Category Archive: أعلام من حمص

أعلام من حمص

رضـا صـافـي .. الشاعر والأديب

رضا صافي الشاعر والأديب

رضا صافي الشاعر والأديب

 

ولد في مدينة حمص عام 1905م
(من الأدباء الذين وجدوا في الشعر ملاذاً من قسوة ذلك الصراع وهموم ومآسي البلاد والتي ظهرت ملامحها بشكل جلي في أشعاره وكتاباته)

– سيرة ذاتية:
– هو الشاعر”رضا بن نجم الدين صافي”
– ولد في مدينة #حمص (وسط غربي سورية) ، ففيها عاش وفيها توفي 14/5/1988م
– في كُتّاب الشيخ حامد عبدالجليل بحمص درس مبادئ النحو ومبادئ العروض (1918) التحق بحلقات دراسة اللغة العربية في مساجد المدينة فدرس النحو والصرف والبلاغة.
– التقى بالشاعر بدر الدين الحامد في حمص فأفاد من خبرته
– رحل إلى دمشق فأخذ يتردد على ندوة عبدالقادر المبارك وتعرف فيها على جيل الشباب الدمشقي، – حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق (1951).
– اشتغل معلمًا في ريف حمص، ثم استقر بالمدينة رئيساً لتحرير مجلة «الأمل»،
– أسس إعدادية «حليمة السعدية» للبنات. كما عمل بجريدة «فتى الشرق» #الحمصية ، ومن خلال عمله بها واتصاله بشعراء المدينة ذاع شعره ووجد طريقه إلى النشر في «الأحرار» البيروتية ، و«القبس» الدمشقية.
– انتخب عضوًا في الجمعية الخيرية الإسلامية (1937)
– كان عضوًا في اتحاد الكتّاب العرب – فرع حمص.
– كان قوميًا عربيًا، اعتزل العمل السياسي أعقاب حركة انفصال سورية عن مصر (1961).
– كان قد أصيب بالصمم وهو في ريعان شبابه. أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b1%d8%b6%d9%80%d8%a7-%d8%b5%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8/

الشاعر عبد السلام عيون السود (1922- 1954 )

عبد السلام عيون السود

عبد السلام عبد الله عيون السود هو من أسرة محبة للأدب والتراث ، ولد في مدينة #حمص بسورية عام 1922م وفيها توفي شابًا.
بعد الدراسة الابتدائية بحمص، التحق بالكلية الشرعية في حلب.ثم عمل موظفًا بمصلحة الإنتاج الزراعي، ثم انتقل للعمل بمديرية مالية حمص.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنه بدأ بنظم الشعر التقليدي وهو في العشرين من عمره، ثم ابتكر بعد سنوات أسلوبه الشعري الخاص، الذي رشحه بقوة لأن يكون أحد مجددي القصيدة السورية الجديدة مع زميليه وهما من أبناء #حمص أيضاً: عبد الباسط الصوفي، و#وصفي_القرنفلي.

كان يردد الشطرات الشعرية التالية وهي من نظمه المبكر بصوت كله حسرة ولهفة ونبرات مترعة بالأسى، فيها لذعة الحرمان ورغبة الهروب إلى عالم روحيّ شفاف، بريء، مطلق:
مَنْ لي بذي الدنيا
بيتٌ من الشِّعر
أقضي به العمرا
في عالم الذكرى
والطهر، والخيرِ

-الإنتاج الشعري:
– له ديوان «مع الريح» – منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي – دمشق 1968،
كما نشرت له صحف عصره قصائد منها:
«ذهاب» – مجلة الأديب – بيروت – مارس 1945،
«حمص» – مجلة الأديب – بيروت – يونيو 1947 ،
«أفق» – مجلة الأديب – بيروت – أغسطس 1948 ،
«أفعى» – مجلة الأديب – بيروت – سبتمبر 1948.

الأعمال الأخرى:
– له بضع رسائل نشرت في ديوانه تتضمن آراء نقدية وأدبية ولمحات من حياته ومأساته منها:
«في انتظار عودتك سأحرق ألف شمعة وشمعة»، «حصَدَنا منجلٌ واحد»،
وله مقال في النقد الأدبي بعنوان: «الموهبة الأصيلة أقوى من الموت» – الديوان ص95 .
التزم البناء العمودي في شعره، لغته سلسة متدفقة، وصوره حية تصدر عن ذاته بلا تكلف، فتعكس تجربته الشخصية من آلام ومعاناة وإحساس عميق بالحزن والتشاؤم؛ فكان أقرب إلى الرومانسيين في تصوره.
نفَسه قصير وبعض شعره مقطوعات، وتظهر في عباراته خبرته بالتراث الشعري العربي.

– وفاته :
انطفأ شابا في الثانية والثلاثين من بنفسجاته بعد أن حصده منجل المرض في القلب, وخلف خلفه صغيرين وصغيرة ومجموعة معدودة من القصائد القصيرة المكثفة طبعت في كتاب عنوان (مع الريح) بعد مماته بأربعة عشر عاما.
فؤاده أعياه وفقره أضناه وحبه أدماه.. فمات كبرعم.. ومن محبي الشعر عامة وشعره خاصة لا يتذكر قصيدته الموجعة التي يودع بها الحياة قبل رحيله بخمس سنوات كأنه بنبوءة الشاعر وحدسه الجسدي يستشعر بوادر مرضه الواغل في قلبه
بعد وفاته كرمته وزارة الثقافة والإرشاد القومي بسورية، فطبعت ديوانه الذي تضمن آثاره الشعرية والنثرية.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af-1922-1954/

عبد اللطيف الملّوحي (1984 – 1920)

عبد اللطيف الملوحي

عبد اللطيف الملوحي

 

ولد الشاعر عبد اللطيف بن سعيد بن أنيس الملوحي في حمص عام 1920 م تلقى تعليمه في الصغر بالمدرسة الخيرية الإسلامية ثم التحق بدار العلوم الشرعية في حمص، وكان قد تربى في أسرة ذات علم وأدب إلا أنه لم يكمل تعليمه، بسبب من تشتت ميوله وتعدد مواهبه، إذ كان محبًا لتلاوة القرآن الكريم بصوته الجميل، وعاشقًا للتمثيل والغناء، فضلاً عن حبه للشعر والأدب منذ طفولته
أصيب بنكبات في حياته أهمها موت زوجته أثناء ولادتها في دار التوليد بدمشق، فبكاها ورثاها، ونظم قطعة شعرية مؤثرة أسماها (لوحة قبر) قال فيها :

ولدت فكنت في دنياك
عيداًومت وفي جنان الخلد

عيد بكيتُ عليك حتى جف
دمعي ومزّق خافقي الألم الشديد

وطفلك (مازن) في كل يوم
يسائلني متى أمي تعود

سؤال ما له عندي جواب
وطفل كاد تقتله الوعود

يريد لأمه رجعاً قريبا
ًويأبى الله إلا ما يريد

نظم القوافي قبل أن يتمكن من دراسة الأدب كما نظم في أغراض الشعر التقليدي كالوصف والغزل ، وله نظم في الفخر والرثاء، وفيه يحرص على وحدة الجو النفسي للقصيدة، وتناسب ألفاظها وصورها مع غرضها.

جل شعره منشور في الصحف والمجلات وبخاصة جريدة «الطليعة» التي كان يملكها شقيقه، ومن هذه القصائد: «لوحة قبر» – جريدة الطليعة – عدد (2) – 1953، و«رثاء عبدالسلام عيون السود» – جريدة الطليعة – عدد (6) – 1954، و«في نقد قصيدة نزار قباني – خبز وحشيش وقمر» – جريدة الطليعة – عدد «58» – 1955، و«الفارس العربي» – جريدة الطليعة – عدد «86» – 1955، و«الشعر في المعركة» – جريدة الطليعة – عدد «13» – 1956، و«أنا هنا» – جريدة الطليعة – عدد «323» – 1957، و«لن تمروا» – جريدة الطليعة – عدد 352 – 1957 .
توفي في دمشق 3 أيلول 1984 ودفن في مقبرة الباب الصغير

قصة مدينة حمص 

 

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%91%d9%88%d8%ad%d9%8a/

محمد سليم الدروبي ( 1927 – 1904 )

محمد سليم الدروبي

محمد سليم الدروبي

نُشر في جريدة العروبة يوم الاثنين 16تموز 1979 العدد 4512 تحت عنوان “فرَ من حكم الإعدام بدمشق و أعدم في بلده حمص” بقلم قاسم الشاغوري

الشهيد محمد علي بن محمد العمر بن سليم بن عمر بن سليم الدروبي
هو شاب من خيرة شباب حمص، لم يتجاوز سنه الثامنة عشرة و كان خيالا ماهرا، و فارسا لا يشق له غبار، فعندما يمتطي فرسه (المفكيه) و يخطر في شوارع حمص و طرقاتها كان يلفت أنظار المارة فيقف الجميع للتفرج عليه و على فرسه الجميلة، و شبابه الحلو!
كان الناس يتسابقون في أيام الجمع إلى ظاهر المدينة، حيث تقام ألعاب الفروسية، الجريد، فيصطفون حول حلقة السباق لمشاهدته و هو يقوم بألعاب تثير الأنظار حيث تفوق كل خيال مشترك في الألعاب المختلفة التي كانت تجري تجري الفرسان على ظهور خيولهم.
و الخلاصة، كان زين الشباب، لا في حيه وحده، بل في بلده كلها، و محط إعجاب الذين كانوا يعرفونه و يعرفون طيب عنصره و هدوء أخلاقه و تهذيبه، و اهتمامه بفرسه التي كانت تأخذ معظم وقته في تمرينها و الاشراف على نظافتها.
و ذات يوم، تقدم بطلب انتساب إلى فرقة الخيالة في مرتبات الدرك فقبل فورا و أفرز إلى منطقة النبك – مرتب الفريان.
و أخذ بحكم وظيفته يتنقل من مخفر إلى مخفر حتى حطت رحاله في مرتبات محافظة مدينة دمشق. حيث ظل فيها مقيما حتى عام 1925 عام إعلان الثورة في جبل العرب ثم أعقبتها ثورة دمشق و كان قريبا من منطقة الشاغور موضع نشاط الشهيد المجاهد حسن الخراط (رحمه الله). فشاهد اندفاع المواطنين في الانخراط بالثورة، و متابعة المواطنين لأخبارها فمسَت نفسه هذه المشاهدات فأخذ يبكي على حاله – المواطنين نادوا، و مدافع الفرنسيين تضرب دمشق و السجون و الثكنات تغص بالمعتقلين الذين يلاقون أبشع أنواع التعذيب و التنكيل، و هو هو يخدم الدولة التي تحارب شعبه و تحكم بلده – و أخذ يفكر .. و يفكر .. أيهرب، و يلحق بالثوار و كيف يلتحق بالثوار و هم لا يعرفونه.
فربما أساءوا الظن به و حسبوه عينا عليهم، فيسرعون بالقضاء عليه، و وجد أن لا بد من الاتصال بالخراط، زعيم الحي الذي يعمل فيه.
و خدمته الظروف فتوصل إلى مقابلة البطل حسن الخراط، و تم الاتفاق معه على بقائه في وظيفته و تزويد الثوار بما يستطيع الحصول عله من أخبار السلطتين الفرنسية و المحلية و تحركاتهم .. و رأى في ذلك عملا جيدا و خدمة صحيحة و إراحة لضميره و إرضاء لوجدانه، و بذلك يكون قد ساهم مساهمة مفيدة في معاونة الثورة.
و عين له الشهيد حسن الخراط بعض الأشخاص من حي الشاغور ليكونوا همزة الوصل بينه و بين الثورة. فراح يتصل بهم و يخبرهم بما يستطيع معرفته عن تحركات الدرك و أخبار السلطة. و استمر العمل جيدا مدة لا بأس بها حتى عرف أحد الجواسيس بسلوك صاحبنا فأخبر مرجعه بالأمر. و ألقي القبض عليه، و سيق إلى قيادة الدرك الفرنسي للتحقيق و إحالته إلى المحكمة العسكربة.
و في الليل قرع باب غرفته المغلقة فجاءه الحارس و سأله عما يريد فقال أنه في حاجة إلى قضاء حاجته، ففتح الحارس له باب الغرفة و قاده إلى المرحاض، و وقف خلف الباب بانتظاره. و تشاء الصدف أن يجد صاحبنا نافذة المرحاض مفتوحة و هي تطل على الشارع، فصعد إليها و رمى بنفسه إلى الشارع الذي كان خاليا من الناس بسبب منع التجول، و تنقل من زقاق إلى زقاق، و من حارة إلى حارة حتى وصل حي الأكراد، ومنه تسرب إلى الغوطة، فسار بين بساتينها مختفيا نهارا و متنقلا ليلا، حتى شاهد جماعة يدل مظهرهم على أنهم من الثوار فناداهم فوقفوا له، و جاء إليهم فألقى السلام، و عرفه أحدهم و هو من عصبة الشهيد حسن الخراط، فهجم عليه يعانقه و يضمه إلى صدره، و التفت إلى رفاقه فقص عليهم قصته فأقبل عليه الجميع يعانقونه و يرحبون به.
أما حارسه الذي أدخله المرحاض فقد صبر كثيرا، ثم قرع الباب، و لما لم يجبه أحد خلع الباب فوجد النافذة مفتوحة و السجين غير موجود لإاسرع و أخبر ضابطه بالأمر، و بعد إطلاع الضابط على كيفية هروب السجين، أحال أوراقه إلى المحكمة العسكرية، فأصدرت حكمها عليه بالإعدام، و أذيع النبأ و وضعت جائزة مالية لمن يدل عليه.
و تنقل السجين الفار و الدركي السابق مع رفاقه الثوار، إذ أصبح واحدا منهم، فخاض عدة معارك في الغوطةكان فيها مثار الإعجاب و الشهادة بأنه مقدام و جريْ لا يهاب الموت مما جعله موضع احترام و محبة الجميع.
و لما أعلنت الثورة في مدينة حمص و انتشرت أخبار ما يقوم ثوار حمص من حركات قوية، ثم انتقالهم إلى القلمون حيث انضموا إلى قيادة الشهيد سعيد العاص، استأذن رفاقه و قيادته في الغوطة و سافر إلى القلمون للالتحاق برفاقه و أبناء بلده. و في القلمون اشترك بعدة مواقع أعطته سمعة لا بأس بها ثم عاد مع رفاقه إلى حمص لمتابعة القتال.
ثم قامت الثورة في الهرمل بزعامة “الزين مرعي جعفر” فطلب الشهيد سعيد العاص من ثوار حمص الالتحاق بثورة الهرمل لمعاونة الحعافرة في ثورتهم، فسار مع رفاقه باتجاه الهرمل. و في الطريق اصطدموا مع بعض المتعاونين، حيث احتالوا على بعض الثوار و دعوهم إلى القرية، ثم أخبروا الفرنسيين الذين جاءوا و ألقوا القبض عليهم و كانوا عشرة أشخاص.
و قد حاول بعض سكان القرية إخفاء شهيدنا محمد علي الدروبي و الشهيد علاء الدين الكيلاني و لكن صاحب القرية أقنعهم بتسليم الجميع .. و بذلك فقد سيق مع إخوانه إلى موقع “قاموع عليان” غربي المدينة حيث أعدم أربعة منهم و هم نظير النشيواتي و سعيد الشهلة و حسين جراد و عبد الكريم عاصي.
و سيق بقية الرفاق و معهم شهيدنا الذي نتحدث عنه إلى حمص إلى الثكنة العسكرية حيث بدأ التنكيل بهم و التعذيب و قد جيء بنساء الضباط و الشموع بأيديهن فأخذن يحرقن شعورهم بشموعهن!. و قام الضباط بجلدهم بالسياط و ضربهم بأعقاب البنادق و صب الماء البارد عليهم و البول في أفواههم و النساء يتفرجن و يضحكن و يتمتيلن على بعضهن!.
و في مساء اليوم الرابع أركيوهم سيارة عسكرية و أخذوهم إلى مكان خال لإعدامهم و بواسطة حارس مراكشي تمكن عبد الله المغربي و عبد الحميد النابلسي من الهرب فأطلقعليهما أحد الجنود الرصاص فأصاب عبد الله المغربي بيده لكنه تمكن هو و رفيقه من الهرب فوصلا إلى بييت السيد جميل النشيواتي حيث شاهدا رفيقهما نظير النشيواتي الذي أطلق عليه الرصاص أمامهما بين يدي الطبيبين عبد اللطيف البيسار من طرابلس و سليم محيش يضمدان جراحه!.
أما شهيدنا محمد علي الدروبي الدركي السابق فقد تم إعدامه مع رفاقه بالجانب الجنوبي الغربي من قلعة #حمص.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-1927-1904/

سعيد التلاوي ( 1973-1912)

سعيد التلاوي ( 1973-1912)

سعيد التلاوي ( 1973-1912)

ولد سعيد التلاوي في حمص عام 1912.
تلقى علومه الأولية في حمص، وتعلم في مكتب عنبر في دمشق وعاد بعدها إلى حمص.
كان يراسل عدة صحف دمشقية.
ترأس تحرير جريدة (التوفيق) الحمصية التي أصدرها توفيق الشامي وكان صاحب امتيازها رفيق فاخوري وأصدرت في 1/7/1941. أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a-1973-1912/

الشاعر موسى الحداد ( 1900 – 1960 م)

الشاعر موسى الحداد

الشاعر موسى الحداد

ولد في مدينة حمص (وسط غربي سورية)، وتوفي في سان باولو (البرازيل).قضى حياته في سورية ثم هاجر إلى البرازيل عام 1920.
تلقى دروسه في المدارس الابتدائية الأرثوذكسية بمدينة حمص، ثم التحق عام 1915 بالكلية الإنجيلية ولم يكمل دراسته فيها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى وظروفه المعيشية.
اشتغل في عدة مهن صناعية منها النجارة، كما عمل بائعًا جوالا، ويذكر أنه عاش في صباه حياة قاسية بسبب الفقر، وقد اضطر أبوه إلى التخلص منه فقذف
به في نهر العاصي، فأنقذه أحد أبناء المدينة ورباه لمدة ولم يلتق بوالده إلا في البرازيل.
كان عضوا في جمعية الناشئة الأدبية بالنادي الحمصي.
من خلال عضويته في جمعية الناشئة، نشط في العمل الثقافي والاجتماعي، كما دافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وعمل في مجال حقوق الإنسان.

الإنتاج الشعري:
– له قصائد نشرت في مجلتي «الشرق» و«الوطن» منها: «اليتيم – بنت الهوى – عروس الأمواج – مأساة الوطن».
نظم الشعر العامي في صباه، ثم تحول إلى الشعر الفصيح، وتميز شعره بنزعة وجدانية وروح مشوبة بالحزن والإحساس العميق بالأسى، نظم في العديد من الأغراض منها الغزل، ونقد أحوال المجتمع، كما نظم الشعر الوطني ومال فيه إلى الحماسة فأظهر تأثره بتراث الشعر العربي لغة ومعاني، التزم وحدة الموضوع، لغته سلسة تميل إلى تصوير المشاعر الداخلية وتعكس معانيه صدق العاطفة. تتكرر في القطع الثلاث المتاحة بنية «المفارقة» التي تكسب نظمه جدة وطرافة وتضفي عليه طابع الصدق ودقة الرصد.

مصادر الدراسة:
1 – أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن – مطبعة مجلة صوت سورية – دمشق 1954.
2 – جورج صيدح: أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأميركية – معهد الدراسات العربية العالية – بيروت 1956.
3 – عيسى أسعد: زفرات القلوب لفقد الراعي الصالح المحبوب أغناطيوس عطا الله – مطبعة السلامة – 1932.

معجم البابطين

قصة مدينة حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%af-1900-1960-%d9%85/

عبد الهادي الوفائي ( 1843 – 1909 م)

ad al haadi al wafaie

ولد الشاعر عبدالهادي بن عمر الوفائي في مدينة حمص وتوفي فيها قضى حياته في سورية وإستانبول تلقى علومه الدينية وعِلمي العروض والموسيقى عن والده، ثم لازم أباخليل القباني ( أحد رواد فن المسرح في الوطن العربي) عندما أقام في مدينة حمص،
وتعلم على يديه فنون الموسيقى ومذاهبها، فأتقن الأوزان وأصول العزف على الناي، وحين سافر إلى البلاد التركية أفاد من موسيقاها وألحانها، وكان هذا دأبه أينما ذهب.
اشتغل بالتجارة وجاب فيها كثيرًا من محافظات سورية وبلادًا أخرى، كما عمل كاتبًا في قلم الطابور في «إستانبول» وجهات أخرى من البلاد التركية حين جند احتياطيًا في الجيش العثماني.
نشط في مجال العمل المسرحي الذي كان يقيمه في الدور الكبيرة كبيت «المير» في حي باب التركمان، وكان يرصد ريعه للعمل الخيري والاجتماعي.

الإنتاج الشعري:
– ذكر له كتاب: «أعلام الأدب والفن» نتفًا من قصائد ومطالع، وله مرثية (تهكمية) قصد بها المداعبة، في كتاب: «ديوان تذكرة الغافل عن استحضار المآكل»، وديوان شعر، أشارت إليه التراجم دون تحديد العنوان أو المآل، وخمس مسرحيات شعرية، يشار إليها دون تفصيل، بالإضافة إلى عدد كبير من الموشحات ولكنها فقدت مع الأيام.

الأعمال الأخرى:
– كتب خمس مسرحيات نثرية قدمت علي مسارح حمص ودمشق هي: رعد – نسيم – كوكب الإقبال – درغم – أبوحسن، وله كتاب «التاريخ» دوَّن فيه أهم الأحداث التي عاصرها.
جل إنتاجه في الشعر المسرحي الذي برع فيه وجوَّد في موسيقاه وأوزانه، وغير ذلك نظم القصائد الطوال في أغراض مختلفة، يتغنى فيها بمدينته «#حمص»
ويشيد بجمال مغانيها وعادات أهلها وتقاليدهم، وله في رثاء أحد الشيوخ قصيدة فريدة في طابعها تمزج بين الرثاء والتفكه في صفات وطباع المرحوم، وتعكس قدرة المترجم على صوغ المعاني والصور الطريفة.

مصادر الدراسة:
1 – أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن – مطبعة مجلة صوت سورية – دمشق 1954 .
2 – فرحان بلبل: المسرح السوري في مئة عام (1847 – 1946) – منشورات وزارة الثقافة – المعهد العالي للفنون المسرحية في سورية – دمشق 1997 .
3 – سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين – دار المنارة – دمشق 2000 .
4 – محمد غازي التدمري: من أعلام حمص – دار المعارف – حمص 1999 .
5 – منير عيسى أسعد: تاريخ حمص – القسم الثاني – مطرانية حمص الأرثوذكسية – 1984 .
6 – الدوريات: طاهر التركماني: الحركة المسرحية في حمص – مجلة العمران – وزارة البلديات – دمشق (عدد خاص عن مدينة حمص) – العدد (27 – 28) – السنة الثالثة –
يناير، فبراير، مارس 1969 .

من قصائده
رياض الأنس

مـا حـمـصُ إلا ريـاضُ الأنس دع حـلـبــــا
فلا تُحدِّثْ أيـا مقـدورنـا كذبـــــــــا

اللهُ أكبر كـم فـي حـمـصَ مـنـــــــــتزهٌ
يـخـاله جنّةً مـن أَمَّهُ طربــــــــــــــا!

المصدر : معجم البابطين

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a6%d9%8a-1843-1909-%d9%85/

عالم الآثار نسيب صليبي (1996-1923)

نسيب صليبي

ولد عالم الآثار نسيب صليبي عام 1923 في حي باب الدريب بحمص، ودرس الابتدائية في إحدى مدارسها الأهلية، وفي الخامسة عشرة من عمره سافر إلى مدينة تدمر لزيارة إخوته الذين كانوا يعملون فيها مع البعثة الأثرية العاملة بمواقعها،
دخل عالم الآثار وهو فتى صغير، نظرته وفضوله وشغفه بالآثار جعلت البعثة الأثرية الفرنسية تشجعه على دخول هذا العالم المثير، ليصبح فيما بعد أحد أشهر علماء الآثار السوريين، حتى أطلق عليه لقب شيخ الآثاريين السوريين نظراً إلى خبرته ونشاطاته
مع بداية 1944 تم تعيينه في دائرة الآثار العامة وعمل في مديرية الحفريات حيث بدأت رحلته العملية والتطبيقية في المديرية التي امتدت ثلاثة وخمسين عاماً قضاها بحثاً وتنقيبا
شارك في إعادة بناء الجناح الغربي والبناء الحديث في متحف دمشق، وكذلك كانت له الاستشارة في ترميمات خان أسعد باشا وترميم الزخارف المكتشفة في موقع مسكنة وترميم محاريب من تدمر، كما قام بوضع مخططات هندسية لكافة المواقع التي نقبها في القطر وبمنهجية علمية بحتة

كما أنجز مخططات لكل من: الجامع الأموي، جامع التيروزي، جامع درويش باشا، جامع يلبغا، مسطبة سعد الدين، جامع الحنابلة، مسطبة سعد الدين وغيرها الكثير

توفي العالم نسيب صليبي بتاريخ 28 تشرين الثاني 1996 حيث نقل رفاته من مدينة دمشق إلى مدينة #حمص ودفن في مقبرة حيِّه الذي أحب.
حضر مراسم جنازته حشد مهيب من العلماء ورجال الفكر والأدب والتاريخ مع أصدقائه ومحبيه والعاملين في حقل الآثار والمتاحف ذاك الوقت.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a8-%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a-1996-1923/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث