Category Archive: قسم المقالات

نبات الآس

image

تسمية نبات الآس تأتي من الأسى أو الحزن حيث يباع بكميات كبيرة لزائري المقابر، وهي عادة تدل على الاهتمام بذكر الموتى وكذلك هي نوع من التحبب وذكر الماضي، وهو رمز للرحمة والتواصل مع الأسلاف، لذلك يكسو اللون الأخضر المقابر في حمص كلون للصفاء والنقاء لكونه يتميز بمقاومته للجفاف والبرد، كما يقال بأن نبات الآس ترشح منه قطرات من الماء تسقي القبر، وترتبط هذه العادة بمدينة #حمص نظرا لوجود المزارع الكبيرة لنبات الآس بالقرب من المدينة حيث يجهز الآس منذ يوم الأربعاء وفي يوم الخميس يشتري الناس الآس وخاصة النسوة اللواتي يحملن الآس تحت ذراعهن وينطلقن نحو المقابر، وقديما كان يقال “زيارة المقبرة بلا آس ما إلها أساس”، و”الجبانة بلا آس ما بتنداس” هذا فضلا عن فوائده الطبية فبعد أن يجف يطحن يمكن استخدامه كدواء لبعض الأمراض الجلدية

فيصل شيخاني

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b3/

لله ما اجمل الميماس .. على جناح الذكرى بقلم رضا صافي

mimas

لله ما أجمل الميماس حين يحتويه الآصيل وقد غصت ( القشقات) الاكواخ بالمنتزهين الذين تخففوا من معاطفهم وافترش بعضهم الحصر المبسوطة في الاكواخ واسندوا ظهورهم الى كراسي من القش صغيرة أو اعتمدوها بمرافقهم وانصرف بعض يهيؤون ( السلطة) أو يشنون اللبن ويحزون (الجبس) أو البطيخ ، وأقبل آخرون على النهر الساجي ، ما بين مغترف من مائه بيديه أو غامر فيه كوزا تطربه بقبقة الماء حين يملؤه أو مشمر عن ساعدية يتوضأ أو ملق فيه فتاتا من الخبز يغري به الاسماك فتتجمع حذرة في العمق تتزاحم حول الرزق الحلال الذي ساقه الله اليها ، وبين الاكواخ وحواليها ( عصافير الجنة) يرفرفون ويزقزقون وقد يند بعضهم فيتسلل بين الاشجار القائمة وراءها فيرده صوت من ابيه رفيق أو نزق مخافة أن تزل به قدم فيسقط في مجاري الماء الصغيرة التي تتغذى بما ينز من جدار النهر
ولو أتيح لك أن تعرض الأكواخ من الضفة المقابلة لرأيت فيها اللاهين العابثين ، والمتحفظين المحتشمين وذوي الوقار المتدينين كل يضرب على وتره ويغنيني بليلاه ينهل من معين الطبيعة ملء كفيه ويرعى حق جاره فلا يسوءه ولا يعكر عليه .
وما أروع #الميماس حين تطبع الشمس على رؤوس أشجاره الباسقات قبلة الوداع ويهب صبيان المقهى يهيؤون الفوانيس المضاءة بمصابيح ( الكاز ) ويعدون ( المناقل ) الصغيرة المترعة بنار الفحم ، ويطيرون خفافا بين الاكواخ يوزعون عليها ويلبون طلبات الزبائن من ( ذرة ) ملح أو فلفل ، ومن رأس بصل أو سن ثوم وما شابه .
فاذا سحبت الشمس آخر خيط من أشعتها أخذ سمعك صوت رخيم يرفع آذان المغرب ، فتخفت الضوضاء إجلالا لإاسم الله الاكبر ويهيب أكثر المتنزهين يقيمون الصلاة جماعة ، ثم يعودون الى أكواخهم التي زودت بالمناقل والفوانيس . وما هي الا لحظات حتى خيوط الدخان تتهادى كالعرائس وراء الاكواخ خلال أشعة النور الوسي المتسللة منها فقد بدأ القوم يعدون طعام العشاء وجّله من الشواء الذي ينمّ عليه قتاره وتلك الخيوط المتراقصة من الدخان .
وما يكادون يفرغون من عشائهم حتى تتعالى أصوات أبواق العربات السود المرابط خلف بناء المقهى فقد فرغ حوذيوها من طعام ، وانتهوا من غسيل عرباتهم وعلف خيولها وأشعلوا شموع الفوانيس المنصوبة على جوانبها فانبعث منها أشعة خافتة ترمز الى النور ولا تكاد تضيء السبيل ، وأمسوا مستعدين للعودة بزبائنهم الى المدينة فيهرع هؤلاء إليهم ويتخلف كثيرون ممن كانوا يترقبون خلو الجو لهم أو ممن يؤثرون المشي لأنه في ذاته نزهة ورياضة .
ولو أنك تتبعت هؤلاء لألفيتهم يسيرون جماعات بأيديهم أغصان من الزيزفزن امتلخوها من أسيجة البساتين يحملونها ليتمتعوا بطيب ريحها أو يدخروا أزهارها مجففة لليالي الشتاء حيث يطيب احتساء مغلى ( الزهورات ) . ولو امتدت متابعتك لتلك الجماعات لما أخطأت عينك منظر الغلمان بينهما يحملون على أكتافهم جرارا صغيرة أو ( قللاً ) سدت فوهاتها بأوراق الحلفاء . ان فيها هدية المتنزة في #العاصي الى القابع في البيت . انه ماء العاصي الشهي الذي لا يذوقه سكان المدينة الا حين يقطع ماء ( الساقية ) لغرض ( تعزيلها ) وتنظيفها مما يتراكم فيها من طمى وحجارة واوساخ طوال السنة ، و ( أه ) من تلك الساقية نظيفة و ( أواه ) منها وسخة فان لها في امعاء الحمصيين ( مآثر ) غير مشكورة .

#قصة_حمص
كتاب على جناح الذكرى : رضا صافي ج1

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%ac%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a8%d9%82/

قراءة حول أسوار المدن القديمة

homs22

أهم سمات المدن القديمة هي أسوارها التي حددت الإطار الجغرافي لها، وحصرت جميع أبنيتها في الداخل رغبة في الحماية من الأعداء المغريين، كما يتدخل الشكل العام لتضاريس الأرض التي تنشأ عليها المدينة في تحديد الخط العام للأسوار بشكل حاسم، إضافة لحسابات النمو السكاني المستقبلي للمدن الذي كان يؤخذ بعين الاعتبار لدى إقامة المدن، وتكون الأسوار مبنية من الحجر، وتتميز بمتانتها وارتفاعها بحيث تؤمن حماية ولو مفترضة للسكان في الداخل، وتتفاوت سماكة الجدران وفق حاجات الدفاع كما تتقارب الأبراج المنوط بها مهام المراقبة والدفاع في نقاط الضعف، أي النقاط المعرضة للهجوم أكثر من غيرها ، وهنا يلعب التاريخ الخاص لكل مدينة دوره على حدة، فدمشق حددت الأسوار الجنوبية كواحدة من أكثر أماكن الخطر التي تعرضت لها خلال التاريخ، أما #حمص فكانت الأسوار الشمالية من أكثر نقاط الخطر فيها كونها تواجه هجمات أباطرة بيزنطة المقيمين في أقصى الشمال ثم انضمت إليها الأسوار الغربية حتي ظهر
الخطر الصليبـي على مسرح الأحداث..

ودعمت بالأبراج القوية على كل مسارها، وزودت الأبواب المحصنة بأبراج ضخمة تختلف في مرافقها عن بقية الأبراج الدفاعية كونها مركز دائم للحامية الجمركية التي تتولى مهمة تحصيل المكوس- الضرائب- إضافة إلى الحامية العسكرية التي تتولى مهمة الدفاع حني يظهر الخطر الخارجي
ومهما قدم التاريخ من أمثلة على اختراق الأسوار، وعدم كفاءة الأبراج والأبواب الدفاعية، لكنها وبشكل عام كانت توفر حماية نسبية، ومعنوية أيضاً، إضافة إلى بعض الأمان الذي وان انكفأ متراجعا أمام الهجمات الجماعية للأعراب، التي كانت تنجح في اختراق بعض نقاط الضعف التي تكون قد خبرتها خلال غزواتها المتكررة، كذلك أمام الهجامت الساحقة لجيوش الأعداء المغريين، الا أن وجود هذه التحصينات كان ضروريا لمتابعة الحياة اليومية للسكان، مشفوعة ببعض الاحساس بالأمان، كما كانت تحد من حالة الفلتان التي يمكن لها أن تعم في حالة عدم وجودها.

 

قصة مدينة حمص

المصدر : مقطتف من كتاب حمص لما اكتملت . نداء دندشي

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

سيباط شمس الدين في حمص القديمة

سيباط بحمص القديمة

كان السيباط قديماً منتشراً في أغلب أحياء حمص القديمة حيث كان السيباط يؤمن الظل لمن يستظلون به صيفاً والوقاية من المطر شتاءً والوصول إلى الدار المجاورة دون المرور بالزقاق إذا كانت الداران لمالك واحد
والسيباطات، جمعٌ مفردهُ “سيباط”، كما هو متعارف عليه باللهجة المحلية لأهالي مدينة #حمص، حيث أكد بعض الكتاب أن أصل هذه الكلمة غير عربية وتعني الظل والحماية والملاذ الذي يقي الثياب من المطر .
كما نجد في السيباط أمكنة مفرّغة من أجل وضع الفوانيس بداخلها، وهذه جميعها موجودة إلى اليوم، وبطريقة فنية رائعة.

الصورة لسيباط شمس الدين

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b3%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

بيت المونة .. سوق كامل داخل البيت !

بيت المونة .. سوق كامل داخل البيت !

بيت المونة .. سوق كامل داخل البيت !

لطالما كانت وما زالت المرأة السورية ربة منزلٍ ممتازة، ويشهد لها بذلك كل أفراد عائلاتها وحتى نساء البلدان الأخريات، فلا يوجد شيء لا تستطيع هذه المرأة أن تقوم به، وهي قادرة على القيام بكل الواجبات حين يتعلق الموضوع بالزوج أو الأطفال أو البيت وتكون واجباتها على أتم وجه.

ودائماً كانت المائدة السورية التي تحفل بكل أنواع الطعام والطيبات، مائدة لا تضاهيها موائد الشعوب، ولا يُمكن أن يخطر شيء على بالك من خضار السنة إلا وستجده في كل أوقات السنة التي لا يوجد فيها، لسبب بسيط، أن السوريين يتبعون نظام المونة، ويدّخرون طعاماً للشتاء لتبقى موائدهم عامرة بالأطايب أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%82-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%aa/

اللهجة الحمصية

اللهجة الحمصية

الهاء في نهاية الاسم تلفظ مكسورة مع المدّ بحيث تصبح كالياء في نهاية الكلمة مثال: مصطبة تكتب مصطبه وتلفظ مصطبي، ومثلها عرمة تكتب عرمه وتلفظ عرمي، وزوادة تكتب زوّاده وتلفظ زوّادي، وأيضاً شيّالة شيّاله وتلفظ شيّالي إلخ …

أما إذا أضيف الاسم ذاته، فإنه يكتب بالتاء المربوطة، ويلفظ تاءً ساكنة، وكأنه ينتهي بتاء مفتوحة ساكنة مثال: مصطبة التنور تلفظ: مصطبت التنور، عرمة البيدر تلفظ عرمت البيدر ، زوّادة الطعام زوادت… إلخ.

أما الاسم المفرد بلا إضافة إذا كتب بالتاء المربوطة، فإنه بشكل عام يلفظ مفتوحاً وممدود الآخر، أي كأنه ينتهي بألف مثال: مسحة تلفظ مسحا، عربة تلفظ عربا، طرحة: طرحا، ستارة: ستارا… إلخ.

وبشكل عام تلفظ نهاية الكلمات ساكنة الآخر سواءً أكانت مفردة، أم مضافة واللهجة الحمصية الأصلية تضاعف المد بشكل لافت للنظر مثل : عرباية تلفظ عربايي ، وفي الغالب ما يُضم الحرف الأول من الكلمة

كتاب التراث الشعبي الحمصي . مصطفى الصوفي

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9/

قراءة حول عمـارة حمص القديمة

عمارة حمص القديمة

بمحاذاه الأسواق الاثرية في حمص تبدأ المناطق السكنية بالظهور، والامتداد وقد توزعت إلى حارات وأحياء، تتخللها الدروب والأزقة وتتوزع بين بيوتها السكنية المساجد والكنائس، الحاممات، المقاهي، الأضرحة، الزوايا، وسبل الماء. وهي العناصر الرئيسة التي يتشكل منها النسيج المعامري للمدينة، وكذلك المنشآت الصناعية ومعظمها- في #حمص- مشاغل للنسيج القطني والحريري وبعض معاصر الدبس وأماكن لصناعة النحاس ومحال لصنع بعض الأدوات الحديدية المخصصة للأغراض الزراعية اليدوية، وورش النجارة اللازمة لأعمال البناء ولصناعة بعض قطع الأثاث المنـزلي البسيط، وإكساء المنازل الغير مترفة واللازمة من نوافذ وأبواب وخزائن جدارية…
لقد كانت عمارة حمص مدنية بامتياز، فقد خلت المدينة من المنشآت الحيوية الهامة والمترفة في زخرفتها وزينتها أيضاً، التي شرعت واجهات عمائرها على الطرقات العامة وزهت بها المدن الأخرى، فمساجد حمص صغيرة وبواباتها بسيطة وخالية من الزخرفة المترفة، والمدارس عبارة عن
كتاتيب لا تتعدى الغرفة أو غرفتني ولا وجود لمستشفى بها، حتى دار الحكومة الرسمي كان بناء بسيطا من طابق واحد، لقد كان نسيجها المعماري بيوتا سكنية جهد أصحابها بتزيينها والعناية بها، جعلت من #حمص مدينة فريدة عّمرها سكانها كل بما لديه.

مقطتف من كتاب حمص لما اكتملت . نداء دندشي

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

المشبك من اصناف الحلويات الحمصية الشعبية

المشبك

يعتبر المشبك والفواشات (العوامات)من أصناف الحلويات الشعبية في #حمص حيث تلقى إقبالا لاسيما في موسم الشتاء مع انخفاض درجة الحرارة واشتداد برودة الطقس وتقدم كضيافة للزوار والضيوف في سهرات الشتاء الباردة فتشعرهم بشيء من الدفء والمتعة.
وتعتبر إضافة إلى نكهتها المميزة ذات قيمة غذائية عالية فهي تمد الجسم بالطاقة اللازمة نظراً لاحتوائها على نسب مرتفعة من السعرات الحرارية
يعتبر مادة السميد من المواد التي الأساسية التي تستخدم في تحضير المشبك مع السكر بإضافة الخميرة وبعض المواد المنكهة مثل الفانيلا والماء زهر بعدها يتم قلي المزيج بالزيت النباتي حتى يصبح لونها عسلياً حيث تصل وقتها إلى مرحلة النضج يلي ذلك تغطيسها (طارة المشبك) بالقطر ويمكن تزيين الطارة بقليل من جوز الهند والقرفة لإضفاء نكهة خاصة.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a8%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث