Monthly Archive: مارس 2016

زاوية ومقام الصحابي زيد الخير في حمص

زاوية ومقام الصحابي زيد الخير في حمص

في بداية حي باب الدريب عند اتصاله بحي جمال الدين يقوم جـامع عمـر النبهـان وعلـى مقربـة منـه يوجـد مكـان متواضـع (3 × 2 )متـر يضـم مقـامين لزيــد الخيــر ومــولاه وبجانبــه زاويــة كــان يقــوم فيهــا حفـلات الـذكر .

ومقــام زيــد الخيــر يقــع فــي قبــو ينــزل إليــه بثلاث درجــات وســقفه مـنخفض أيضـاً وقـد كـان فـي الأصـل مجـاور لكتـاب يـتعلم فيـه الصـبية أصـول القـراءة الكتابـة وحفـظ القـرآن

وزيد الخير اسمه زيـد الخيـل بـن مهلهـل بـن يزيــد ســمي زيــد الخيــل لكثــرة خيلــه
كان من أجمل الناس خطيباً شجاعاً كريماً ويركب الفرس ورجاله تخطـان الارض أسـلم بــين يـدي النبــي صلى الله عليه وسلم فسـماه زيــد الخير

 

قصة مدينة حمص

المصدر الصحابة الاعلام في حمص الشام . طارق إسماعيل كاخيا

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%e2%9c%85-%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

قلعة حمص وتداعيات

قلعة حمص وتداعيات

عندما حل يوم خميس النبات، وهو لا يحل إلا وفق التقويم الشرقي، وصعد بعض الناس إلى القلعة، والبعض منهم اصطحب أبناءه أو أحفاده، إلى بئر الأمنيات، ليستطلعوا قبساً من تراثنا الغابر، ومازال صعباً علينا إزالة طبقة من الغبار، فما بالك بطبقات فوقها طبقات؟! كان مفهوماً أنهم صعدوا إلى قلعة حمص.
غير أن احدهم قال:‏

يقولون إن اسمها قلعة أسامة. وعندما سئل: أسامة بن زيد أم أسامة بن منقذ؟؟ التبس الجواب. على أن الحكاية جرت كالتالي: بعد الاتفاق على جلاء جيش فرنسا نهائياً عن بلادنا في15نيسان1946 كان، من جملة بنود الاتفاق، استلام الحكومة الوطنية الثُكْنات العسكرية. في مدينة حمص كان هناك ثُكنات. ولم تكن تدعى كذلك بل كان يطلق عليها الاسم التركي: “قِشْلاق” وينطقه الناس (قِشْلِة). وقد ارتأت رئاسة أركان الجيش تسمية الثكنات باسم أبطال تاريخيين ووطنيين. وأسميت الثكنة الواقعة على طريق الشام (مكان الجامعة حالياً) باسم ثكنة خالد بن الوليد، وأسميت الثكنة القائمة أعلى قلعة حمص باسم قلعة أسامة. وفي وسط المدينة كان هناك ثُكْنتان، واحدة خصصت لقيادة الموقع وفيما بعد قيادة المنطقة الوسطى، مكان مبنى نقابة المعلمين الحالي. والثانية كانت في مكان مبنى السرايا الآن، واسمها (الدبّويا/ وتعني المستودعات)، وبقربها كانت الساقية النورية، وكان الجنود يغسلون البغال التي تجر العربات أو المدافع بماء يرفعونه من الساقية وما يلبث أن يعود إليها، ومن أمام مقهى “التوليدو/كافيه سيتي” كان السقاؤون يملؤون القُرب (الراوية) المحملة على الأحصنة بدلاء ينزلونها إلى الساقية. قلعتنا العتيدة عاملناها بمنتهى العقوق، فهي إذ قامت بدورها باحتضان سكان حمص الأقدمين، على ما جاء في موجز تاريخ حمص للأستاذ ماجد الموصلي رئيس دائرة آثار حمص الأسبق، ومن ثم حماية المدينة من هجوم الغرباء قبل اختراع المدفع، كما حفظت لنا في ثناياها صفحات من تاريخنا غير المكتوب في معظمه، بدءاً من الاحتفال بخميس النبات، الذي يحل قبل أسبوعين من الاحتفال الربيعي الكبير المرافق لموكب نزول الحجر الأسود، رمز إله الشمس الحمصي، من معبده الشتوي في القلعة إلى هيكله، مكان جامع أبو لبادة على مرأى من الحشود الوالهة. لننتقل من اختلاط الاسم إلى تشويه المكان. فمن أولى مآثر بلدية حمص اقتلاع الحجارة التي تحفظ ميول التل، لتقوم برصف بعض شوارع المدينة، بدلاً من قطع الأحجار من منطقة الوعر المجاورة. مما يذكّر بحوار المقامة المضيرية “ولماذا البيت؟.. السوق اقرب وطعامه أطيب…”. الأمر الذي شجّع السكان على المبادرة إلى اقتلاع حجارة السور القريب من أحيائهم لبناء منازل ودكاكين. تبعتها مأثرة هدم صومعة آل شمشيغرام لبناء (كازّية)، وبعدها بعقود هدمت التكية المولوية توسعة للأسواق وفق منطوق القرار البلدي أيامها. آخر مأساة حلت بالقلعة وليست الأخيرة تلك التي جرى فيها ردم واديها، وكأن ليس للقلاع أودية!! وكأن قلعة حلب ليست على مقربة ومرأى من يريد أن يرى. مؤخراً قام مجلس مدينة حمص – ربما تكفيراً عما سبق أن اقترفته بلديتها – بإزالة الأبنية المقامة على حرم القلعة. وإذا كان مجلس المدينة مشكوراً على عمله هذا، فإنه لن يستحق الثناء قبل أن يزيل الردم من وادي القلعة – خارج السور- ويعيد الأحجار المنزوعة عن سفوحها كما كانت عليه. وإن أراد أن يزيد في حُسن فِعاله فليقم بإزالة الطريق التي أقامه الجيش الفرنسي لكي تصعد السيارات وعربات المدافع إلى سطح القلعة حيث قُصِفَت منها مدينتنا في العام السابق على الجلاء. أما الأمنية ذات المفعول الأكثر سحراً فهي إعادة درج القلعة بمصاطبه من الجهة الشرقية، خلف باب السباع، الذي جدده الظاهر بيبّرس وكان شعاره سبعين موشومين على الرنك، فمن هنا كانت تبدأ مسيرة الاحتفال الحمصي الكبير باتجاه الشمال إلى هيكل معبد الشمس. أما الاسم وهو “قلعة حمص” فمتفق عليه لوروده في مجمل روايات الكتب التي تتحدث عن مدينة #حمص وقلعتها، وليس قلعة أحد سواها.‏

.

قصة مدينة حمص
بقلم . حسن الصفدي

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa/

متحف مدينة حمص تاريخ يتهادى فوق نهر العاصي !

متحف مدينة حمص

متحف مدينة حمص

تعاقبت على حمص التي تتوسط سوريا عدة مدن قديمة حملت شعلة الحضارة الإنسانية مثل قادش – تل النبي مند – وقطنة – المشرفة حالياً وماريامون وغيرها، وتشير الكثير من اللقى والمكتشفات الأثرية التي عُثر عليها في أنحاء مختلفة من المدينة إلى أن سكن الإنسان فيها يعود إلى العصر الحجري حيث ترك لنا آثاره وأدواته الحجرية على ضفاف العاصي وفي أماكن متفرقة من أرض هذه المنطقة جُمع بعضها في متاحف دمشق وتدمر وضم متحف حمص بعضها الآخر و يقع هذا المتحف الذي تم افتتاح مقره في شارع شكري القوتلي ضمن مبنى اتخذ الطابع العمراني الفرنسي 

.
وقد شهد المتحف منذ افتتاحه اقبالاً كبيراً من الزوار والسياح وأبناء المدينة لأنه يعطي فكرة وافية عن تاريخ مدينة حمص منذ العصور القديمة وصولاً إلى العهد العثماني، وتعكس مقتنياته الثمينة التي عرضت بأسلوب متحفي عصري جوانب غنية من المراحل التي مرت بها هذه المدينة خلال مختلف العصور والأزمان .
وقد بُني هذا المبنى على ثلاث مراحل : الدور الأرضي عام 1929 – الدور الأول عام 1946 م – الدور الثاني عام 1963 م ويتميز المبنى بإطلالته المميزة وسط المدينة في أحد أهم شوارعها وكذلك بجمال بوابته الرئيسية التي توحي بالعراقة والفخامة التي امتازت بها المباني التقليدية في حمص . أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%81-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

قصر عبد الحميد باشا الدروبي – من آثار مدينة حمص المنسية

قصر عبد الحميد باشا الدروبي

قصر عبد الحميد باشا الدروبي

هو  في طليعة الأبنية والقصور التي كانت تمثل معلما من معالم الفن المعماري الحديث ، وهو نموذج معماري فريد في فن البناء والزخرفة واختيار الموقعقصر الباشا الدروبي الجميل بين أحضان الطبيعة الخلابة والشوارع الواسعة ، والساقية القديمة المجاهدية التي تحيط به من عدة جوانب فقد قام بهندسة هذا القصر وتصميمه والاشراف على تنفيذه المهندس الرئيس محمد انيس واستدعى عبد الحميد باشا لا ستكمال زخرفة سقوف قاعاته بالمقرصنات والزوايا والاشرطة الجصية رسامين وفنانين ماهرين من الخارج واستعمل في زخرفة السقوف والاشرطة الجصية الذهب الخالص وبالغ في ذلك الى حد كبير أما الصالون في الطابق الاول والثاني الذي يتوسط البناء فإنه يحيط به من الجهات الاربع أروقة لها أفاريز ومحمولة على أعمدة رخامية رشيقة وتيجان مزخرفة أما الاقواس فهي في غاية الروعة من الإتقان ويعلوها زوايا رخامية كذلك بنقوش بديعة ومصقولة بدقة بحيث ينعكس منها الضوء وتتقدم الاروقة بنحو 180 سم عن الجداران المحيطة والمفتوحة الى الغرف الاخرى بأبواب وواجهات من الخشب المتشابك والبلور الملون التي يؤدي كل منها الى غرفة تطل الى شرفة واسعة رئيسية بواسطة ثلاثة قصر الباشا الدروبيأقواس محمولة على أعمدة رخامية كما ذكرنا لتؤمن دخول النور الى الصالون الكبير الذي يتوسط الطابق الاول والثاني كما أنه فرش أرضه بالرخام المجزّع وفرش أرض بعض قاعات الطابق الثاني بالقاشاني الابيض والازرق الدامغ المزركش .
وقد أزيل هذا الموقع الاثري الجميل في الثمانينيات من القرن الماضي وأقيم مكانه مجمع بناء ( بلازا ) الحديث ، ولم يشأ أبناء الباشا وأحفاده أن يتركوا للتاريخ والاجيال القادمة معلما من المعالم الحضارية العظيمة التي تتحدث عن امجادهم وتثبت للتاريخ عراقتهم ، ويبقى شاهد عدل في المدينة على مر الزمان ليشهد بما ساهم جدهم من اعمال حضارية كثيرة ، وحرمت هذه المدينة من هذا الصرح المعماري الفريد الذي نزل فيه الكثير من كبار رجال الدولة والأعيان ، وفتح لا ستقبالهم عند قدومهم الى مدينة حمص بكرم زائد وحسن ضيافة نذكر منهم وعلى سبيل المثال : والي الشام أسعد بك وخليل بك العظم سنة 1895 م والامير محمد على باشا المصري سنة 1910 م الذي وصفه بأنه بيت مجد وإمارة ونزله فيما بعد الداماد أحمد النامي بك رئيس الدولة السورية وغيرهم كثير .
قصة مدينة حمص
مدينة حمص وأوائل المهندسين في ظل الخلافة العثمانية : محمد غازي حسين آغا

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a/

أمثال في المطر والثلج والرياح

أمثال في المطر والثلج والرياح

{مطر كانون ذخر، ومطر شباط محل، ومطر آذار خير، ومطر نيسان بركة، ومطر أيار هدايا }

{مطرة آذار بتحيي الزرع بين الاحجار }

{مطر نيسان بيحيي الإنسان والفدان}

{مطرة أربعة نيسان بتحي الإنسان}
توقيت شرقي وهي موافقة لـ 17 نيسان غربي.

{فيض نيساني بطم العلياني}
يحدث السيل في نيسان ومن قوته يغمر الأماكن العالية.

{بأيار بتنزل أمطار وبتزيد الأنهار}
أيضاً الأمطار نادرة لكنها قوية. أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a3%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad/

رضـا صـافـي .. الشاعر والأديب

رضا صافي الشاعر والأديب

رضا صافي الشاعر والأديب

 

ولد في مدينة حمص عام 1905م
(من الأدباء الذين وجدوا في الشعر ملاذاً من قسوة ذلك الصراع وهموم ومآسي البلاد والتي ظهرت ملامحها بشكل جلي في أشعاره وكتاباته)

– سيرة ذاتية:
– هو الشاعر”رضا بن نجم الدين صافي”
– ولد في مدينة #حمص (وسط غربي سورية) ، ففيها عاش وفيها توفي 14/5/1988م
– في كُتّاب الشيخ حامد عبدالجليل بحمص درس مبادئ النحو ومبادئ العروض (1918) التحق بحلقات دراسة اللغة العربية في مساجد المدينة فدرس النحو والصرف والبلاغة.
– التقى بالشاعر بدر الدين الحامد في حمص فأفاد من خبرته
– رحل إلى دمشق فأخذ يتردد على ندوة عبدالقادر المبارك وتعرف فيها على جيل الشباب الدمشقي، – حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق (1951).
– اشتغل معلمًا في ريف حمص، ثم استقر بالمدينة رئيساً لتحرير مجلة «الأمل»،
– أسس إعدادية «حليمة السعدية» للبنات. كما عمل بجريدة «فتى الشرق» #الحمصية ، ومن خلال عمله بها واتصاله بشعراء المدينة ذاع شعره ووجد طريقه إلى النشر في «الأحرار» البيروتية ، و«القبس» الدمشقية.
– انتخب عضوًا في الجمعية الخيرية الإسلامية (1937)
– كان عضوًا في اتحاد الكتّاب العرب – فرع حمص.
– كان قوميًا عربيًا، اعتزل العمل السياسي أعقاب حركة انفصال سورية عن مصر (1961).
– كان قد أصيب بالصمم وهو في ريعان شبابه. أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b1%d8%b6%d9%80%d8%a7-%d8%b5%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8/

حِمْصُ العدّيةُ لَمْ أذْكُـرْ مجالِسَهـا إلا تَثَنّيتُ مِنْ عُجْبٍ ومِـنْ عَجَـبِ

حِمْصُ العدّيةُ لَمْ أذْكُـرْ مجالِسَهـا إلا تَثَنّيتُ مِنْ عُجْبٍ ومِـنْ عَجَـبِ

نَفَيْتُ عَنْكَ العُلا يا شاعـرَ العَـرَبِ
                            إنْ لَمْ تَهزَّ عروسَ الوَعْرِ مِنْ طَـرَبِ

جاءتْك تُعْربُ عَنْ مَكْنـونِ لَهْفَتِهَـا
                            فهَلْ تُطيقُ سُكوتاً يا فَـمَ الذَّهَـبِ؟

وفَّيْتُها حقَّها بالأمْسِ مُغْتَرِباً
                           فكَيْفَ تَغْمُطُ هذا الحقَّ عَنْ كَثَـبِ؟

رُحْماكِ غَلْـواءُ إنّ العَـيَّ قَيَّدنـي
                            فكَيْفَ أنْقُلُ خَطْوي دونمـا رَهَـبِ؟

حِمْصُ العدّيةُ لَمْ أذْكُـرْ مجالِسَهـا
                              إلا تَثَنّيتُ مِنْ عُجْبٍ ومِـنْ عَجَـبِ

هَتَفْتُ باسمكِ وَهْو الحُسْنُ مُجْتَمِعـاً
                                لولا عيونُك كانَتْ مُنْتَهـى أرَبـي

لولاكِ كانتْ عروسُ الوَعْرِ مَمْلَكتي
                              وكانَ قَلْبي إلـى أحْضانهـا سَبَـبي

هنا ذُؤابةُ مَجْدٍ في التـرابِ ثَـوَى
                               تَوَدُّ لو كفَّنتْه الشمـسُ بالسُّحُـبِ

حَمَى الرسالةَ في الجُلَّـى وعزَّزهـا
                                    بنورِ إيمانِه، بالجَحْفَلِ اللَّجِبِ

سَيْفٌ لأحْمَـدَ باسـمِ الله جَـرَّده
                         أرْسَى به أسسَ الإِسـلام والعَرَبِ (1)

هنا أُصُولُ فروعٍ فـي مَهاجِرِهـم
                         شادُوا المشافي وأعْلو دَوحـةَ الأدبِ

الضَّادُ تَشْهَدُ كم في حَقْلِها بَـذَروا
                              بلا تَعال، وكَمْ ضَحَّوا بلا صَخَـبِ

لم تُخْفِ أعْلاقَها عَنْهمٍ ولا زَجَـرَتْ
                        مَنْ جاسَ تُرْبتَها في البَحْثِ والطَّلَبِ

تَجُرُّ أذيالها زَهْواً إذا ذُكروا
                           وكَيْفَ لا تَزْدَهي الجَوْزاء بالشُّهُبِ؟

لَمْ يَنْزِلوا بَلَداً إلا أحَلَّهُمُ
                         في حَبَّةِ القَلْبِ أو في ضَمَّـة الهُـدُبِ

يَحْنُو عليهم فيَجْني مِـنْ شمائِلِهِـم
                       أضْعافَ أضْعافِ مَنْ يَجْنونَ مِنْ نَشَبِ

هنا مَسارِحُ “ديكِ الجِنَّ” ما بَرِحَـتْ
                                   فوّاحَةً بعبيرِ المَجْدِ والحَسَبِ

إن فاخروها بسَيْفٍ أو ببارِجَةٍ
                              رَدّتْ على الفَخْر بالأقْلام والكُتُـبِ

هنا مَدارجُ “نَصْـرٍ” كَيْـفَ أُنْبِئُهـا
                          أنَّ الذي انْتَظَرَتْه العُمْرَ لَمْ يَـؤبِ (2)

مضى وكانـت هُيَامـاً في سريرتـه
                                    ونفحةً حلوةً في قلبه التعب

بَرَى الحنـينُ إلى العاصـي أضالِعَـه
                              ولَمْ يَنَلْ رَشْفَةً مِـنْ مائـه العَـذْبِ

سارَتْ قصائِدُه فيهـا ومـا فَتِئـتْ
                         تسيرُ كالشمسِ مِنْ قُطْبٍ إلى قُطُـبِ

هنا ملاعبُ “حُسْني” هَلْ أقولُ لها
                  كم حنَّ “حُسْـني” إلـى فِرْدَوْسهـا الذهـبي؟

كم علَّلَ النفسَ بالرُّجْعَى وخادَعهـا
                             والشَّوْقُ أقْتَلُ أحياناً مِـنَ الوَصَـبِ

أحبَّها قَبْـلَ أنْ تَسْعَـى بـه قَـدَمٌ
                            فكَيفَ لما نأى عَنْ صَدْرٍها الحَـدِبِ؟

هنا مغاني “نسيبٌ”.. دَمْعَةٌ جَمَـدَتْ
                          في جَفْنها.. ليتني أقْوَى على الهَـرَبِ

كيفَ المفَـرُّ إذا جـاءتْ تُسائلُـني
                            نَسيبُ حيٌّ؟ أجَلْ حيٌّ على الحُقَـبِ

آثارُه مِـلءَ سَمْـع الدَّهْـر باقِيـةٌ
                                وروحُه بيننا جاءتْ مَـعَ السُّحُـبِ

لم تُغْرِه جنّةٌ عنها ولا عَلقَتْ
                                عَيناهُ إلا بهـا في البُعْـدِ والقُـرْبِ

يا حِمْصُ لم يَبْقَ مِنْ قَلْبي سوى رَمَقٍ
                              واهٍ! فرِفْقاً بهذا الظامـئِ السَّغَـبِ

كَمْ بَعْثَر الأملُ الـبرّاقُ مِـنْ أُسَـرٍ
                                وَحوّلَ المُدُنَ الكُبْـرى إلى خَـرَبِ

ما ضَرَّ لو عادَ للأوطان مَنْ نَزَحـوا
                              ونضَّروا قَفْرها بالسَّعْـي والـدَّأَب؟

أغْلَى مِنَ التّبْر مهمـا عـزّ مَعْدِنُـه
                              دُموعُ أمٍّ على ابنٍ… أو حَنـينُ أبِ

عادَ الغريبٌُ إلـى مَغْنـاه تَحْمِلـُه
                                   أشْواقُه بَيْـنَ مَكَبـوتٍ ومُلْتَهـبِ

لكنَّه لَمْ يَجِدْ إلاّ هَواجِسَه خِـلاّ….
                                               وإلاّ بقايا مَنْزلٍ خَرِبِ

لِداتُه ذَهبوا إلا أقلّهمُ
                                    وأهْلُه انْتثَروا في كلِّ مُغْترَبِ

لولا التأسِّي بكمْ يـا مَـنْ أحبَّكـمُ
                                قَلْبي، وأنزلَكُـم في بَيْتـه الرَّحِـبِ

لَمَا تصاعَدَ غَيْرُ الحُزْن مِـنْ وَتَـري
                               ولا تسرَّب غَيْرُ الجَمْـرِ في عَصَـبي

يا آلَ حِمْصٍ، غداً أمْضي وأتْرُكُكُمْ
                                لكنْ سأبْقَى هنا بالـروحِ والنَّسَـبِ

إنْ أنْسَ ماءكُم يَوْمـاً وخُبْـزَكُـم
                              فلا ارْتَوَيْتُ ولا عُوفيتُ مِنْ سَغَـبِ

يَبْرودُ مَسْقَطُ رأسي لسْتُ أُنْكِرُهـا
                               لكنَّ حِمْصاً عُكاظُ الشِّعـرِ والأدبِ
[1] خالد بن الوليد، وقبره في حمص.
[2] نصر سمعان، وحسني غراب، ونسيب عريضة شعراء مغتربين من حمص، ماتوا في مهاجرهم.

قصيدة عروس الوعر انشدها في حمص سنة 1984 الشاعر زكي قنصل ~ ديوان شعري انا ~ عروس الوعر

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ad%d9%90%d9%85%d9%92%d8%b5%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%91%d9%8a%d8%a9%d9%8f-%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%92-%d8%a3%d8%b0%d9%92%d9%83%d9%8f%d9%80%d8%b1%d9%92-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%90%d8%b3/

طرائف حمصية قديمة جزء 1

طرائف حمصية قديمة

طرائف حمصية قديمة

طرائف حمصية قديمة منها نُشر بالصحف الحمصية في ستينيات القرن الماضي وهي من أرشيف محمد شاهين ..
وهي ان دلت على شيء فانما تدل على الروح المرحة التي يمتاز بها أهالي حمص ، حتى انهم يتقبلون ويروون النكت التي يفبركها البعض عنهم دون ان تشكل لهم اي حرج
تم اعداد المادة #قصة_حمص “الجزء 1”

* سأل السيد راتب الدروبي حلاقه السيد فائق ، لماذا لاتقتني في صالونك الا الروايات البوليسية المرعبة ؟ اجابه كي يقرأها الزبائن فيقف شعر رأسهم وتسهل حلاقتهم

* كان الشاعر الاستاذ محي الدين الدرويش يسير مسرعا في طريقه إلى مدرسة التجهيز – ثانوية الزهراوي حاليا- وقد تأخر بعض الوقت عن الدرس ، فمر به الدكتور ألبير خوري وطلب اليه يوصله بسيارته إلى المدرسة ، فأجابه فورا شكرا انا مستعجل

* دخل مريض عيادة الدكتور سعيد رجوب يشكو عسر الهضم ، فسأ له الدكتور ، ماذا تأكل في الصباح ، فاجابه ، رغيف او رغيفين او ثلاثة ، ثم ساله وفي الغداء ؟ قال المريض ، قول رغيف قول رغيفين قول ثلاثة ، فقال له الدكتور من اي شيىء تشكو ؟ المريض ، راح موت يادكتور من عسر الهضم ، اجابه ، قول لجهنم قول لجهنمين قول لثلاثة

* ذات يوم دخل العيادة رجل يريد معالجة سنه ، فوجدها مزدحمة بالناس الذين ينتظرون دورهم ، فنزل الى الشارع وأخذ حبة خوخ كبيرة من عند بائع الفواكه ووضعها في فمه بحيث يبدو متورما ، ودخل العيادة وهو يصيح الحقني يا دكتور ، فأدخله فورا فقد يحتاج الى إسعاف سريع ، وعند ما صار في غرفة المعالجة أخرج الخوخة وقال للدكتور ، لولا هذه لما دخلت إلا بعد ساعات

* بينما كان الشاعر والاديب الاستاذ احمد الجندي يجلس في مقهى فريال مع بعض افراد الشلة من الادباء والشعراء ، تقدم منه احد المتشاعرين وقال له ، لقد صار عندي ديوان فيه اكثر من مئة قصيدة من ابدع الاشعار ، ولكني لا انوي طبعه ونشره وسأترك ذلك لينشر بعد وفاتي 00 فابتسم الاستاذ الجندي وقال له ، الله يطول عمرك

* اثناء جولة استطلاعية صحفية وترفيهية مع بعض الزملاء الصحفيين الى المنطقة الغربية في بداية الستينات من القرن الماضي وقفت سيارتنا عاجزة عن التقدم عند المرتفع المشرف على قرية رباح بسبب تعرج ووعورة الطريق ، الامر الذي اجبرنا على السير على الاقدام الى القرية ، لكن الاستاذ روحي فيصل لم يستطع متابعة السير فحرنا بالامر ماذا نفعل ؟ وفيما نحن بذلك مر بعض اهالي القرية يركبون الحمير ، فتنازل احدهم عن حماره للاستاذ فيصل ، ولكن ما ان استوى على ظهر الحمار حتى وقع الحمار بما حمل على الارض بلا حراك ، وكانت كمرتي للحدث بالمرصاد وكانت صورة طريفة ارسلتها مع الريبورتاج الذي كتبته عن تلك المنطقة الى جريدة الايام الدمشقية التي اراسلها، ولكن ما ان علم الاستاذ فيصل بذلك حتى هاج وماج واصر على عدم نشرها فاتصلت بالجريدة وطلبت اليهم عدم نشرها ، لكن الاستاذ روحي على ما يبدو لم يقتنع بذلك . فسافر ليلا الى دمشق وقابل صاحب الجريدة ، ولم يطمئن قلبه الا بعد ان صارت الصورة في جيبه ..

* ركب الزميل الاستاذ عبد الودود التيزيني سيارة تكسي وطلب الى السائق ان يوصله الى باب الدريب ، فلما اوصله سأله كم تريد ؟ اجابه 60 قرشا حسب التعرفة ، قال له ، لايوجد معي سوى 50 قرشا ارجعني الى الوراء بعشرة قروش منكون خالصين

قصة مدينة حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث