Monthly Archive: نوفمبر 2015

حمص ~ حي الأربعين

image

حمص ~ حي الأربعين منتصف القرن الماضي

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86/

الأديب خير الدين شمسي باشا

خير الدين شمسي باشا

…..قصة أديب حمصي نسيه الزمن !….

ولد الأديب خير الدين شمسي باشا في أوائل القرن العشرين في مدينة حمص وتوفي عام 2005 وكان من رفاقه في المرحلة الابتدائية في مدارس #حمص الأديبان رفيق فاخوري ومحي الدين الدرويش . فقد بدأ الدراسة أولا في حلقة في أحد مساجد حمص حيث درس شرح تفسير القرآن الكريم والمفصّل في النحو والصرف للزمخشري وما يتفرع معه من دراسة الشعر الجاهلي والمعلّقات .
هاجر خير الدين شمسي باشا إلى القدس ولم يمنعه عمله ، هناك ، بالتجارة من القراءة وإقامة علاقات أدبية مع نخبة من أدباء فلسطين في النصف الأول من القرن الماضي مثل إسعاف النشا شيبي وعبد العزيز الثعالبي وإبراهيم طوقان . وتعرّف على عددٍ من أدباء مصر في أثناء زياراتهم لفلسطين أمثال أحمد حسن الزيات وأحمد امين وطه حسين وكان يستضيفهم في منزله في القدس ، ويزورهم في القاهرة لقد نجح الرجل كتاجر وصناعي فقد أنشأ معملين للملابس في إيطاليا ومصنعاً ثالثاً في القاهرة وذلك في النصف الأول من القرن الماضي وكان يحرص على اقتناء آخر الإصدارات الثقافية والفكرية وتركز اهتمامه بشكل خاص على التراث العربي . فأغلب الكتب التي نشرها هي إعداد واختيار من هذا التراث الغني بأدبه وأشعاره . وثمة كتاب شهير له هو “ الأمثال “ التي جمعها في أربعة عشر مجلداً وتضم واحداً وعشرين ألف مثل . وفيها أورد شمسي باشا أصل المثل وشرحه وأسبابه وجذور حكايته . وقد أُصدر له عدداً من الأعمال والمصنفات منها : محاسن حواء في عيون الشعراء ( مجلدان ) – الرياض والأزهار ( مجلدان ) – الرياض والمنتزهات ، الألغاز والرموز ، الشواهد في النحو والصرف ( بالاشتراك مع محمد السراج ) ، جنات الدنيا ، شعب بوان ودمشق وجزيرة سيلان ، أخبار حواء في جدّها وهزلها وما جاء في الشعر عن العلاقة بين الآباء والأبناء .

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7/

تاريخ ملعب خالد بن الوليد في حمص

ملعب خالد بن الوليد حمص

يعود تاريخ إنشاء ملعب خالد بن الوليد ( أو يطلق عليه اسم البلدي أيضاً ) الى عام /1960/ من قبل مجلس المدينة آنذاك، حيث بدأ بأرضية ترابية ولم ترتفع المدرجات به حتى عام /1967/-حسب الوثائق الموجودة في مديرية المنشآت بحمص فبنيت المنصة الرئيسية التي تتسع لألفي متفرج.

و في عام /1980/ رفعت المدرجات، وتم تغيير أرضيته الترابية بأرضية من التارتان ، مع ارتفاع أربعة أبراج إنارة، فأصبح الملعب يتسع لاثني عشرة ألف متفرج بكافة مدرجاته، وتم بناء أكثر من عشر صالات للألعاب الرياضية المختلفة.
لكن الأرضية التارتانية أصابت اللاعبين بالكثير من الإصابات أثناء اللعب عليها، وكان الجميع يشتكي منها، فجاء مشروع تغيير أرضية الملعب مترافقاً مع توسيع المدرجات حيث أزيل التارتان عام /2002/ وفرش الملعب بالعشب الطبيعي وتم توسيع المدرجات بواقع ست درجات، فأصبحت قادرة على استيعاب ثلاثين ألف متفرج

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

أرقُّ من زجاج الشام ! المشكاوات .. كنوز أثرية تعكس تطور الفن الزجاجي في سوريا

المشكاة

من أبدع ما أخرجه صنَّاع الزجاج السوريون من هذه الأواني ما يُعرف بـ (المشكاوات) وهي الأوعية التي كانت توضع فيها القناديل أو المصابيح، ومفردها مشكاة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يكاد زيتها يضيء) سورة النور- الآية 35.

وكانت توضع داخل المشكاوات مسارج زيتية مثبتة بسلك في حافة الغطاء وتُعلَّق هذه المشكاوات بثلاث سلاسل أو أكثر من الفضة أو النحاس تتصل بمقابض بارزة مثبتة في زجاجها، وكان الكثير من هذه المشكاوات التي أضاءت بنورها العديد من مساجد بلاد الشام الكبيرة وبخاصة في شهر رمضان المبارك تزدان بأشرطة تملؤها كتابات أو جامات وفروع نباتية تقليدية تُكْسبْ هذه المشكاوات بهاءً وبهجةً،

واستمر صناع الزجاج السوريون ينتجون الأواني البديعة المذهبة والمطلية بالمينا أثناء حكم المماليك، وغدت دمشق منذ سنة 1260، أي منذ عهد السلطان الظاهر بيبرس، أهم مركز لإنتاج الأواني الزجاجية في العالم وقد أُعجب الرحالة والحجاج والمحاربون الصليبيون بهذه الأواني الزجاجية وزخارفها الفنية الجميلة بألوانها الزاهية وأشكالها البديعة، وعادوا إلى ديارهم بالكثير منها وهو ما نراه الآن ضمن كنوز الكنائس والمتاحف والمجموعات الخاصة في الغرب.

بقلم خالد عواد الاحمد

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a3%d8%b1%d9%82%d9%91%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%86%d9%88%d8%b2-%d8%a3%d8%ab/

مهن تراثية .. مهنة “منجد” اللحافات

مهنة المنجد

من أهم ما يتم التفكير به قديما عند شراء حاجيات العرس هي التي لها علاقة بغرف النوم فراش ولحاف ووسادة
من هنا كان محل #المنجد مقصد كل العرائس، يسألونه حاجتهم، ويختارون الألوان المناسبة، يفاوضون على الأسعار هذا كان فيما مضى، ولكنه انحسر شيئاَ فشيئاً، غير أن البعض ما زالوا يحتفظون بهذا التقليد.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%85%d9%87%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa/

أيا غيْمة ً في حمصَ تسكُبُ ماءَها

أمطار حمص

أمطار حمص

أيا غيْمة ً في حمصَ تسكُبُ ماءَها
…………….فهلْ لي بكأسٍ دارَ منْ ذلكَ الماءِ ؟

.

فأمسحُ منهُ الوجْهَ و العيْنَ نشْوة ً
…………..و أسْكُبُ فيهِ الدّمعَ منْ حرِّ أحشائي

.

و ألثمُ طِيْبَ التّرْبِ منْ شمِّ طَرْفِها
………………و أسْألُها عنْ طَيْفِ أحبابِها النّائي

.

فكمْ خطَّ ماءُ الكأسِ أخبارَ عاشقٍ
……………يذوبُ بميمِ الصّادِ في حِلْيَةِ الحاءِ

.

أبُثُّ لسيْفِ اللهِ شوْقي و أنّتي
…………………لعلَّ جواباً جاءَ ترْياقَ أدوائي

.

أيا عَبْرة ً عيْنُ السّماءِ تُفيضُها
………………….لعلَّ بها الأفراح منْ بعْدِ لأواءِ

.

فأمسي على العاصي بشمسِ أصيلهِ
……….أصفو على الصّفْصافِ في ملْءِ أفيائي

 

د. فواز الجود

قصة مدينة حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a3%d9%8a%d8%a7-%d8%ba%d9%8a%d9%92%d9%85%d8%a9-%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8e-%d8%aa%d8%b3%d9%83%d9%8f%d8%a8%d9%8f-%d9%85%d8%a7%d8%a1%d9%8e%d9%87%d8%a7/

كنيسة مارإليان الأثرية في حمص

كنيسة مارإليان 1

كنيسة مار إليان كنيسة أثرية قديمة تقع بالقرب من السور الشرقي لمدينة حمص وقسم منها عبارة عن مقبرة تقع في الجهة الغربية. والقديس اليان عاش في مدينة حمص في القرن الثالث للميلاد، وتعده الكنيسة الأرثوذوكسية من القديسين العظماء وبعد، عام 450 م قام الأسقف بولص ببناء الكنيسة مكان المغارة التي مات فيها بعد أن اعتقل وعذّب كثيراً من قبل الوثنيين سنة 285م ونقلت رفاته إلى الكنيسة و يرجّح أن عمارة هذه الكنيسة كان على نمط هندسة كنائس ذلك الزمان المجهّزة بالأعمدة كنيسة مارإليانوالمزيّنة بالرخام وفي النصف الأول من القرن التاسع عشر بُدأ بتوسيع الكنيسة وترميمها فأضيف هيكلان إلى الهيكل القديم وبلّطت الأرض بالرّخام، زينت القاعة برسوم جدارية تمثل السيد المسيح والسيدة مريم ومشاهد من حياة القديس اليان الذي يظهر كفارس روماني وأحياناً إلى جانبه الهاون والمدقة إشارة إلى كونه طبيب، يضم الهيكل المذبح الحجري القديم وإلى جانبه الأيمن يوجد الضريح، أما الرسوم الجدارية القديمة كشف عنها صدفة عند ترميم الجدران ويعتقعد أن هذه الرسوم تعود للقرن السادس الميلادي وسقطت الفسيفساء عنها بسبب الرطوبة فاستعيض عمنها برسوم جدارية وتم ذلك ما بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a9/

صحيفة ( المدرسة ) الحمصية

صحيفة المدرسة الحمصية

يحفل تاريخ الصحافة في سورية منذ بدايات القرن العشرين بالصحافة المتخصصة، فقد ظهرت في مدينة حمص جريدة (المدرسة) لصاحبها توفيق النجيب الأتاسي ومديرها محمد على
و كانت جريدة علمية أدبية نصف شهرية
وكان بدل إشتراك الجريدة في #حمص ريال مجيدي واحد
وفي الصورة جريدة المدرسة في أحد أعدادها حيث صادفت يوم المولد النبوي من عام 1329 هجرية بحمص، الموافق لعام 1911م

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث