Category Archive: قسم المقالات

زاوية ومقام الصحابي زيد الخير في حمص

زاوية ومقام الصحابي زيد الخير في حمص

في بداية حي باب الدريب عند اتصاله بحي جمال الدين يقوم جـامع عمـر النبهـان وعلـى مقربـة منـه يوجـد مكـان متواضـع (3 × 2 )متـر يضـم مقـامين لزيــد الخيــر ومــولاه وبجانبــه زاويــة كــان يقــوم فيهــا حفـلات الـذكر .

ومقــام زيــد الخيــر يقــع فــي قبــو ينــزل إليــه بثلاث درجــات وســقفه مـنخفض أيضـاً وقـد كـان فـي الأصـل مجـاور لكتـاب يـتعلم فيـه الصـبية أصـول القـراءة الكتابـة وحفـظ القـرآن

وزيد الخير اسمه زيـد الخيـل بـن مهلهـل بـن يزيــد ســمي زيــد الخيــل لكثــرة خيلــه
كان من أجمل الناس خطيباً شجاعاً كريماً ويركب الفرس ورجاله تخطـان الارض أسـلم بــين يـدي النبــي صلى الله عليه وسلم فسـماه زيــد الخير

 

قصة مدينة حمص

المصدر الصحابة الاعلام في حمص الشام . طارق إسماعيل كاخيا

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%e2%9c%85-%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

قلعة حمص وتداعيات

قلعة حمص وتداعيات

عندما حل يوم خميس النبات، وهو لا يحل إلا وفق التقويم الشرقي، وصعد بعض الناس إلى القلعة، والبعض منهم اصطحب أبناءه أو أحفاده، إلى بئر الأمنيات، ليستطلعوا قبساً من تراثنا الغابر، ومازال صعباً علينا إزالة طبقة من الغبار، فما بالك بطبقات فوقها طبقات؟! كان مفهوماً أنهم صعدوا إلى قلعة حمص.
غير أن احدهم قال:‏

يقولون إن اسمها قلعة أسامة. وعندما سئل: أسامة بن زيد أم أسامة بن منقذ؟؟ التبس الجواب. على أن الحكاية جرت كالتالي: بعد الاتفاق على جلاء جيش فرنسا نهائياً عن بلادنا في15نيسان1946 كان، من جملة بنود الاتفاق، استلام الحكومة الوطنية الثُكْنات العسكرية. في مدينة حمص كان هناك ثُكنات. ولم تكن تدعى كذلك بل كان يطلق عليها الاسم التركي: “قِشْلاق” وينطقه الناس (قِشْلِة). وقد ارتأت رئاسة أركان الجيش تسمية الثكنات باسم أبطال تاريخيين ووطنيين. وأسميت الثكنة الواقعة على طريق الشام (مكان الجامعة حالياً) باسم ثكنة خالد بن الوليد، وأسميت الثكنة القائمة أعلى قلعة حمص باسم قلعة أسامة. وفي وسط المدينة كان هناك ثُكْنتان، واحدة خصصت لقيادة الموقع وفيما بعد قيادة المنطقة الوسطى، مكان مبنى نقابة المعلمين الحالي. والثانية كانت في مكان مبنى السرايا الآن، واسمها (الدبّويا/ وتعني المستودعات)، وبقربها كانت الساقية النورية، وكان الجنود يغسلون البغال التي تجر العربات أو المدافع بماء يرفعونه من الساقية وما يلبث أن يعود إليها، ومن أمام مقهى “التوليدو/كافيه سيتي” كان السقاؤون يملؤون القُرب (الراوية) المحملة على الأحصنة بدلاء ينزلونها إلى الساقية. قلعتنا العتيدة عاملناها بمنتهى العقوق، فهي إذ قامت بدورها باحتضان سكان حمص الأقدمين، على ما جاء في موجز تاريخ حمص للأستاذ ماجد الموصلي رئيس دائرة آثار حمص الأسبق، ومن ثم حماية المدينة من هجوم الغرباء قبل اختراع المدفع، كما حفظت لنا في ثناياها صفحات من تاريخنا غير المكتوب في معظمه، بدءاً من الاحتفال بخميس النبات، الذي يحل قبل أسبوعين من الاحتفال الربيعي الكبير المرافق لموكب نزول الحجر الأسود، رمز إله الشمس الحمصي، من معبده الشتوي في القلعة إلى هيكله، مكان جامع أبو لبادة على مرأى من الحشود الوالهة. لننتقل من اختلاط الاسم إلى تشويه المكان. فمن أولى مآثر بلدية حمص اقتلاع الحجارة التي تحفظ ميول التل، لتقوم برصف بعض شوارع المدينة، بدلاً من قطع الأحجار من منطقة الوعر المجاورة. مما يذكّر بحوار المقامة المضيرية “ولماذا البيت؟.. السوق اقرب وطعامه أطيب…”. الأمر الذي شجّع السكان على المبادرة إلى اقتلاع حجارة السور القريب من أحيائهم لبناء منازل ودكاكين. تبعتها مأثرة هدم صومعة آل شمشيغرام لبناء (كازّية)، وبعدها بعقود هدمت التكية المولوية توسعة للأسواق وفق منطوق القرار البلدي أيامها. آخر مأساة حلت بالقلعة وليست الأخيرة تلك التي جرى فيها ردم واديها، وكأن ليس للقلاع أودية!! وكأن قلعة حلب ليست على مقربة ومرأى من يريد أن يرى. مؤخراً قام مجلس مدينة حمص – ربما تكفيراً عما سبق أن اقترفته بلديتها – بإزالة الأبنية المقامة على حرم القلعة. وإذا كان مجلس المدينة مشكوراً على عمله هذا، فإنه لن يستحق الثناء قبل أن يزيل الردم من وادي القلعة – خارج السور- ويعيد الأحجار المنزوعة عن سفوحها كما كانت عليه. وإن أراد أن يزيد في حُسن فِعاله فليقم بإزالة الطريق التي أقامه الجيش الفرنسي لكي تصعد السيارات وعربات المدافع إلى سطح القلعة حيث قُصِفَت منها مدينتنا في العام السابق على الجلاء. أما الأمنية ذات المفعول الأكثر سحراً فهي إعادة درج القلعة بمصاطبه من الجهة الشرقية، خلف باب السباع، الذي جدده الظاهر بيبّرس وكان شعاره سبعين موشومين على الرنك، فمن هنا كانت تبدأ مسيرة الاحتفال الحمصي الكبير باتجاه الشمال إلى هيكل معبد الشمس. أما الاسم وهو “قلعة حمص” فمتفق عليه لوروده في مجمل روايات الكتب التي تتحدث عن مدينة #حمص وقلعتها، وليس قلعة أحد سواها.‏

.

قصة مدينة حمص
بقلم . حسن الصفدي

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa/

متحف مدينة حمص تاريخ يتهادى فوق نهر العاصي !

متحف مدينة حمص

متحف مدينة حمص

تعاقبت على حمص التي تتوسط سوريا عدة مدن قديمة حملت شعلة الحضارة الإنسانية مثل قادش – تل النبي مند – وقطنة – المشرفة حالياً وماريامون وغيرها، وتشير الكثير من اللقى والمكتشفات الأثرية التي عُثر عليها في أنحاء مختلفة من المدينة إلى أن سكن الإنسان فيها يعود إلى العصر الحجري حيث ترك لنا آثاره وأدواته الحجرية على ضفاف العاصي وفي أماكن متفرقة من أرض هذه المنطقة جُمع بعضها في متاحف دمشق وتدمر وضم متحف حمص بعضها الآخر و يقع هذا المتحف الذي تم افتتاح مقره في شارع شكري القوتلي ضمن مبنى اتخذ الطابع العمراني الفرنسي 

.
وقد شهد المتحف منذ افتتاحه اقبالاً كبيراً من الزوار والسياح وأبناء المدينة لأنه يعطي فكرة وافية عن تاريخ مدينة حمص منذ العصور القديمة وصولاً إلى العهد العثماني، وتعكس مقتنياته الثمينة التي عرضت بأسلوب متحفي عصري جوانب غنية من المراحل التي مرت بها هذه المدينة خلال مختلف العصور والأزمان .
وقد بُني هذا المبنى على ثلاث مراحل : الدور الأرضي عام 1929 – الدور الأول عام 1946 م – الدور الثاني عام 1963 م ويتميز المبنى بإطلالته المميزة وسط المدينة في أحد أهم شوارعها وكذلك بجمال بوابته الرئيسية التي توحي بالعراقة والفخامة التي امتازت بها المباني التقليدية في حمص . أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%81-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

قصر عبد الحميد باشا الدروبي – من آثار مدينة حمص المنسية

قصر عبد الحميد باشا الدروبي

قصر عبد الحميد باشا الدروبي

هو  في طليعة الأبنية والقصور التي كانت تمثل معلما من معالم الفن المعماري الحديث ، وهو نموذج معماري فريد في فن البناء والزخرفة واختيار الموقعقصر الباشا الدروبي الجميل بين أحضان الطبيعة الخلابة والشوارع الواسعة ، والساقية القديمة المجاهدية التي تحيط به من عدة جوانب فقد قام بهندسة هذا القصر وتصميمه والاشراف على تنفيذه المهندس الرئيس محمد انيس واستدعى عبد الحميد باشا لا ستكمال زخرفة سقوف قاعاته بالمقرصنات والزوايا والاشرطة الجصية رسامين وفنانين ماهرين من الخارج واستعمل في زخرفة السقوف والاشرطة الجصية الذهب الخالص وبالغ في ذلك الى حد كبير أما الصالون في الطابق الاول والثاني الذي يتوسط البناء فإنه يحيط به من الجهات الاربع أروقة لها أفاريز ومحمولة على أعمدة رخامية رشيقة وتيجان مزخرفة أما الاقواس فهي في غاية الروعة من الإتقان ويعلوها زوايا رخامية كذلك بنقوش بديعة ومصقولة بدقة بحيث ينعكس منها الضوء وتتقدم الاروقة بنحو 180 سم عن الجداران المحيطة والمفتوحة الى الغرف الاخرى بأبواب وواجهات من الخشب المتشابك والبلور الملون التي يؤدي كل منها الى غرفة تطل الى شرفة واسعة رئيسية بواسطة ثلاثة قصر الباشا الدروبيأقواس محمولة على أعمدة رخامية كما ذكرنا لتؤمن دخول النور الى الصالون الكبير الذي يتوسط الطابق الاول والثاني كما أنه فرش أرضه بالرخام المجزّع وفرش أرض بعض قاعات الطابق الثاني بالقاشاني الابيض والازرق الدامغ المزركش .
وقد أزيل هذا الموقع الاثري الجميل في الثمانينيات من القرن الماضي وأقيم مكانه مجمع بناء ( بلازا ) الحديث ، ولم يشأ أبناء الباشا وأحفاده أن يتركوا للتاريخ والاجيال القادمة معلما من المعالم الحضارية العظيمة التي تتحدث عن امجادهم وتثبت للتاريخ عراقتهم ، ويبقى شاهد عدل في المدينة على مر الزمان ليشهد بما ساهم جدهم من اعمال حضارية كثيرة ، وحرمت هذه المدينة من هذا الصرح المعماري الفريد الذي نزل فيه الكثير من كبار رجال الدولة والأعيان ، وفتح لا ستقبالهم عند قدومهم الى مدينة حمص بكرم زائد وحسن ضيافة نذكر منهم وعلى سبيل المثال : والي الشام أسعد بك وخليل بك العظم سنة 1895 م والامير محمد على باشا المصري سنة 1910 م الذي وصفه بأنه بيت مجد وإمارة ونزله فيما بعد الداماد أحمد النامي بك رئيس الدولة السورية وغيرهم كثير .
قصة مدينة حمص
مدينة حمص وأوائل المهندسين في ظل الخلافة العثمانية : محمد غازي حسين آغا

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a/

طرائف حمصية قديمة جزء 1

طرائف حمصية قديمة

طرائف حمصية قديمة

طرائف حمصية قديمة منها نُشر بالصحف الحمصية في ستينيات القرن الماضي وهي من أرشيف محمد شاهين ..
وهي ان دلت على شيء فانما تدل على الروح المرحة التي يمتاز بها أهالي حمص ، حتى انهم يتقبلون ويروون النكت التي يفبركها البعض عنهم دون ان تشكل لهم اي حرج
تم اعداد المادة #قصة_حمص “الجزء 1”

* سأل السيد راتب الدروبي حلاقه السيد فائق ، لماذا لاتقتني في صالونك الا الروايات البوليسية المرعبة ؟ اجابه كي يقرأها الزبائن فيقف شعر رأسهم وتسهل حلاقتهم

* كان الشاعر الاستاذ محي الدين الدرويش يسير مسرعا في طريقه إلى مدرسة التجهيز – ثانوية الزهراوي حاليا- وقد تأخر بعض الوقت عن الدرس ، فمر به الدكتور ألبير خوري وطلب اليه يوصله بسيارته إلى المدرسة ، فأجابه فورا شكرا انا مستعجل

* دخل مريض عيادة الدكتور سعيد رجوب يشكو عسر الهضم ، فسأ له الدكتور ، ماذا تأكل في الصباح ، فاجابه ، رغيف او رغيفين او ثلاثة ، ثم ساله وفي الغداء ؟ قال المريض ، قول رغيف قول رغيفين قول ثلاثة ، فقال له الدكتور من اي شيىء تشكو ؟ المريض ، راح موت يادكتور من عسر الهضم ، اجابه ، قول لجهنم قول لجهنمين قول لثلاثة

* ذات يوم دخل العيادة رجل يريد معالجة سنه ، فوجدها مزدحمة بالناس الذين ينتظرون دورهم ، فنزل الى الشارع وأخذ حبة خوخ كبيرة من عند بائع الفواكه ووضعها في فمه بحيث يبدو متورما ، ودخل العيادة وهو يصيح الحقني يا دكتور ، فأدخله فورا فقد يحتاج الى إسعاف سريع ، وعند ما صار في غرفة المعالجة أخرج الخوخة وقال للدكتور ، لولا هذه لما دخلت إلا بعد ساعات

* بينما كان الشاعر والاديب الاستاذ احمد الجندي يجلس في مقهى فريال مع بعض افراد الشلة من الادباء والشعراء ، تقدم منه احد المتشاعرين وقال له ، لقد صار عندي ديوان فيه اكثر من مئة قصيدة من ابدع الاشعار ، ولكني لا انوي طبعه ونشره وسأترك ذلك لينشر بعد وفاتي 00 فابتسم الاستاذ الجندي وقال له ، الله يطول عمرك

* اثناء جولة استطلاعية صحفية وترفيهية مع بعض الزملاء الصحفيين الى المنطقة الغربية في بداية الستينات من القرن الماضي وقفت سيارتنا عاجزة عن التقدم عند المرتفع المشرف على قرية رباح بسبب تعرج ووعورة الطريق ، الامر الذي اجبرنا على السير على الاقدام الى القرية ، لكن الاستاذ روحي فيصل لم يستطع متابعة السير فحرنا بالامر ماذا نفعل ؟ وفيما نحن بذلك مر بعض اهالي القرية يركبون الحمير ، فتنازل احدهم عن حماره للاستاذ فيصل ، ولكن ما ان استوى على ظهر الحمار حتى وقع الحمار بما حمل على الارض بلا حراك ، وكانت كمرتي للحدث بالمرصاد وكانت صورة طريفة ارسلتها مع الريبورتاج الذي كتبته عن تلك المنطقة الى جريدة الايام الدمشقية التي اراسلها، ولكن ما ان علم الاستاذ فيصل بذلك حتى هاج وماج واصر على عدم نشرها فاتصلت بالجريدة وطلبت اليهم عدم نشرها ، لكن الاستاذ روحي على ما يبدو لم يقتنع بذلك . فسافر ليلا الى دمشق وقابل صاحب الجريدة ، ولم يطمئن قلبه الا بعد ان صارت الصورة في جيبه ..

* ركب الزميل الاستاذ عبد الودود التيزيني سيارة تكسي وطلب الى السائق ان يوصله الى باب الدريب ، فلما اوصله سأله كم تريد ؟ اجابه 60 قرشا حسب التعرفة ، قال له ، لايوجد معي سوى 50 قرشا ارجعني الى الوراء بعشرة قروش منكون خالصين

قصة مدينة حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

إحتفالية العرس الحمصي والعراضة الحمصية

إحتفالية العرس الحمصي والعراضة الحمصية

إحتفالية العرس الحمصي والعراضة الحمصية

قصتنا اليوم عن العادات المتبعة بالعرس الحمصي كإحتفالية التلبيسة والعراضة الحمصية
لعل الأفراح تعم على الجميع في القريب العاجل إن شاء الله

« مـــــن المــظاهر الإحتفـاليـة التي ارتبطت بالعرس #الحمصي منذ عشرات السنين احتفالية تسمى (التلبيسة) فيأتي أقارب العريس وأصدقاؤه فيشتركون في إلباس العريس ثياب العرس وسط الأهازيج والتعبيرات الفكاهية المرحة وربما لجأ بعضهم إلى وخزه بدبوس لاختبار رجولته فيمضون سهرتهم بين المزاح والتعليق والمداعبة ومنهم من يرددون الأغاني الشعبية والأهازيج ومنها
(فصلت لك توب العرس ومبارك العرس يا رايح تتجوز “تتزوج” )

#العراضة_الحمصية
وايضا من تلك المظاهر الإحتفالية في مدينة #حمص والتي ارتبطت بالعرس الحمصي منذ عشرات السنين ” العراضة الحمصية ” التي تبدأ باجتماع الرجال في أحد البيوت من أقارب العريس ثم يسيرون في موكب حافل يُعرف بالعراضة وينتظمون فيه متماسكي الأيدي متقابلي الوجوه في صفين متوازيين يلتحم طرفاهما من جهة – وهذا صدر العراضة – وإذا كان الحفل لعريس أو محتفى به فهذا مكانه، ويبقى الطرفان الآخران سائبين ينضم إليهما من يدرك العراضة في أثناء السير وبين الصفين يخطر الشباب خفافاً نشيطين يلوحون بالسيوف ويهتفون بالأهازيج والبقية يرددون أهازيجهم ويتجاوبون مع نغماتها المختلفة تمايلاً واختلافاً، وتتوقف العراضة بين الفينة والفينة أو تتمهل ريثما يقدم السباقة – لاعبي السيف والترس – جولة من المبارزة على دقات الطبل وهي تبدأ بالتبختر والاختيال وتنتقل إلى المناوشة والصيال، حتى إذا ارتفعت دقات الطبل إلى (الحروبي أو الحوربي) التحم البطلان كأنهما جبلان – كما تقول القصص الشعبية وتقارعا بالسيوف وتساقيا كؤوس الحتوف – وقبل أن يختلفا بالضربة التي تشق الخصم من رأسه إلى تكة لباسه – بشكل رمزي طبعاً – يثب شيخ الشباب منادياً: واصـ…. ي…ل ويحسم المعركة بينهما صلحاً ومن المرددات الشعبية التي تقال في مثل هذه اللوحات الشعبية

محمد زين. ذكره زين
محمد يا كحيل العين
محمد خاطبوا ربو
وكانت ليلة الإثنين
وانشق القمر نصفين
من هيبة رسول الله

وكذلك:
سيروا على ما قدر الله
ما نتكل إلا على الله
الله يا نعم الوكيل
وعليك يا نبينا (فترد المجموعة: صلينا)
يا شافع فينا (فترد المجموعة: صلينا)
هيك القبلة (فترد المجموعة: صلينا)
يا الله صلوا (فترد المجموعة: صلينا)
والصلاة والصوم علّوا (فترد المجموعة: صلينا)
وتسير العراضة في الشوارع حتى تصل بيت العروس »

عادات ومعتقدات من حمص . خالد عواد الاحمد

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a/

حمص ملهمة الشعراء .. عشقها المتنبي .. والجواهري

حمص ملهمة الشعراء

حمص ملهمة الشعراء

 

هي حمص العدية ، مدينة الهواء العليل والبساتين الغنّاء وهي ملهمة الشعراء ففيها ، على مرّ الزمان ، ازدهر الحرف وأورقت دوحة الأدب ثماراً يانعةً في الشعر والنثر.

فالشاعر الكبير أحمد بن الحسين ، المتنبي ، أمضى في حمص سنتين ، مسجوناً ، ومع هذا فهو يعلن حبه لحمص ، وكان بوده لو أقام فيها مدة طويلة في قصر حاكمها ينشد الشعر أمام الأعيان والحكام …

فقد قدم المتنبي إلى حمص عام 322هـ وكان يتردد إليها بين حين وآخر قادماً من سلمية وكانت من أعمال حمص ، وفي تلك السنة وقع في قبضة ابن علي الهاشمي في قرية كوتكين القريبة من سلمية واقتيد الشاعر المتمرد إلى حمص ليودع في السجن بتهمة التمرد على الخليفة والخروج عليه وتهمة الزندقة التي عقوبتها الموت . وبقي في سجن حمص سنتين أفرج عنه بعدها ، بعدما استعطف أميرها بقصيدة أرسلها له مع السجان ومنها :

بيدي أيها الأمير الأديب
                     لا لشيء إلا لأني غريب

إن أكن قبل أن رأيتك
           أخطأت فإني على يديك أتوب

عائب عابني لديك ومنه
           خلقت في ذوي العيوب العيوب

كما أرسل إلى الوالي ، أيضاً قصيدة دالية منها :

دعوتك عند انقطاع الرجاء
                 والموت مني كحبل الوريد

دعوتك لما يراني البلى
                 وأوهن رجليّ ثقل الحديد

وكان المتنبي يمر من حمص في طريقه إلى طرسوس ( طرطوس ) وطرابلس الشام ودمشق . وهو أحب بلاد الشام كما يقول ، لأنها موضع نشأته ، و المرء يحن إلى الموطن الذي نشأ فيه يقول :

أوهي بديل من قولتي واها
                   لمن نأت والبديل ذكراها

أحب حمصاً إلى خناصرة
                 وكل نفسِ تحب محياها

إن أعشبت روضة رعيناها
                  أو ذكرت حلة غزوناها

وبعد ألف عام ونيف على زيارة المتنبي لحمص ، زارها شاعر كبير عام 1378 هـ (1956م) هو الشاعر محمد مهدي الجواهري (1898-1997) وأقام فيها يومين وارتجل قصيدة فيها .. بعنوان “يا شباباً بحمص ” وجاءت زيارة الشاعر إلى حمص بدعوة من “نادي حمص الثقافي ” وجاء في القصيدة :

يا شباباً بحمص يجمع لطفاً
                من ورود ، وقوة من أسود

هكذا مثل لونكم في المنايا
                والأماني كان لون الجدود

هكذا مثلكم بنى المجد في
    السلم وفي الحرب خالد بن الوليد

هكذا مثل لونكم لون عدنان
                  شهيد ، ولون كل شهيد

وسلام على أريج الورود
              وسلام على هزيج الرعود

إنها حمص ، معشوقة الشعراء ، قديماً وحديثاً ، ومفردات عشقها كثيرة منها : الجمال والخضرة والهواء النقي والنساء الجميلات .. والعادات النبيلة .

قصة مدينة حمص
عيسى إسماعيل

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d9%85%d9%84%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%8a/

بيت الآغا في حمص ..نموذج رائع لفن العمارة الإسلامية

بيت الآغا

بيت الآغا

في منطقة مكتظة بالمشيدات الأثرية داخل سور مدينة حمص القديمة وهي منطقة بستان الديوان يقع واحد من أجمل البيوت الأثرية القديمة ويمثل هذا البيت الذي يرقى تاريخه إلى أكثر من قرن ونصف نموذجاً رائعاً للبيوت ذات الطابع الأصيل والطراز المعماري الفريد لما يتضمنه من عناصر جمالية غاية في الإبداع سواء في الأجنحة التقليدية الواسعة أو في المقرنصات الركنية أو في الأقواس والعقود بمختلف أنواعها أو في العناصر الزخرفية النباتية والهندسية البديعة
تم البدء ببناء هذا المعَلم الرائع في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وآخر توسعاته انتهت في مطلع القرن الماضي علماً أن أحد أجزائه وهو القبو يعود تاريخه إلى أكثر من ثلاثمائة عام وقد تم ترميم بيت الآغا وإعادة تأهيله منذ سنوات ليتحول إلى مطعم شرقي يعكس دفء الضيافة العربية وأجواء العمارة التقليدية الحميمية .
وحكاية هذا البيت الذي قام ببنائه أحد وجهاء #حمص في القرن التاسع عشر وهو (عبد الله فركوح) وأورثه لبناته من بعده ليست مجرد حكاية بناء منزل بقدر ماهي حكاية شاهد على عظمة وأصالة فن البناء والمعمار العربي الأصيل .
أول ما يستقبل زائر البيت واجهته الخارجية الشاهقة الارتفاع كما هي واجهات البيوت العربية القديمة التي تنتهي في أعلاها بصف من النوافذ الصغيرة وفي أسفلها صف آخر من النوافذ الأكبر التي أطرت بالحجارة البيضاء والسوداء في تناظر هندسي بديع

القاعة القبلية :
مدخل البيت مزين بالحجارة الأبلقية (البيضاء والسوداء) المتناوبة يتوسطه باب خشبي قديم مزين بالنحاس المطروق ويؤدي المدخل عبر ممر ضيق إلى فسحة سماوية تحيط بها الأجنحة من جميع الجهات ، وفي الوسط يرى الزائر نافورة حجرية مثمنة الأضلاع يتدفق فيها الماء المتناوب وإلى يسار البهو يقع (المستراح) وهي دورات المياه النسائية والرجالية – حسب التسمية العثمانية – وإلى اليمين من الباحة غرفة صغيرة كانت تستخدم لوضع أغراض المونة يعلوها سقف من العوارض الخشبية والنوافذ العالية المزينة بالزجاج الملون والأطر الخشبية المحفورة وعلى امتداد جدران هذه الغرفة تتوزع الكتبيات التي كانت تستخدم لوضع الحاجيات اليومية وإلى يسار غرفة المونة مصب مزين بالحجارة الملونة المزخرفة بطريقة جمالية رائعة وإلى جانب غرفة المونة تقع القاعة القبلية وسميت بذلك لأن أقسام البيوت العربية القديمة كانت تسمى بحسب الجهة الموجودة فيها ومن هنا جاءت تسمية القاعة القبلية التي يتجه مدخلها إلى القبلة وكانت هذه القاعة تستخدم للنوم و في جدران هذه القاعة تتوزع عدد من الكتبيات المزينة بالخشبيات المحفورة والمفرغة على الطراز الإسلامي أما سقف هذه القاعة فمكون من مجموعة من العوارض الخشبية وإلى جانب مدخل القاعة القبلية مصب غاية في الإبداع والجمال وهو مصنوع من الرخام الأبيض المزين بالعناصر الهندسية النباتية المنوعة ولا زال باب هذه القاعة الخشبي المزخرف بالرسوم والمكعبات الخشبية هو الباب الأصلي لها وهو قطعة نادرة من الفن الإسلامي الرفيع وإلى جانب القاعة القبلية غرفة خُصصت لنوم الأطفال زودت بكتبية ويوك كبير لوضع الفرش واللحف فيه .

قاعة الآغا :
إلى الشمال من القاعة القبلية درج حجري صغير يفضي إلى قاعة الآغا التي تشرف على باحة الدار من علٍ وهي قاعة واسعة جدرانها من الحجر الأسود البازلتي ذات سقف من القرميد المشوي وإلى يمين المدخل مصب ينقسم إلى قسمين : علوي وأسفل يستخدم العلوي منهما لوضع أواني شرب الماء كالإبريق والشربة فيما يستخدم القسم الأسفل لوضع (الزير) وهو خابية كبيرة من الفخار كانت تُملأ بماء الشرب وخاصة أيام الصيف ليظل بارداً وإلى جانب المصب يوك كبير لوضع اللحف والشراشف والملاءات ولوازم غرفة الآغا وفي الجدار الغربي عدد من الكتبيات تتوزع فيها أدوات الاستخدام اليومي كبابور الكاز والنواسة التي كانت تُحمل باليد لإضاءة الطريق أمام الماشي وكانت تعبأ بالزيت والفانوس الزجاجي وعدد من قطع الفازات وآنية النحاس وعدد من مكاوي الفحم وراديو قديم كبير الحجم ويعود إلى أكثر من سبعين عاماً ويزين صدر القاعة مرآة كبيرة يحيط بها عدد من الصور الفوتوغرافية التي تمثل كل واحد منها مهنة من المهن والأعمال التي كانت سائدة منذ أكثر من قرن ونصف مثل حلاقة الشعر على قارعة الطريق والحدادة العربية والرسم وحياكة النسيج والنول اليدوي ومظاهر من العلاج الشعبي ولوحة تمثل الكتّاب تحت الشجرة . وفي الركن الجنوبي من باحة البيت تقع قاعة القبو التي كانت تستخدم لوضع الأشياء المستعملة والحاجيات التي لا لزوم لها (العفش) وهذه القاعة عبارة عن عدد من العقود الحجرية المتصالبة المرتكزة على عمودين في الوسط وللقبو سقف منخفض ونوافذ مطلة على باحة الدار وهي مؤطرة بالخشب المحفور والحديد المشغول ومزينة في أعلاها بالفوانيس النحاسية المزخرفة وأرضية هذا القبو الذي يعود إنشاؤه إلى أكثر من ثلاثمائة عام من الآجر الأحمر والخشب والبلاط المزخرف وهو منخفض عن أرض (الديار) .

حرم الآغا :
إلى يسار مدخل البيت ممر بشكل قوس متسلق مع الدرج يفضي إلى الليوان وإلى يمينه قاعة حرم الآغا (الحرملك) وهي مزينة بعدد من الكتبيات الخشبية المزخرفة وعدد من اليوكات المزينة بالخشب المدهون وكانت نساء الآغا يقمن في هذه القاعة حفلات الاستقبال وجلسات الصبحية والعصرونية وعلى الجدار الشرقي لقاعة حرم الآغا عدد من المشربيات الخشبية المطلة على الخارج التي تسمح للنساء أن يرين من بالخارج ولا يراهن أحد ، ويفضي الليوان عبر درج صغير إلى فسحة سماوية سميت (السطيحة) كانت تستخدم من قبل نساء البيت للاسترواح وإلى يسار الليوان غرفة خاصة بالآغا كان يجلس فيها للاستراحة والاختلاء .

قصة مدينة حمص
كتاب معالم واعلام من حمص . خالد عواد الاحمد

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ba%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث