنادي الناطورة أم حسين لتهيّء مكاناً لائقاً بجيرانها بيت الشيخ وتقبل هذه باسمة نشيطة تؤهل وتسهّل وتأخذ من النسوة ما يحملن من زوّادة فتضعه بجانب البحرة التي تتوسط البهو وتقشط في قشرة الجبسة علامة خاصّة وترشقها في مائها ,وترْتد إلينا نحن الأولاد تخففنا مما يُثقل رؤوسنا وأكتافنا وتقودنا جميعاً إلى واحد من الإيوانات الأربعة التي تشغل جوانب البهو وتضع البُقَج على أريكة من أرائكه ( تفضّلو بَدّْلو تيابكن ولاتواخذونا الحمّام اليوم مزحم شْوَي ) وتنسحب لتلبّي نداء المعلّمة فقد جاءها جيران آخرون .
ويقف الصغير يُجيل بصره في تلك الإيوانات المزدحمة بالنساء يعجب بأرائكها المجلّلة بأغطية من الملاءات الحريرية تعلوها اللحاّشات تلك الوسائد الكبيرة ذات الوجوه المخمليّة المطرّزة بوشْي نافر من الصرمة المحبوكة بخيوط القصب الذهبية .
ويَرى النسوة يلتففن بِفُوَط حريرية منها البسيط ومنها ما وُشِّي بخيوط القصب باعتدال أو إسراف ويلفت نظره امرأة شابّة عليها فوطة طَغى وشْيَها على نسيجها حتى ما يظهر منه إلاّ حواشيه فيلتفت إلى إمّه فيرى فوطتها بسيطة فيسألها لماذا لاتلبس هي مثل تلك الفوطة الحلوة ؟ فتضحك له ( هي عروس يا بعدي ) وتبشره أن عروسته سوف تلبس مثلها إن شاء الله .
ويتركها والعَمّات تلبّسان البنات ( شلحات الحمّام) وهي قمصان حُمر تُجاوِز الرُكَب ولا أكمام لها , وينصرف إلى( البحرة ) يتأمّلها فيعجبه منظر أُصًص الزريعة المصفوفة على حوافيها وتروقه – نافورتها- تقذف الماء حزمة متماسكة مندفعة صعداً كأنّها تحاول بلوغ القبّة العالية المعقودة فوقها , لتقبّل ألواح الزجاج الملوّنة التي تكسو نوافذها , ولكنها لاتلبث أن تنثني ويرتدّ الماء إلى البُركَة رذاذاً يداعب ( الجبسات ) السابحة فيها ثم يفيض على جوانبها يغسل ثوبها الأنيق من الرخام المجزع .
وتقوده الأم وتنحدر به إلى البهو الثاني – الوسطاني – وهو أصغر من الأول عارٍ إلاّ من مقاعد خشبية عارية أيضاً وفيه يبدّل النسوة فوطهن الحريرية بفوط أخرى قطنيّة بسيطة – وزرات – ونُقبِل على باب البهو الثالث – الجُوّاني – نفتحه فيُفاجئنا هواؤه الساخن وندخل فما نكاد نتبين ماحولنا لما ينعقد في سمائه من بُخار كأنّه ضباب كثيف ولِضآلة النور الذي يتسلّل إليه من قطع مستديرة من زجاج سميك مزروعة في سمائه تسمّى ( جامات) على أن آذاننا تمتلىْ بضجيج النسوان وبكاء الأطفال ورنين اصطدام الطاسات بالأجران , فاذا ما ألِفْنا الجو وأمكنت الرؤية انجلى المنظر على إيوان فيه عدّة أجران , أمامه فسحة يُحذّرنا الأهل من أن ندوسها حتى لاتحترق أقدامنا بحرارة بلاطها فان تحتها ( بيت النار) وعلى الجوانب ( مقاصير) يسدل على أبوابها غالباً أستار من الوزرات , فهي غرف مستقلة .
وندخل ( مقصورة) فنجد فيها جُرناً بجانب أحد جدرانها فوقه أنبوبان من خشب صلْب يمدّانه بالماء بارداً وساخناً لكل منهما سدادة من خشب أيضاً تشبه الخنصر فتسمى( الأصبع) وإن كانت الايمة تسميّها بيُّور بتشديد الياء مضمومة .
وينزع النسوة السدادتين ليتدفّق الماء إلى الجُرن وينثرن عدّة الإغتسال من ( الطشت) ويبدأن فينقعن ( الترابة والبيلون) في طاسين ويشرَعْنَ يغسلنَ الأولاد يفركن الوسخ عن أجسادهم بالكيس وينظفنها بالليفة المشبعة برغوة الصابون ويغسلن رؤوسهم ويرجلن شعورهن ثم ينصرفن لشأنهن ( يتكيّسن ويتليّفن) فتتاح للأولاد فرصة اللعب و( الشيطنة ) والتراشق بالماء ومنهم من يخرجون من ( المقاصير) فيملؤون الحمّام بصخبهم وضجيجهم ويزعجن المستحمّات في الإيوان حين تقضي ألعابهم أن يختبئوا بينهن وَيُغضِبون العجائز إذ يعبثون بكُتَل عجينة( الحنّة ) الحنّاء التي ألصقَتْها بالجدران لتتخمّر فيُخَضّبن بها شعورهن ليستر الخضاب مافضح الشيب من أعمارهن , حتى تأتي الإيمة تسدّ صنابير الماء معلنة إن وقت تناول الطعام قد حان فيعمد النسوة إلى عصر – وزراتهن – وشدّها على أوساطهن وندفعن إلى – الوسطاني – على أن بعضاً منهن لايَرَيْن ضرورة التستّر التام مادام الحمّام خالياً من الرجال , فلا يعنين كثيراً بمآزرهن وقد ينزاح طرف مئزر أو يسقط فما يبالينه . وآه آه من بعض هؤلاء .
وتُفْرَد المَزاوِد وتتبادل الأسر المتعارفة بعض الطعام والفاكهة وليس نادراً أن تدخل إحدى الناطورات حاملة سلّة من( الصفيحة) أو صينية من ( الكُبَّة ) أو ما هو بسبيل ذلك وتنادي (فلانة خانم ) فتدفعها إليها وتسألها عن موعد خروجها من الحمام فإن ( أحمد آغا ) يريد أن يعرف ذلك ( ليحضر العربة ) في الوقت المناسب .
ويَفرغ المستحمّات من تناول الطعام وَيَعُدْن إلى ( الجوّاني ) تاركات وراءهن فضلات من الطعام على المقاعد وأكواماً من قشور البقول والفاكهة تغمر الأرض , وطبيعي أن يكون تنظيف البهو مما فيه من – خير وشر – من نصيــــب ( الناطورات)

إعداد . نضال الشبعان
المصادر :
كتاب #حمص:درة مدن الشام-فيصل شيخاني-ص 151-152.
كتاب على جناح الذكرى/ رضا صافي / 1982 ج1
موقع آل الأتاسي

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ad%d9%8e%d9%85%d9%91%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8e%d9%81%d8%a7-%d9%88%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84/

صورة من حمص

image

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

» مشاركات الأحدث