Category Archive: قسم المقالات

بحرة الماء في فناء البيت الحمصي

بحرة الماء في فناء البيت الحمصي

بحرة الماء في فناء البيت الحمصي

تلعب بحرة المياه التي تتوسط الفناء دورها الحيوي في تأمني الرطوبة المطلوبة، وقد يتولى بئر المياه هذه المهمة حني يخلو الدار من البحرة، فيلجأ السكان لرش المياه صيفا على ارض الفناء والشتول المزروعة فيه لزيادة مستوى الرطوبة صيفا، علام أن الأشجار الخضراء من مصادر التلطيف الحراري الطبيعي، شيء آخر لا يجب أن يغيب عن البال الا وهو الروائح الذكية لهذه الشتول والأشجار، هذه الروائح التي أضفت على المدن سحرا لم يغب عن ذاكرة ساكنيها حتى بعد هجرهم لها لسبب أو لآخر. ببساطة، هي مدن إنسانية بكل ما في الكلمة من معان، أوجدها الإنسان، فنمت لتلبـي حاجاته، ولتؤمن له راحته.

مقطتف من كتاب حمص لما اكتملت . نداء دندشي

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a/

مُسمسيات مدينة حمص

homs1

#هل_تعلم ان مسميات ( مدينة ابن الوليد وأم الحجارة السود ودرة مدن الشام وجارة العاصي ومدينة ديك الجن وحمص العدية )
هي مسميات حديثة لمدينة حمص لاتتجاوز بداية القرن العشرين حيث أطلقها بعض الحمصيين الحالمين والمغتربين يعبرون فيها عن حنينهم وشوقهم لمدينتهم الجميلة فتفننوا بإطلاق الأسماء عليها بما يوافق مشاعرهم وعواطفهم تجاه بلدهم ومسقط رأسهم
وأهمهم الشاعر المهجري نسيب عريضة توفي 1946م الذي جمع مسميات حمص في قصيدة واحدة أهداها إلى مدينة #حمص فذكر فيها : حمص العدية وأم الحجارة السود وجارة العاصي وديك الجن

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

الشنكليش … قصة أكلات من حمص

الشنكليش

يعتبر طبق الشنكليش من أهم الأطباق الشائعة في البيت الحمصي والسوري بشكل عام حيث يصنع من قريشة اللبن بعد سحب دسمها على شكل أقراص، وبعد تجفيفه يترك حتى يتخمّر ولذلك يتميز الشنكليش برائحته المُعَفّنة وطعمه اللّاذع (الحامض) والحار أحياناً
وعادة يتناول بمصاحبة الشاي الساخن كغيره من المقبلات ويمكن ان يقدم مع البندورة (الطماطم) والبصل والفليفلة والخيار والنعناع ويضاف له زيت الزيتون الأصلي

يعتبر #الشنكليش من اكلات المونة
ففي مدينة #حمص تقوم ربات البيوت بتحضيره بكميات كبيرة ويُخزّن ليكون حاضراً طيلة أيام السنة

اعداد : #قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%86%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b4-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

وصف حمص في كتاب الرحلة الشامية للأمير محمد على باشا

image

اخترنا لكم مقتطفات من كتاب الرحلة الشامية للأمير محمد علي باشا حيث أعطى وصف لمدينة حمص في بداية القرن الماضي

~ قلعة حمص
وبعد ذلك ذهبنا إلى زيارة قلعة حمص، وكنّا نحسب أنّها من الأهميّة بالمكان الّذي يستدعي قصد السياح إليها. ولكنّا وجدناها خربة قد دمّرتها يد الخطوب والحوادث وحطّمها كرّ الغداة ومرّ العشيّ، حتّى لم يبقَ من معالمها الأثريّة إلا باب أو بابان، لا أذكر تماماً. ويقال إن جدّنا المرحوم إبراهيم باشا هدم من ذلك الحصن جزءاً كبيراً عندما حارب الشام وخرج عليه أهل #حمص وعصوا أوامره. وكنّا نرى ونحن فوقها من أبنية المدينة، خصوصاً جوامعها وكنائسها وما يحيط بها ويتخلّلها من الأشجار والأنهار، مثل تلك المناظر الجميلة الّتي كنّا نطل عليها تحت الجبال والحصون العالية في كثير من بلاد الشام.

~ كلمة عامة عن المدينة
نزلنا من القلعة قاصدين إلى زيارة ما كان يهمّنا زيارته في هذا البلد، فقصدنا أوّلاً إلى زيارة جامع خالد بن الوليد، رضي الله عنه، فمررنا من سوق كبير مسقوف بالخشب كأسواق دمشق وبعض الأسواق في بلاد الشرق. ولاحظنا أثناء مرورنا أن أغلب الباعة في حوانيت هذا السوق كانوا من #الحمصيّين، أمّا المشترون فإنهم يختلفون بين هؤلاء وبين أعراب البادية والشراكسة المهاجرين الّذين يسكنون ضواحي حمص وما يجاورها من البلاد. كما لاحظنا، من الأزقّة والطرق وشكل البيوت في كلّ الجهات الّتي مررنا عليها، أن مدينة حمص كسائر بلاد الشام، على معنى أنّها لا تزال إلى اليوم حافظة لكيانها الشرقي وشكلها الأصلي.

~ جامع خالد بن الوليد
وبعدئذ ذهبنا من خارج البلد لنزور جامع خالد بن الوليد ذلك الّذي له الفضل الأكبر في فتوح الشام. وعندما أوشكنا أن نصل إليه، وقد كان على أقرب المسافات من المدينة، قال لنا سعادة عبد الحميد باشا الدروبي اقتضاباً: أمّا وقد لمحتم دولتكم هذا المسجد العجيب الإتقان البديع البنيان فإنكم لابد تذكرون في نفسكم ما يشبهه ويجانسه في مصر. (وقد كنت خالي الذهن إذ ذاك من كلّ شيء إلا فيما كنت رأيته من المدينة وما حولها) فقلت لسعادته إنّه لم يدر في خلدي شيء فأحدث نفسي بمثله في مصر اللهمّ إلا ما رأيته في طريقنا وذلك المسجد. فقال سعادته: ألم يكن شكل هذا الجامع ليلفت خاطركم إلى المسجد الكبير الّذي أسّسه في قلعة مصر جدّكم الأكبر، ساكن الجنان، محمّد علي باشا؟ فقلت له: بلى، لكأنّي به وهو جامع القلعة بعينه. وحقيقة، كان هذا المسجد العظيم لا يختلف عن جامع القلعة شيئاً في رسمه ونظره، سواء في ذلك شكله من الظاهر والباطن. وقال سعادة الباشا: إننا استصدرنا أمر جلالة مولانا السلطان بإصلاح هذا المسجد وتعميره، ورأينا حينئذ أن نشيده على طراز مسجد القلعة، وقد أعاننا الله تعالى على ما وفقنا إليه من تشييده وإتقانه، حتّى صار كما ترون. ثمّ دخلناه واطّلعنا على ما كان فيه، وقد سررنا كثيراً من زخرفه وزينته. واِتّجهنا بعد ذلك إلى زيارة ذلك البطل الكبير والفاتح الشهير خالد بن الوليد في ضريحه، وقرأنا على روحه الطاهرة ما تيسّر لنا من القرآن الكريم.

~ إلى بيت الباشا
ومن هناك ذهبنا قاصدين إلى دار سعادة المتصرّف لنردّ له زيارته، وكان طريقنا
إليه من داخل المدينة. وبعد أداء الزيارة، عدنا إلى بيت سعادة صاحبنا عبد الحميد باشا. وقد أعدنا إليه النظر، فأعجبنا جدّاً شكله وموضعه الّذي حاز مع جمال المنظر

هَذي العواطفُ بالإِخلاصِ نُبديها … بِشَخص علياكمُ الأسمى إلى مصرِ
لا زلتَ بينَ البرايا تَنثني … باليمنِ وَالرغدِ والإسعادِ والبشرِ
وبعدما فرغوا من ذكر أشعارهم ومقالاتهم، أخذنا نتحدّث في موضوع التجارة المحليّة. وسألتهم في ماذا يتّجر أهل حمص وأيّ الأشياء أكثر شهرة في متاجرهم فذكروا لي أنّ تجارة الحمصيّين قائمة في الغالب على ما لا يمكن الاستغناء عنه من محاصيلهم ومصنوعاتهم التي أشهرها وأهمّها المنسوجات الحريرية والقصبية ثمّ إن حمص هي البلدة الوحيدة الّتي اِشتهرت في جميع بلاد سورية بحل الحرير وإحسان صنعته ونسيجه، ثمّ قمنا من ذلك المجلس الحافل مودّعين من كلّ المحتفلين الكرام بغاية الإكرام والاحترام وبعد أن شكرنا لهم هذا الأدب والمعروف عدنا إلى بيت سعادة الباشا الدروبي وما برحنا هناك نستقبل ونودّع حضرات الزائرين الّذين كانوا يفدون علينا في هذا البيت الكبير زمراً وأفواجاً حتّى اِحتجبت الغزالة في خدرها وقد كان جيء إلينا في تلك الأثناء بحصانين قريعين، فلم نجدهما وفق رغبتنا من كلّ الوجوه على أنّهما لم يكونا من الجياد الكريمة الأصل ولا من هذه الخيل المطهّمة.

~ السفر من حمص
وفي صبيحة اليوم الثاني كنّا تأهّبنا للسفر إلى حلب، فتوجّهنا من منزل سعادة عبد الحميد باشا إلى المحطّة في ركاب حافل من مظاهر القوم وأعيان المدينة الّذين رافقونا حتّى ودّعناهم ونزلنا في القطار وكان لا يزال معنا سعادة الباشا الدروبي ذلك الرجل الأريحي الّذي جمع بين حزم الشيوخ وعزم الشباب وعرف كيف يستخلص له قلوب الناس ويحلّ من صدورهم محلّ الوالد البارّ نعم إنّا لا ننسى لهذا الشهم الواسع الخلق الرقيق العواطف ما رأيناه من فرط كرمه ومزيد عنايته
بنا في كلّ حركة

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%88%d8%b5%d9%81-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%85/

تاريخ ملعب خالد بن الوليد في حمص

ملعب خالد بن الوليد حمص

يعود تاريخ إنشاء ملعب خالد بن الوليد ( أو يطلق عليه اسم البلدي أيضاً ) الى عام /1960/ من قبل مجلس المدينة آنذاك، حيث بدأ بأرضية ترابية ولم ترتفع المدرجات به حتى عام /1967/-حسب الوثائق الموجودة في مديرية المنشآت بحمص فبنيت المنصة الرئيسية التي تتسع لألفي متفرج.

و في عام /1980/ رفعت المدرجات، وتم تغيير أرضيته الترابية بأرضية من التارتان ، مع ارتفاع أربعة أبراج إنارة، فأصبح الملعب يتسع لاثني عشرة ألف متفرج بكافة مدرجاته، وتم بناء أكثر من عشر صالات للألعاب الرياضية المختلفة.
لكن الأرضية التارتانية أصابت اللاعبين بالكثير من الإصابات أثناء اللعب عليها، وكان الجميع يشتكي منها، فجاء مشروع تغيير أرضية الملعب مترافقاً مع توسيع المدرجات حيث أزيل التارتان عام /2002/ وفرش الملعب بالعشب الطبيعي وتم توسيع المدرجات بواقع ست درجات، فأصبحت قادرة على استيعاب ثلاثين ألف متفرج

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

أرقُّ من زجاج الشام ! المشكاوات .. كنوز أثرية تعكس تطور الفن الزجاجي في سوريا

المشكاة

من أبدع ما أخرجه صنَّاع الزجاج السوريون من هذه الأواني ما يُعرف بـ (المشكاوات) وهي الأوعية التي كانت توضع فيها القناديل أو المصابيح، ومفردها مشكاة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يكاد زيتها يضيء) سورة النور- الآية 35.

وكانت توضع داخل المشكاوات مسارج زيتية مثبتة بسلك في حافة الغطاء وتُعلَّق هذه المشكاوات بثلاث سلاسل أو أكثر من الفضة أو النحاس تتصل بمقابض بارزة مثبتة في زجاجها، وكان الكثير من هذه المشكاوات التي أضاءت بنورها العديد من مساجد بلاد الشام الكبيرة وبخاصة في شهر رمضان المبارك تزدان بأشرطة تملؤها كتابات أو جامات وفروع نباتية تقليدية تُكْسبْ هذه المشكاوات بهاءً وبهجةً،

واستمر صناع الزجاج السوريون ينتجون الأواني البديعة المذهبة والمطلية بالمينا أثناء حكم المماليك، وغدت دمشق منذ سنة 1260، أي منذ عهد السلطان الظاهر بيبرس، أهم مركز لإنتاج الأواني الزجاجية في العالم وقد أُعجب الرحالة والحجاج والمحاربون الصليبيون بهذه الأواني الزجاجية وزخارفها الفنية الجميلة بألوانها الزاهية وأشكالها البديعة، وعادوا إلى ديارهم بالكثير منها وهو ما نراه الآن ضمن كنوز الكنائس والمتاحف والمجموعات الخاصة في الغرب.

بقلم خالد عواد الاحمد

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a3%d8%b1%d9%82%d9%91%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%86%d9%88%d8%b2-%d8%a3%d8%ab/

مهن تراثية .. مهنة “منجد” اللحافات

مهنة المنجد

من أهم ما يتم التفكير به قديما عند شراء حاجيات العرس هي التي لها علاقة بغرف النوم فراش ولحاف ووسادة
من هنا كان محل #المنجد مقصد كل العرائس، يسألونه حاجتهم، ويختارون الألوان المناسبة، يفاوضون على الأسعار هذا كان فيما مضى، ولكنه انحسر شيئاَ فشيئاً، غير أن البعض ما زالوا يحتفظون بهذا التقليد.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%85%d9%87%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa/

كنيسة مارإليان الأثرية في حمص

كنيسة مارإليان 1

كنيسة مار إليان كنيسة أثرية قديمة تقع بالقرب من السور الشرقي لمدينة حمص وقسم منها عبارة عن مقبرة تقع في الجهة الغربية. والقديس اليان عاش في مدينة حمص في القرن الثالث للميلاد، وتعده الكنيسة الأرثوذوكسية من القديسين العظماء وبعد، عام 450 م قام الأسقف بولص ببناء الكنيسة مكان المغارة التي مات فيها بعد أن اعتقل وعذّب كثيراً من قبل الوثنيين سنة 285م ونقلت رفاته إلى الكنيسة و يرجّح أن عمارة هذه الكنيسة كان على نمط هندسة كنائس ذلك الزمان المجهّزة بالأعمدة كنيسة مارإليانوالمزيّنة بالرخام وفي النصف الأول من القرن التاسع عشر بُدأ بتوسيع الكنيسة وترميمها فأضيف هيكلان إلى الهيكل القديم وبلّطت الأرض بالرّخام، زينت القاعة برسوم جدارية تمثل السيد المسيح والسيدة مريم ومشاهد من حياة القديس اليان الذي يظهر كفارس روماني وأحياناً إلى جانبه الهاون والمدقة إشارة إلى كونه طبيب، يضم الهيكل المذبح الحجري القديم وإلى جانبه الأيمن يوجد الضريح، أما الرسوم الجدارية القديمة كشف عنها صدفة عند ترميم الجدران ويعتقعد أن هذه الرسوم تعود للقرن السادس الميلادي وسقطت الفسيفساء عنها بسبب الرطوبة فاستعيض عمنها برسوم جدارية وتم ذلك ما بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين.

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a9/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث