Monthly Archive: فبراير 2016

عبد اللطيف الملّوحي (1984 – 1920)

عبد اللطيف الملوحي

عبد اللطيف الملوحي

 

ولد الشاعر عبد اللطيف بن سعيد بن أنيس الملوحي في حمص عام 1920 م تلقى تعليمه في الصغر بالمدرسة الخيرية الإسلامية ثم التحق بدار العلوم الشرعية في حمص، وكان قد تربى في أسرة ذات علم وأدب إلا أنه لم يكمل تعليمه، بسبب من تشتت ميوله وتعدد مواهبه، إذ كان محبًا لتلاوة القرآن الكريم بصوته الجميل، وعاشقًا للتمثيل والغناء، فضلاً عن حبه للشعر والأدب منذ طفولته
أصيب بنكبات في حياته أهمها موت زوجته أثناء ولادتها في دار التوليد بدمشق، فبكاها ورثاها، ونظم قطعة شعرية مؤثرة أسماها (لوحة قبر) قال فيها :

ولدت فكنت في دنياك
عيداًومت وفي جنان الخلد

عيد بكيتُ عليك حتى جف
دمعي ومزّق خافقي الألم الشديد

وطفلك (مازن) في كل يوم
يسائلني متى أمي تعود

سؤال ما له عندي جواب
وطفل كاد تقتله الوعود

يريد لأمه رجعاً قريبا
ًويأبى الله إلا ما يريد

نظم القوافي قبل أن يتمكن من دراسة الأدب كما نظم في أغراض الشعر التقليدي كالوصف والغزل ، وله نظم في الفخر والرثاء، وفيه يحرص على وحدة الجو النفسي للقصيدة، وتناسب ألفاظها وصورها مع غرضها.

جل شعره منشور في الصحف والمجلات وبخاصة جريدة «الطليعة» التي كان يملكها شقيقه، ومن هذه القصائد: «لوحة قبر» – جريدة الطليعة – عدد (2) – 1953، و«رثاء عبدالسلام عيون السود» – جريدة الطليعة – عدد (6) – 1954، و«في نقد قصيدة نزار قباني – خبز وحشيش وقمر» – جريدة الطليعة – عدد «58» – 1955، و«الفارس العربي» – جريدة الطليعة – عدد «86» – 1955، و«الشعر في المعركة» – جريدة الطليعة – عدد «13» – 1956، و«أنا هنا» – جريدة الطليعة – عدد «323» – 1957، و«لن تمروا» – جريدة الطليعة – عدد 352 – 1957 .
توفي في دمشق 3 أيلول 1984 ودفن في مقبرة الباب الصغير

قصة مدينة حمص 

 

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%91%d9%88%d8%ad%d9%8a/

صومعة حمص الأثرية

صومعة حمص الأثرية

صومعة حمص الأثرية

 

هل تعلم ان صومعة حمص الاثرية ظلت قائمة نحو 19 قرن تقريبا ..
حيث يعود هذا المدفن والنصب التذكاري الفخم والشاهق الى غايوس من قبيلة فابيا، عام 78- 79م وهو من اسرة شمسغرام التي حكمت أواسط سورية وكانت حمص قاعدتها.
وقد استمر البناء قائماً طوال قرون عديدة الى ان قامت بلدية حمص بازالته في عام 1910م لاقامة بناء لمحطة وقود مكانها

وهل تعلم ان موقع الصومعة كان على طريق طرابلس مكان بناية النورس مقابل مسرح دار الثقافة

وهل تعلم انه تم ذكر الصومعة عند الكثير من الرحالة فمثلا ذكر الأستاذ (فاتسجبر) الصومعة حيث شاهدها. عام. 1907م
فقال : وهو عبارة عن بناء مربع عند قاعدته, ويتألف من طابقين ويعلو الطابق الثاني هرم من النموذج المعماري المفرد (أوبسيكس)، والبناء بمجمله يشبه القبور الهرمية التدمرية؛ التي ما زالت ماثلة للعيان حتى يومنا هذا, وقد تم تشييد بناء الصومعة فوق مصطبته, ويتمركز الطابق الأرضي من قاعدة مربعة ذات سقف عقدي متمكن الركائز، حيث ارتكزت القاعة عبر ثلاث فتحات ماثلة نحو الداخل, أما الطابق العلوي فهو عبارة عن عقد يتمركز فوق قاعدته محاريب نصف دائرية، ومخارج محراب ثلاثة أقواس متتالية, أما واجهة الطابقين المؤلفة من خمسة أعمدة لكل واجهة طابق ويعلو كل عمود تاج فوقه أفريز نافر، وكذلك فإن الجدران الخارجة متفاوتة ما بين اللون الأسود والأبيض (الأبلق).
وتزدان الجدران الداخلية بالزخارف الهندسية الملونة والمتناوبة، وتعتبر هذه الزخارف الفريدة من نوعها من أجمل الفن المعماري، ومن أكثرها تزيناً.
ويؤكد الرحالة الفرنسي (ل. ف. كاساس) على هذا الوصف المعماري استناداً إلى الرسوم التصويرية والمعمارية، التي ترد في كتاب (كاساس) والمستشرق السويدي- (فون كارل فاتسجر). أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b5%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a9/

مقهى الروضة الأثري

مقهى الروضة الأثري

مقهى الروضة الأثري

 

يمتاز مقهى الروضة الشتوي المصمم معمارياً على نمط دور الأوبرا العالمية بالذوق المعماري الرفيع ، إن كان في الأدراج والسلالم الرخامية أوالبلكونات التي أخذت شكل نصف قوس ، أو النوافذ والمشربيات والأقواس القوطية العربية وغيرها من البصمات الحرفية التي عانقت توليفاتها الطُرز التي عمرّت ذاكرة حمص الجمالية – أم الحجارة السود .
وقد طرأ على مقهى الروضة في السنوات الخمسة عشر الأخيرة الكثير من مظاهر التجديد إذ أُضيف إلى قسمه الصيفي مطعم عصري ضخم ، وظل المقهى الشتوي محافظاً على نسيجه المعماري بأعمدته الرشيقة وأقواسه البديعة وجدرانه التي تزدان بصور فوتوغرافية نادرة لمعالم من مدينة حمص تعود إلى بدايات القرن الماضي .
.
قصة مدينة حمص
المصدر : معالم واعلام من حمص . خالد عواد الاحمد

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%85%d9%82%d9%87%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a/

أسواق حمص القديمة.. التاريخ فيها يعانق الجغرافيا

أسواق حمص القديمة

أسواق حمص القديمة

تأتي أسواق حمص القديمة في طليعة أسواق المدن العربية والإسلامية من حيث جمالها واتساعها واحتفاظها بطابعها الأصيل، وهي تمتاز بسقوفها الاسطوانية وعقودها المقببة الضخمة التي تحمي روادها من قيظ الصيف وبرد الشتاء.
وتبدو هذه الأسواق التي تهدّم معظمها الآن للأسف بعقودها الحجرية وواجهاتها الفخمة وأقواسها الرشيقة وكأنها خارجة من عصور القرون الوسطى، وعند تلاقي سوقين أو أكثر تبرز قبة كبيرة تتوج مفرق الطرق وكأنها قبة مسجد كبير، وبين مسافة وأخرى تتدلى حزم من نور الشمس من فتحات مربعة الشكل تثقب قنطرة السوق فتنير الشارع البازلتي دون أن يتمازج النور مع الظلام فيتعايشان معا بينما يسود خارج السوق نور باهر وكل شيء في هذه الأسواق شرقي ومحلي وقديم، ففي الدكاكين الصغيرة يجلس الباعة خلف سلعهم أو تجد الصانع يشتغل تحت أنظارالمشتري وهنا تعرض مئات من المنتجات كالأقمشة الحريرية والمقصبة والجوخ والشاش والآشيات والأصواف إلى جانب أسواق السجاد الشرقي الثمين والعطور والصاغة أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

المفردات والألفاظ الشعبية الحمصية

المفردات والألفاظ الشعبية الحمصية

المفردات والألفاظ الشعبية الحمصية

المصطلحات الشعبية التراثية، هي غالباً مفردات عامية، لكنها تمت للغة العربية الفصحى بصلة ما من حيث الجذر إلاّ إذا كانت المفردة لها أصول لغوية فصيحة، أو مشتركة بين العامية والفصحى.
واللهجة العامية الحمصية تتشابه بشكل عام مع اللهجة العامية السورية لكنها تشتهر أيضاً بميزات مختلفة عن باقي المناطق، كما تتنوع ضمن المحافظة بين منطقة وأخرى، أو بين المدينة والريف أو البادية، من حيث اللفظ والمفردة والنطق والإطالة والقصر والحذف والزيادة والتحوير والتغيير … وتتأثر اللغة المحلية بألفاظ وكلمات قديمة تعود في أصولها إلى اللغة الآرامية التي كانت سائدة في المنطقة قبل الإسلام ومنها ألفاظ فارسية وتركية شائعة، ما زالت متداولة منذ الحكم العثماني وحتى الآن مع وجود أعداد كبيرة من السكان ذوي الأصول التركية كالتركمان في مدن وريف حمص. أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9/

غسـل الملابس وترقيعها من أصعب مهمات المرأة قديماَ

غسل الملابس

غسل الملابس

كانت تلقى على عاتق النساء قديما الكثير من المهمات الصعبة خاصة مع عدم توفر الادوات التي نعتبرها بسيطة المتاحة في عصرنا الحالي
ولعل المهمة الشاقة والدائمة للمرأة في البيت في تلك الأيام هي غسل الملابس وخاصة اذا كان عدد أفراد الأسرة كبير ذات الأفراد والأولاد الكثر، فهم يدخلون البيت ويرمون ملابسهم المتوسخة ويخرجون، والمرأة تقوم بجمع الثياب التي تحتاج إلى الغسيل في زاوية من زوايا البيت أو المطبخ حتى تصبح كومة كبيرة، فتضعها في الدست مع الماء، وتغليها على النار فترة من الزمن ثم تنشلها، وتضعها على قطعة حجرية من الرخام أو البازلت، وتبدأ عملية الدق ( بمخباط خشبي ) ثم تنقعها في رائق الصفة ( رماد النار ) الذي يستعمل كمنظف بعد غليه مع الماء ويترك حتى يرقد، فيستعمل رائقه مع الصابون، وتبدأ غسيل الثياب بالدعك والمعك، ثم تفرغها في إناء توتياء ( لكن ) وتصب عليها الماء، وتقوم بفضّها مرات عديدة فتنظفها من آثار الصفة، ثم تعصر قطع الملابس قطعة قطعة باليد بلفّها بقوة لتخليصها قدر الإمكان من الماء، ثم تنشر الغسيل على حبال النشر التي تركب على الأسطح، وفي أرض الدار وتثبتها بملاقط خشبية, أو على سور باحة الدار أو على أغصان الأشجار حتى تجف فتطويها وترتبها، وتضعها في الخرستان( خزانة جدارية فيها رفوف وباب ) أو تحفظها في الصندوق الخشبي المسمّى ( صرافة أو سبت ) وتضع بعضها في ( جوارير) خاصة كالملابس الداخلية، وقد تضع بداخلها بعض قطع ألواح الصابون المعطر أو النفتالين لتعطر الثياب، وتبعد ( العت ) والحشرات عنها.

ترقيع وكي الثياب
بعد أن تجف الملابس تجمعها المرأة وتدخلها إلى الغرفة، وتقوم بتفتيشها وتفقدها وتخيط الثياب الممزقة، وترقّع ما يحتاج إلى ترقيع بخياطة قطعة قماش تشبه الثوب فوق الثقب، ولا تستثني جميع قطع الثياب الممزقة من الخياطة، والترقيع حتى (الهوّازات ) أي الجرابات المثقوبة.

ومن أجمل وأطرف الحوارات بين الرجل وزوجته في أسرة فقيرة أن الرجل يدخل البيت فيجد قطع الثياب القديمة مرمية في زوايا الغرف، وتستقبله المرأة بالشكوى والتذمر بأن الثياب أصبحت قديمة، ولا تصلح للبس فيرد عليها أن عليها أن تصبر وترقع الثياب من جديد، فتقول الحوارية ( عن عبد الكافي الدالاتي ):
الزمان عما يرجع لورا
والبنطلون قد اهترا
قومي رقعيه يا مرا
من قدام ومن ورا

وبعد عمليات الخياطة والترقيع تجلس الأم في إحدى زوايا البيت قرب السراج ( المصباح الكازي ) وتقوم بكي الثياب بالمكواة الحديدية أو بمكواة الفحم، فتضع قطعة من القماش الرقيق على الثياب وتمرر المكواة فوقها حتى لا يتسخ الثوب.
وكان بعضهم يستخدم طريقة أخرى نادرة الاستعمال، وهي وضع الثوب المراد كيه تحت الفراش عند النوم، فيتم صقله بصورة خفيفة حتى الصباح.

قصة مدينة حمص
المصدر : كتاب الثقافة الشعبية في البيئة ” المائيّة والشتوية” تأليف مصطفى الصوفي

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ba%d8%b3%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b3-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a7/

لكل مدينة أحداث وتواريخ لا تنسى تعرّف على بعض ما مرت به حمص قديما

Events of Homs memory

🔸 في عام 1890م ظهرت إصابات مرض كوليرا في المدينة و دامت حوالي شهرين ثم عاد و تكرر انتشار المرض في العام 1903 م لمدة أطول و بضحايا أكثر حيث بلغ معدل الإصابات 95% من أهالي المدينة.

🔸 في عام 1897م أُسست أول جمعية نسائية في حمص سميت (جمعية نور العفاف النسائية) و التي قامت بأعمال إنسانية متعددة في المدينة.

🔸 في عام 1908م انتخب عبد الحميد الزهراوي بأكثرية ساحقة لتمثيل بلده في الأستانة

🔸 في عام 1909م وجد في حمص 10000 كرسي حياكة و كانت حمص أولى المدن السورية في عالم النسيج و الحياكة.

🔸 في عام 1911 م تم تدشين الخط الحديدي بين حمص و طرابلس.

🔸 في عام 1912 م قام رئيس بلدية حمص عمر الاتاسي بتوزيع مائة مصباح كبير وقودها البنزين على شوارع المدينة الرئيسية و المفارق.

🔸 في عام 1918 م دخلها الملك فيصل الأول وحررها من الحكم العثماني و مكث فيها يومين.

🔸 في عام 1932 م شُكل المجلس النيابي السوري الأول الذي حوى 17 نائبا كان منهم 4 من حمص. و حينها انتخب المجلس السيد هاشم الاتاسي رئيسا للجمهورية السورية. كما تم في هذا الوقت توقيع معاهدة مع الحكومة الفرنسية لإعطاء استقلال البلاد

🔸 في عام 1932 م وصلت الكهرباء لحمص.و في عام 1934 م وصلت المياه النقية لبيوت حمص.

🔸 في عام 1947 م افتتحت في حمص (دار الكتب الوطنية) التي ضمت كتباً لكل ناهلي الثقافة في حمص.

🔸 في عام 1957م وُجد في الدار أكثر من 20000 ألف مجلد بعدة لغات (عربية, انكليزي, و فرنسية) إضافة إلى المجلات الأدبية و العلمية و الصحف العربية.

 

قصة مدينة حمص

المصدر : كتاب إضاءات على تاريخ حمص . مريم بشيش

 

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9/

حلويات حمص الشعبية “الكنافة” و”الفطاير” و”القطائف” “وحلاوة الجبن “.. ماركة مسجلة

حلويات حمص الشعبية1

حلويات حمص الشعبية


كان لكل نوع من أنواع الحلوى الشعبية المعروفة في حمص نكهة خاصة يستطيع أن يميزها من يتذوقها، وهو مغمض العينين، ومع الارتفاع الجنوني لأسعار الحلويات الإفرنجية، كما تُسمى في المدينة كانت هذه الأنواع تحتل مكانتها على المائدة الشعبية، وخاصة في شهر رمضان المبارك.

وتختلف أنواع هذه الحلويات باختلاف الذوق والإمكانات المادية المتوفرة، فيكتفي أبناء الريف البعيد بصنع حلوياتهم التقليدية الخاصة بأنفسهم وفي منازلهم وكذلك أبناء المدن، ومن الحلويات الشعبية الشهيرة التي تحضرها سيدات البيوت في #حمص الفطاير وتُدعى “الشعيبيات” أيضاً وهي رقائق من العجين تُحشى إما بالقشدة أو بالجوز والسكر وتُصنع الفطيرة على شكل مثلث ثم تُضع في صدر نحاسي وتُشوى في الفرن على نار هادئة ثم يُسكب عليها القطر المحضّر من الماء المغلي والسكر –إن كانت بالقشدة وهناك (الفواشات) التي تُحضَّر من العجين السائل بعض الشيء حيث تؤخذ منه كرات بملعقة صغيرة وتُلقى في الزيت وبعد نضجها تُغطس بالقطر، ومن الحلويات المميزة الكنافة التي تُحضّر في المنازل أيضاً ولها أنواع..وهناك البصما حيث تُفرك خيطان الكنافة بالسمن العربي وتُدعك حتى تصبح كالعجين الغليظ ثم يُدهن أسفل الصدر بالسمن وتُوضع فيه طبقة من الكنافة المفروكة ثم طبقة من الجبن الحلو ثم طبقة أخرى من الكنافة المفروكة وعندما تحمرّ الطبقة السفلى يُقلب الصدر على صدر أوسع ثم يُوضع الصدر الجديد على النار حتى تحمر طبقة الكنافة السفلى فيُسكب عليه القطر ويُرفع عن النار، ومن أنواع الكنافة “الإسطنبولية” وتحضّر بدهن قاع الصدر بالسمن وتُوضع فيه خيوط الكنافة ثم تُوضع القشدة فوقها. وتُوضع فوق القشدة طبقة أخرى من خيطان الكنافة ويُوضع الصدر على النار حتى تحمر طبقة الكنافة السفلية وعندئذ يُقلب الصدر على آخر أوسع منه ويُوضع الصدر الجديد على النار حتى تحمر طبقة الكنافة السفلية فيُصب عليه القطر ثم يُنزل عن النار.
حلوى الربيع
ومن أشهر أنواع الحلوى الشعبية المعروفة في أنحاء مختلفة من سوريا أيضاً القطائف التي تكثر صناعتها في الربيع موسم الخير والعطاء ويزداد الإقبال عليها خلال شهر رمضان المبارك بصورة خاصة نظراً لسهولة هضمها وفائدتها الغذائية وتُعرف هذه الحلوى في حمص باسم “العصافيرية” أما في دمشق فيسمونها “العصافيري” وتؤكل بالقشدة أو الشمندور أو القيمق ومن غير قلي، وفي حلب تُسمى هذه الحلوى “الحلبية” وتُصنع هناك من الدقيق والسميد وتُحشى بالجبنة الحلوة أو بالقشدة أو القريشة الحلوى أو المكسرات من جوز ولوز وفستق حلبي وغيرها.
وحول طريقة تحضير هذه الحلوى تحدث الحاج “عثمان عبارة” وهو من عائلة اختصت بممارسة هذه المهنة واشتُهرت على يد أبنائها لـكاتب هذه السطور قائلاً:”طريقة صنع القطائف بسيطة جداً لا تتطلب سوى الذوق والخبرة في العجن والصب وسُميت قطائف لأنها تقطف قطفاً من آلة الصب التي تُسمى “الجوزة” وهي وعاء على شكل مخروطي مفتوح من أسفله بفتحة صغيرة وفي وسطه فتحة كبيرة لتعبئة العجين السائل وتُشوى هذه الأقراص لمدة ثلاثة دقائق فوق فرن خاص يسمى “الوجاق” مصنوع من الحديد الصب “الفونت” ثم يُوضع بين قطعتين من القطائف الحشوة وهي غالباً ما تكون من القشطة أو الشمندور”. وتُغمس في القطر.

 

قصة مدينة حمص

خالد عواد الأحمد 

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad/

مشاركات سابقة «