Category Archive: قسم المقالات

ثلجة الأربعين بداية القرن الماضي

wpid-wp-1439061629072

قصة من ذاكرة حمص

الثلجة الكبرى من الكوارث الطبيعية التي حدثت للمدينة في العصر الحديث، ويسميها أهل #حمص ثلجة الأربعين لأن الثلج استمر فيها أربعين يوماً حدثت بعد سنتين من الطوفة الكبيرة في كانون أول العام 1911 م.
في ذلك اليوم بدأ نزول الثلج فتلقاه الناس والأطفال في البداية كالعادة في كل عام باللعب والترحاب والغناء:
كبر وانزل قد المغزل وكبر واشلح قد المشلح
وكلما كانت قطع الثلج أكبر كانت فرحة الناس تكبر، لذلك كان الأطفال والكبار يطلبون أن تكبر قطع الثلج حتى تصبح على قدر دولاب المغزل بل قدر المشلح وهو العباءة التي يلبسها الناس أيام البرد…
وكانت لحظات جميلة ممتعة لدى الجميع، وخاصة الأطفال الذين خرجوا إلى الشوارع يلعبون تحت الثلج، وكان الكبار يمرون تحت الثلج وهم يستظلون بعبائاتهم و( مشالحهم )، والنساء يلتفحن بالملاءات السود وقد رقشها الثلج.
وفي المساء يأوي الناس جميعا إلى البيوت فيشعلون النار بالمنقل الطيني، ويلتفون حوله يستدفئون بناره ويتسامرون طوال السهرة.
في الصباح يبكّر الرجال بهمة ونشاط لقش الثلج الذي تجمع على السطوح وجرفه عنها، فيصعد الرجال إلى السطح وهم يحملون الرفوش الخشبية ويجرفون الثلج ويلقون به إلى الشارع، فيخلّصوا السطوح من ضغط وزن الثلج عليه للوقاية من الدلف( الوكف ).
لكن الثلج يستمر بالنزول ويتراكم في أرض الدار، وهنا يبدأ القلق عند الناس ويزداد قلقهم وتوترهم مع استمرار ارتفاع الثلج شيئاً فشيئاً مع الأيام دون توقف حتى يبلغ مستوى النوافذ، فيبدأ الرجال بشق ممرات ضيقة في أرض الدار، والشوارع لتسهيل حركة المرور والتنقل بين الدور، ويفتح الرجال نوافذ بين الجدران الثلجية للتواصل مع جيرانهم.
ويتوقف الثلج يوماً ويصحو الجو وتسطع أشعة الشمس على البيوت فتبث الحرارة والنشاط في أجسام الرجال، فينهض رجال المدينة جميعاً ويصعدون السطوح، ويقومون بعملية دحو السطوح برش الرماد ( الصفّة ) أو نقارة الحجر الناعم فوق السطوح بعد تنظيفها من الثلج، ثم يخبطون عليها بخشبة مسطحة، ويرصونها بالمعرجلانة حتى تتماسك التربة وتمنع دلف الماء من السقوف.
ومن جهة أخرى تستمر عملية فتح الممرات، وإزالة ما تراكم عليها من الثلج حتى تتكوم الثلوج جبالاً في الشوارع وأرض الدور، فتحجب الرؤية وتعيق الحركة والتواصل بين الناس.
خلال تلك الظروف وفي تلك الأجواء الثلجية الباردة تقتصر النساء في صنع الطعام على ما يتوفر من مونتها ومخزونها الصيفي، فتطبخ المجدرة والبرغل بأنواعه، والشوربة بعدس والكشك والخضار المجففة، والكبة حيلة والمصفّرة وتخبز العجين على التنور أو على الصاج.
ويستمر نزول الثلج وتطول مدته، فيبدأ الدلف بالنزول من السقف إلى أرض الغرفة، ويستمر ويزيد حتى يعمّ الدلف الغرفة جميعها ولا يترك سوى زاوية بسيطة دون دلف، فيتجمع أهل البيت جميعهم في هذه ( قرنة ) زاوية صغيرة من الغرفة فوق بعضهم يستدفئون على جمر النار من الخشب أو الفحم في المنقل ( الكانون ) …
ورغم هذه الشدة والأجواء الصعبة لا يتوقف السمر، والحديث حول الكانون برواية الحكايات من قبل الجد أو الجدّة أو تداول الأخبار المثيرة التي سمعوها عن الحوادث الغريبة، والخطيرة التي حدثت نتيجة أجواء الثلج الشتوية فيقولون: ” إن بيت فلان انهار عليهم سقف الغرفة بسبب تراكم الثلج عليه فلم يتحمل الثقل عليه فسقط على أهله ومات منهم فلان…. وأسعفوا منهم فلان ثم يدعون لهم بقلب صادق ( الله يكون بعونهم…).
وفلان كان يقش الثلج عن سطح بيته، فانزلق عنه ووقع على الأرض فانكسرت رجله ثم يرددون بحزن : ( يا حرام الله يساعد أهله… ).
وفلان يقولون اضطر أن يخرج من بيته في هذه الأجواء إلى الضيعة الفلانية وهو على حماره فلاقته الضبع فلم يتمكن من الإفلات منه فرمته عن حماره وأكلته هو وحماره …. ” الله يرحمه ويصبر أهله …”
وتستمر الحكايات القديمة على هذا المنوال ما دامت هذه الأجواء الصعبة قائمة والثلج مستمر في النزول والبرد يشتد وطئته على الجميع …
وكالعادة في هذه الأجواء تجوع الحيوانات المفترسة، وتبدأ بالاقتراب من ضواحي المدينة وأطرافها بحثاً عن القوت والفرائس، وتهاجم الضباع البيوت المتطرفة، فيتصدى لها أهلها ويدافعون عن أنفسهم بشراسة، ومن تستفرد به الضباع كان الله في عونه.
وفي هذه الأجواء أيضاً تقل الأقوات، ويصعب الوصول إلى الأفران والطاحون، ويندر الدقيق وتغلو الأسعار، ويعاني الفقراء خاصة من الجوع، وينجو من يملك مؤونة كافية في بيته من الدقيق، والزيت والبرغل والدبس والزبيب والحطب ..
ويقدم بعض الناس من أهل الخير، والكرم المعونة لجيرانهم لينقذوهم من الجوع حتى تنكشف هذه الغمة عن الجميع.
في نهاية يوم الأربعين تشرق الشمس من جديد، وتسطع بأشعتها القوية على المدينة ويتنفس الناس الصعداء، ويتحركون لإزالة آثار النكبة لكن مشكلة أخرى تظهر فجأة تحت الليل، وهي ” الصبرة ” أوالصقيع وهي أهم المظاهر الخطيرة التي تحدث بعد توقف الثلج، فتؤدي إلى انزلاق الناس، والحوادث المؤسفة من الكسور والرضوض وتعيق حركة الأفراد. وتظهر القناديل البلّورية المتجمدة الصلبة وهي تتدلى من مزاريب الأسطح إلى صحن الدار والشوارع، فيقوم الأولاد بكسرها واللعب بها في الطرقات،

وتذوب طبقات الثلج التي تجمدت وتصلبت، وتتشكل جداول المياه الصغيرة التي تنحدر وتتجمع في الطرقات فتشكل جداول صغيرة تذهب إلى المصارف والمنخفضات، ولا يأتي المساء حتى تختفي آثار الثلج من باحة الدور، وتبقى بعض آثارها في الطرقات.
وأرّخ هذه الثلجة الكبرى أديبة #حمصية تسمّى ( صدّيقة ) بنت سعد الدين شمسي باشا في قصيدة باللهجة العامية، ذكرت أن الثلجة كانت عامة وليست خاصة بحمص عمت شمال سورية إلى وسط الإردن وقد ذكرها الصافي في جناح الذكرى تقول فيها:
قد وقع من السنين سنة التاسع والعشرين
أيامه أربعين قد قل فيها الطحين
قد شملت كل البلدان من حلب إلى معدان
وفي ختامها تقول:
أول يوم في ربيع شهر النبي الشفيع
أتانا فصل الربيع ولاحت البشاير

فوقانا الله شر هذه النكبات ( الطبيعية )التي تخلف وراءها البؤس والحزن والدمار.

قصة مدينة حمص

بقلم . مصطفى الصوفي

*الصورة لثلجة الاربعين عام 1911 التقطت في حلب

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ab%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a/

يَغارُ الحُسْنُ من حِمْصَ العَدِيَّةْ

image

يَغارُ الحُسْنُ من حِمْصَ العَدِيَّةْ
ويُطْرِقُ رَأْسَهُ خَجِلاً حَيِّيا

عَشِـقْتُ جَمَالَها طِفْلاً صَـغِيْراً
أُعَايِنُ في مَرابِعِهـا الحُلِيَّا

سُكُوْنُ اللَّيْلِ في حِمْصٍ صَفَاءٌ
تُزَيِّـنُه اللآلِئ والثُّريَّـا

دُرُوْبٌ لم تَبُحْ يَوْماً بسِرٍّ
تَخـالُ حِجارَها مَاسَـاً نَقِـيَّا

ولمَّا نَـاءَ عَـنْ عَيْنِي ثَرَاهَـا
تَخلَّى عَـن كِيانِي ناظِريَّـا

فحارَ الفِكْرُ وارتَعَشَتْ ضُلُوعِي
وسالَ الدَّمْعُ من عَيْنِي سَخِيَّا

وصِـرْتُ مُحَيَّراً في كـلِّ رُكْنٍ
أُرِيْدُ لدَمْعتِي رُكْنَا قَصِيَّا

مَلأْتُ بِحُبِّها أَجْوافَ قَلْبِي
فَصَارَ بذِكْرِها قَمَراً بَهِيَّاً

أَيَا ربَّ القُلُوْب أَلا فَعُدْ بِي
إلـى الأَحْبَابِ واجْعَلْني رَضِيَّـا

فَمَا نَفْعُ الحَيَـاةِ بغَيْرِ أَهْـلٍ
أَصِيْرُ بقُرْبِهم طَلْـقَ المحـيَّا

شعر . حسَّان أحمد قَمْحية

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%8a%d9%8e%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d8%b3%d9%92%d9%86%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%90%d9%85%d9%92%d8%b5%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8e%d8%af%d9%90%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9/

جوليا دومنا … امرأة حمصية على عرش روما

جوليا دومنا ... امرأة حمصية على عرش روما

جوليا دومنا … امرأة حمصية على عرش روما

لم تكن جوليا دومنا تلك الفتاة الحمصية بارعة الجمال تحلم قبل ألفي عام أن تصبح السيدة الأولى في قصر الإمبراطورية الرومانية التي كانت من أعظم الإمبراطوريات في ذلك العصر، رغم أن النجوم قد بشرتها بزواج ملكي، على حد وصف المؤرخ (جان بابليون)

كانت # حمص في العصر الروماني مشهورة بعبادة إيلا غابال (إله الشمس) الذي يرمز إليه حجر أسود مخروطي الشكل أقيم في معبد الجبل، المعبد الكبير والهام في حمص، وهو مكان الجامع النوري الكبير حاليا، وكان الكاهن (باسيانوس الحمصي) هو المولج برعاية هذا المعبد والعمل على خدمته، وكان لهذا الكاهن ابنة تدعى (جوليا دومنا) على قدر كبير من الجمال والذكاء، وشاءت الأقدار أن يأتي إلى حمص القائد الليبي (سيبتيموس سيفيروس) بمهمة من الحكومة الرومانية للقضاء على الفوضى التي قامت فيها،
فقام بالمهمة خير قيام، وفي حمص تعرف على باسيانوس وأعجب بابنته إعجابا شديدا، وانتهى هذا الإعجاب بالزواج سنة 187 وجرى للعروسين احتفال أسطوري يليق بهما، ولم تأت سنة 193 حتى نادى الجيش بسيبتموس سيفيروس إمبراطورا على روما، وبذلك وضع الأساس لصرح الأباطرة السيفيريين ذوي الأصل الحمصي عن طريق جوليا دومنا التي عملت على جلب أختها (جوليا ميسا) وابنتي اختها (جوليا سوميا) و (جوليا مامة) إلى مدينة روما حيث امتزجت أسماؤهن بتاريخ روما، واعتلين عرشها الإمبراطوري بالتتالي.

العاصي والتيبر:
لم تكن سيدة القصر الإمبرطوري في روما (# جوليا_دومنا) امرأة عادية بل كتلة من المواهب العبقرية التي جعلتها تصنع جزءا كبيرا من نجاحات زوجها الإمبراطور سيفيروس، وكأن مقولة “وراء كل عظيم إمرأة” التي تتردد كثيرا في أحاديثنا اليوم، كانت حقيقة مجسدة في ذلك العصر.
لقد اتصفت جوليا بكل الصفات التي جعلت منها أنثى استثنائية، وهي صفات كانت نادرة الوجود لدى السيدات الرومانيات آنذاك، من حدة في الذكاء، وقوة فكرية، واستطاعت جوليا بما أوتيت من ذكاء وحزم وتخطيط أن تسهم مع زوجها في تصريف شؤون الإمبراطورية وأن ترافقه في رحلاته وانتصاراته، حتى منحتها روما لقب “أم الوطن” ولقب “أم الشيوخ”
كما أنشأت (جوليا دومنا) صالونا ثقافيا في أثينا عرف بصالون الإمبراطورة، كان يتردد عليه عدد كبير من أدباء وفلاسفة ومفكري ذلك العصر

وساعدت جوليا على انتشار النفوذ الثقافي السوري في روما، وأحاطت نفسها بعدد كبير من المفكرين والعلماء والأطباء السوريين، وهذا النفوذ هو الذي دعا الشاعر اللاتيني (جوفنال) لأن يتذمر في هجائيته المسماة “بابل” بأن نهر (العاصي) السوري أصبح يصب منذ زمن بعيد في (التيبر) والحياة أصبحت في روما لا تطاق من كثرة هؤلاء الأغراب الذين توافدوا على العاصمة واستقروا فيها. وقد لعب الجانب الديني دورا كبيرا في ترسيخ هذا النفوذ، فسورية في ذلك الوقت كانت موطن الديانات الشرقية فمن خلال معبد الشمس استطاعت حمص أن تتربع على عرش روما سيدة العالم في ذلك العصر لمدة خمسين عاما تقريبا

كتاب معالم وأعلام من حمص. خالد عواد الاحمد

# قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%e2%9c%85-%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%af%d9%88%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%b1%d8%b4-%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7/

قصائد الحنين الى حمص عند شعراء المهجر

قصائد الحنين الى حمص عند شعراء المهجر

أرسلت مدينة حمص إلى المهجرين الشمالي والجنوبي نخبة من الشعراء المتميّزين الذين حملوا اسمها ومثّلوا الوطن خير تمثيل، ولم تكف مدينة ابن الوليد في أي زمن من الأزمان عن إنجاب الشعراء العظام، فهي بحقٍّ ولّادة شعرية، ونذكر هنا رأي الشاعر اللبناني جوزيف حرب، حين ألقى أمسية شعرية في العدية عام 2008: “ما من شاعرٍ يستحق أن يكون شاعراً ما لم تعترف به حمص”.

الكثيرون سمعوا بنسيب عريضة ومن قبله ديك الجن الحمصي وأغلبنا استرجع أثر وصفي قرنفلي، هذه الأيام، لكن مدينة مثل حمص لم تتوقّف قط عن تخريج شعراء لهم من الشعر ما وصل إلى العالم أجمع في مشارق الأرض ومغاربها، نذكر منهم “ندره حداد” و”ميشال مغربي” و”نصر سمعان” و”نبيه سلامة” و”حسني غراب” و”مدحت غراب” و”موسى الحدّاد” و”دواود قسطنين الخوري” هؤلاء وغيرهم ممن عرَّفوا الناس بحمص وعاصيها وميماسها وحجارتها السوداء.

:: حسني غراب أصفى شعراء المهجر ::

قال عنه الشاعر “عمر أبو ريشة” إنه أصفى شعراء المهجر … هو حسني بن رشيد غراب، وُلِدَ في حمص سنة 1899 وتلقّى علومه في المدرســة الإنجيلية ثمّ في مدرسة طرابلس الأميركية وتخرَّج منها عام 1914 عاد بعدها إلى حمص وعمل فيها مُعَلِّماً حتى نهاية الحرب العالمية الأولى (1918)، ثم عمل موظّفاً في مصلحة أملاك الدولة، لكن ما لبث أن هاجر إلى البرازيل حين غادرها رفيقه نصر سمعان (الذي سنأتي على ذكره) سنــة 1920، حيث عمل في التجارة حتى وافاه الأجل سنة1950 ولم يترك أثراً مطبوعاً، بل كان متفرّقاً في الصحف والمجلات التي كانت تصدر وأغلبها في مجلة “العصبــة الأندلسية” في “البرازيل “التي هاجر إليها بعمر (20) سنة، ومن شعره لـ”حمص”:
“أبعد حمص لنا دمع يراق علـى

منازل أم بنا من حــادث هلع

دار نحِنُّ إليهـا كلَّما ذكـــــــــرت

كأنَّما هي من أكبـادنا قطــعُ

وملعب للصبــا نأسى لفرقتـه

كأنَّه من سوادِ العــين مُنتزعُ”.

:: نصر سمعان شاعر العروبة ::

“نصر سمعان” ابن قرية القصير وُلد عام 1905 وتوفي عام 1967 هو شاعر وطني مهاجر تغنّى بالعروبة وأمجادها ومفاخرها وهو بعيد عن الوطن وكرّس لها العديد من قصائده التي ألقاها على منابر “سان باولو” وغيرها في “البرازيل” في المناسبات الوطنية والقومية والاجتماعية التي كانت تقيمها الجاليات العربية هناك، لم يتح لسمعان دخول المدارس بعد أن غادر القصير، فعكف على المطالعة وقراءة دواوين الشعر، وتثقيف نفسه بنفسه، مثله مثل معظم شعراء المهجر، حتى استطاع أن يغدو شاعراً مرموقاً يشار إليه بالبنان، ويصبح شاعر النادي الحمصي في سان باولو وعضواً في “العصبة الاندلسية “.

ومن أشعاره عن حمص:
“قالوا اتصبو إلى حمـــص فقلت لهم….
قلبي بغير هــــواها غير خفـــــاق
مــــا حمــــــص إلا يـــــد لله فاتنــة …
بوابل من عيون المجـــــد مغــداق
أغرقت في وصفها والحسن جادلها …
بــما يقـــصر عـنه كــلّ إغـــــــراق
تــــــلك الخمائـــل جـــنات منـــوّرة …..
بكل زهــر زكي الطيــــب عبّـــاق
والطــــــــير ما بين تغريــد وزقزقــة…..
والمــــاء ما بين فـــوّار ورقـــراق
وللغصـــــون حــفيف حـار سامعــه…..
أخفق أوراقها أم همــس عشاق
وحمص تنفر في الدنيـــــا نوافــحها…..
شـــذى تــؤديــه آفـــاق لآفـــاق
يا حمـــص لــولا ســـناك ما عــرفت….
روحي سنا أمل في العيش براق
إن يذكر الدهر فرسان الجهـــاد فقـــد….
انجبت يا حمص منهم كلّ بـــراق”

:: فلسفة ميشيل مغربي ::

الشاعر “ميشيل مغربي” ولد عام (1901) في مدينة الإسكندرية، من أبوين سوريين هما حافظ المغربي، الحمصي الأصل والمولد، وهيلانة عبدالله ستيتي اللاذقانية الأصل والاسكندرانية المولد، عاش طفولته في “#حمص” قبل أن يهاجر إلى “البرازيل” وكان من مؤسّسي العصبة الأندلسية وله ديوانان مطبوعان وكانت له فلسفة خاصة في الموت والحياة، وقد كتب عن حمص عندما زارها بعد غربة أكثر من ثلاثين عاماً حيث قال:
“حمص” يا “حمص” الحبيبة مرحبا

بنسيمك المتعطر الأذيال

برياضك الغناء، بالأزهار بالـ

أثمار بالأشجار بالأظلال

أن تنجبي الشعراء لست بعاقر

من خالدي الشهداء والأبطال”.

توفي “المغربي” عام1977 وهو آخر حبة في عنقود شعراء المهجر الجنوبي البارزين”.

زمان الوصل

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d8%b1/

هل تعلم ما هي مربعانية وخمسانية الصيف ؟

مربعانية الصيف

مربعانية الصيف

مربعانية الصيف مدتها أربعون يوماً تبدأ من 22 حزيران إلى نهاية تموز.
الخمسانية : ومدتها 50 يوماً نظريا تبدأ من 1 #آب وحتى 22 أيلول وعمليا باقي أيام الصيف أي حوالي 53 يوما. وتقسم خمسانية #الصيف إلى أربعة سعودات وهي :
ـ سعد اليباس : من 1 آب إلى 13 منه.
ـ سعد الشوب : من 14 آب وحتى 27 منه.
ـ سعد اللهاب : من 28 آب وحتى 9 أيلول وفيه يقع عيد الجوزة.
ـ سعد الخبايا : من 10 وحتى 22 أيلول ويتميز بلطافة جوّه ووقوع الندى الصباحي فيه.

وبشكل عام فإن الخمسينية تبشّر بنهاية الصيف فيعتدل المناخ وتخف الحرارة

كتاب الأمثال الشعبية الحمصية . مصطفى الصوفي

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d8%9f/

راحة بالفستق الحلبي تحلاية المهنئين بأداء فريضة الحج

راحة تطلي

راحة الحجاج  أو “تطلي “حاضرة وموجودة بين المهنئين بمناسبة أداء مناسك فريضة الحج في #حمص

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a9/

طاحونة قديمة على نهر العاصي في حمص

طاحونة

صورة لشلالات العاصي عند طاحونة السعدية بالميماس في #حمص

قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%b4%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d8%ad%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af%d9%8a/

مسجد أبي الهول في حمص

مسجد أبى الهول في حمص

مسجد أبى الهول في حمص

في منتصف شارع أبي الهول عند سيباط بيت الجندي تقع الزاوية المعروفة باسم هذا الصحابي الذي كان مولى بني طريفة من كندة واسمه ” دامس ” وكُني بأبي الهول لشدة سواده وضخامة جسمه وعظيم شجاعته ، استولى على قلعة حلب لصالح المسلمين أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%e2%9c%85-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%e2%9c%85/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث