Category Archive: قسم المقالات

أسواق حمص القديمة.. التاريخ فيها يعانق الجغرافيا

أسواق حمص القديمة

أسواق حمص القديمة

تأتي أسواق حمص القديمة في طليعة أسواق المدن العربية والإسلامية من حيث جمالها واتساعها واحتفاظها بطابعها الأصيل، وهي تمتاز بسقوفها الاسطوانية وعقودها المقببة الضخمة التي تحمي روادها من قيظ الصيف وبرد الشتاء.
وتبدو هذه الأسواق التي تهدّم معظمها الآن للأسف بعقودها الحجرية وواجهاتها الفخمة وأقواسها الرشيقة وكأنها خارجة من عصور القرون الوسطى، وعند تلاقي سوقين أو أكثر تبرز قبة كبيرة تتوج مفرق الطرق وكأنها قبة مسجد كبير، وبين مسافة وأخرى تتدلى حزم من نور الشمس من فتحات مربعة الشكل تثقب قنطرة السوق فتنير الشارع البازلتي دون أن يتمازج النور مع الظلام فيتعايشان معا بينما يسود خارج السوق نور باهر وكل شيء في هذه الأسواق شرقي ومحلي وقديم، ففي الدكاكين الصغيرة يجلس الباعة خلف سلعهم أو تجد الصانع يشتغل تحت أنظارالمشتري وهنا تعرض مئات من المنتجات كالأقمشة الحريرية والمقصبة والجوخ والشاش والآشيات والأصواف إلى جانب أسواق السجاد الشرقي الثمين والعطور والصاغة أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/

المفردات والألفاظ الشعبية الحمصية

المفردات والألفاظ الشعبية الحمصية

المفردات والألفاظ الشعبية الحمصية

المصطلحات الشعبية التراثية، هي غالباً مفردات عامية، لكنها تمت للغة العربية الفصحى بصلة ما من حيث الجذر إلاّ إذا كانت المفردة لها أصول لغوية فصيحة، أو مشتركة بين العامية والفصحى.
واللهجة العامية الحمصية تتشابه بشكل عام مع اللهجة العامية السورية لكنها تشتهر أيضاً بميزات مختلفة عن باقي المناطق، كما تتنوع ضمن المحافظة بين منطقة وأخرى، أو بين المدينة والريف أو البادية، من حيث اللفظ والمفردة والنطق والإطالة والقصر والحذف والزيادة والتحوير والتغيير … وتتأثر اللغة المحلية بألفاظ وكلمات قديمة تعود في أصولها إلى اللغة الآرامية التي كانت سائدة في المنطقة قبل الإسلام ومنها ألفاظ فارسية وتركية شائعة، ما زالت متداولة منذ الحكم العثماني وحتى الآن مع وجود أعداد كبيرة من السكان ذوي الأصول التركية كالتركمان في مدن وريف حمص. أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9/

غسـل الملابس وترقيعها من أصعب مهمات المرأة قديماَ

غسل الملابس

غسل الملابس

كانت تلقى على عاتق النساء قديما الكثير من المهمات الصعبة خاصة مع عدم توفر الادوات التي نعتبرها بسيطة المتاحة في عصرنا الحالي
ولعل المهمة الشاقة والدائمة للمرأة في البيت في تلك الأيام هي غسل الملابس وخاصة اذا كان عدد أفراد الأسرة كبير ذات الأفراد والأولاد الكثر، فهم يدخلون البيت ويرمون ملابسهم المتوسخة ويخرجون، والمرأة تقوم بجمع الثياب التي تحتاج إلى الغسيل في زاوية من زوايا البيت أو المطبخ حتى تصبح كومة كبيرة، فتضعها في الدست مع الماء، وتغليها على النار فترة من الزمن ثم تنشلها، وتضعها على قطعة حجرية من الرخام أو البازلت، وتبدأ عملية الدق ( بمخباط خشبي ) ثم تنقعها في رائق الصفة ( رماد النار ) الذي يستعمل كمنظف بعد غليه مع الماء ويترك حتى يرقد، فيستعمل رائقه مع الصابون، وتبدأ غسيل الثياب بالدعك والمعك، ثم تفرغها في إناء توتياء ( لكن ) وتصب عليها الماء، وتقوم بفضّها مرات عديدة فتنظفها من آثار الصفة، ثم تعصر قطع الملابس قطعة قطعة باليد بلفّها بقوة لتخليصها قدر الإمكان من الماء، ثم تنشر الغسيل على حبال النشر التي تركب على الأسطح، وفي أرض الدار وتثبتها بملاقط خشبية, أو على سور باحة الدار أو على أغصان الأشجار حتى تجف فتطويها وترتبها، وتضعها في الخرستان( خزانة جدارية فيها رفوف وباب ) أو تحفظها في الصندوق الخشبي المسمّى ( صرافة أو سبت ) وتضع بعضها في ( جوارير) خاصة كالملابس الداخلية، وقد تضع بداخلها بعض قطع ألواح الصابون المعطر أو النفتالين لتعطر الثياب، وتبعد ( العت ) والحشرات عنها.

ترقيع وكي الثياب
بعد أن تجف الملابس تجمعها المرأة وتدخلها إلى الغرفة، وتقوم بتفتيشها وتفقدها وتخيط الثياب الممزقة، وترقّع ما يحتاج إلى ترقيع بخياطة قطعة قماش تشبه الثوب فوق الثقب، ولا تستثني جميع قطع الثياب الممزقة من الخياطة، والترقيع حتى (الهوّازات ) أي الجرابات المثقوبة.

ومن أجمل وأطرف الحوارات بين الرجل وزوجته في أسرة فقيرة أن الرجل يدخل البيت فيجد قطع الثياب القديمة مرمية في زوايا الغرف، وتستقبله المرأة بالشكوى والتذمر بأن الثياب أصبحت قديمة، ولا تصلح للبس فيرد عليها أن عليها أن تصبر وترقع الثياب من جديد، فتقول الحوارية ( عن عبد الكافي الدالاتي ):
الزمان عما يرجع لورا
والبنطلون قد اهترا
قومي رقعيه يا مرا
من قدام ومن ورا

وبعد عمليات الخياطة والترقيع تجلس الأم في إحدى زوايا البيت قرب السراج ( المصباح الكازي ) وتقوم بكي الثياب بالمكواة الحديدية أو بمكواة الفحم، فتضع قطعة من القماش الرقيق على الثياب وتمرر المكواة فوقها حتى لا يتسخ الثوب.
وكان بعضهم يستخدم طريقة أخرى نادرة الاستعمال، وهي وضع الثوب المراد كيه تحت الفراش عند النوم، فيتم صقله بصورة خفيفة حتى الصباح.

قصة مدينة حمص
المصدر : كتاب الثقافة الشعبية في البيئة ” المائيّة والشتوية” تأليف مصطفى الصوفي

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ba%d8%b3%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b3-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a7/

لكل مدينة أحداث وتواريخ لا تنسى تعرّف على بعض ما مرت به حمص قديما

Events of Homs memory

🔸 في عام 1890م ظهرت إصابات مرض كوليرا في المدينة و دامت حوالي شهرين ثم عاد و تكرر انتشار المرض في العام 1903 م لمدة أطول و بضحايا أكثر حيث بلغ معدل الإصابات 95% من أهالي المدينة.

🔸 في عام 1897م أُسست أول جمعية نسائية في حمص سميت (جمعية نور العفاف النسائية) و التي قامت بأعمال إنسانية متعددة في المدينة.

🔸 في عام 1908م انتخب عبد الحميد الزهراوي بأكثرية ساحقة لتمثيل بلده في الأستانة

🔸 في عام 1909م وجد في حمص 10000 كرسي حياكة و كانت حمص أولى المدن السورية في عالم النسيج و الحياكة.

🔸 في عام 1911 م تم تدشين الخط الحديدي بين حمص و طرابلس.

🔸 في عام 1912 م قام رئيس بلدية حمص عمر الاتاسي بتوزيع مائة مصباح كبير وقودها البنزين على شوارع المدينة الرئيسية و المفارق.

🔸 في عام 1918 م دخلها الملك فيصل الأول وحررها من الحكم العثماني و مكث فيها يومين.

🔸 في عام 1932 م شُكل المجلس النيابي السوري الأول الذي حوى 17 نائبا كان منهم 4 من حمص. و حينها انتخب المجلس السيد هاشم الاتاسي رئيسا للجمهورية السورية. كما تم في هذا الوقت توقيع معاهدة مع الحكومة الفرنسية لإعطاء استقلال البلاد

🔸 في عام 1932 م وصلت الكهرباء لحمص.و في عام 1934 م وصلت المياه النقية لبيوت حمص.

🔸 في عام 1947 م افتتحت في حمص (دار الكتب الوطنية) التي ضمت كتباً لكل ناهلي الثقافة في حمص.

🔸 في عام 1957م وُجد في الدار أكثر من 20000 ألف مجلد بعدة لغات (عربية, انكليزي, و فرنسية) إضافة إلى المجلات الأدبية و العلمية و الصحف العربية.

 

قصة مدينة حمص

المصدر : كتاب إضاءات على تاريخ حمص . مريم بشيش

 

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a9/

حلويات حمص الشعبية “الكنافة” و”الفطاير” و”القطائف” “وحلاوة الجبن “.. ماركة مسجلة

حلويات حمص الشعبية1

حلويات حمص الشعبية


كان لكل نوع من أنواع الحلوى الشعبية المعروفة في حمص نكهة خاصة يستطيع أن يميزها من يتذوقها، وهو مغمض العينين، ومع الارتفاع الجنوني لأسعار الحلويات الإفرنجية، كما تُسمى في المدينة كانت هذه الأنواع تحتل مكانتها على المائدة الشعبية، وخاصة في شهر رمضان المبارك.

وتختلف أنواع هذه الحلويات باختلاف الذوق والإمكانات المادية المتوفرة، فيكتفي أبناء الريف البعيد بصنع حلوياتهم التقليدية الخاصة بأنفسهم وفي منازلهم وكذلك أبناء المدن، ومن الحلويات الشعبية الشهيرة التي تحضرها سيدات البيوت في #حمص الفطاير وتُدعى “الشعيبيات” أيضاً وهي رقائق من العجين تُحشى إما بالقشدة أو بالجوز والسكر وتُصنع الفطيرة على شكل مثلث ثم تُضع في صدر نحاسي وتُشوى في الفرن على نار هادئة ثم يُسكب عليها القطر المحضّر من الماء المغلي والسكر –إن كانت بالقشدة وهناك (الفواشات) التي تُحضَّر من العجين السائل بعض الشيء حيث تؤخذ منه كرات بملعقة صغيرة وتُلقى في الزيت وبعد نضجها تُغطس بالقطر، ومن الحلويات المميزة الكنافة التي تُحضّر في المنازل أيضاً ولها أنواع..وهناك البصما حيث تُفرك خيطان الكنافة بالسمن العربي وتُدعك حتى تصبح كالعجين الغليظ ثم يُدهن أسفل الصدر بالسمن وتُوضع فيه طبقة من الكنافة المفروكة ثم طبقة من الجبن الحلو ثم طبقة أخرى من الكنافة المفروكة وعندما تحمرّ الطبقة السفلى يُقلب الصدر على صدر أوسع ثم يُوضع الصدر الجديد على النار حتى تحمر طبقة الكنافة السفلى فيُسكب عليه القطر ويُرفع عن النار، ومن أنواع الكنافة “الإسطنبولية” وتحضّر بدهن قاع الصدر بالسمن وتُوضع فيه خيوط الكنافة ثم تُوضع القشدة فوقها. وتُوضع فوق القشدة طبقة أخرى من خيطان الكنافة ويُوضع الصدر على النار حتى تحمر طبقة الكنافة السفلية وعندئذ يُقلب الصدر على آخر أوسع منه ويُوضع الصدر الجديد على النار حتى تحمر طبقة الكنافة السفلية فيُصب عليه القطر ثم يُنزل عن النار.
حلوى الربيع
ومن أشهر أنواع الحلوى الشعبية المعروفة في أنحاء مختلفة من سوريا أيضاً القطائف التي تكثر صناعتها في الربيع موسم الخير والعطاء ويزداد الإقبال عليها خلال شهر رمضان المبارك بصورة خاصة نظراً لسهولة هضمها وفائدتها الغذائية وتُعرف هذه الحلوى في حمص باسم “العصافيرية” أما في دمشق فيسمونها “العصافيري” وتؤكل بالقشدة أو الشمندور أو القيمق ومن غير قلي، وفي حلب تُسمى هذه الحلوى “الحلبية” وتُصنع هناك من الدقيق والسميد وتُحشى بالجبنة الحلوة أو بالقشدة أو القريشة الحلوى أو المكسرات من جوز ولوز وفستق حلبي وغيرها.
وحول طريقة تحضير هذه الحلوى تحدث الحاج “عثمان عبارة” وهو من عائلة اختصت بممارسة هذه المهنة واشتُهرت على يد أبنائها لـكاتب هذه السطور قائلاً:”طريقة صنع القطائف بسيطة جداً لا تتطلب سوى الذوق والخبرة في العجن والصب وسُميت قطائف لأنها تقطف قطفاً من آلة الصب التي تُسمى “الجوزة” وهي وعاء على شكل مخروطي مفتوح من أسفله بفتحة صغيرة وفي وسطه فتحة كبيرة لتعبئة العجين السائل وتُشوى هذه الأقراص لمدة ثلاثة دقائق فوق فرن خاص يسمى “الوجاق” مصنوع من الحديد الصب “الفونت” ثم يُوضع بين قطعتين من القطائف الحشوة وهي غالباً ما تكون من القشطة أو الشمندور”. وتُغمس في القطر.

 

قصة مدينة حمص

خالد عواد الأحمد 

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad/

جامع الدالاتي بحمص في أربعينيات القرن الماضي

جامع الدالاتي قديما في حمص

جامع الدالاتي قديما في حمص

#هل_تعلم انه في عهد السلطان عبد الحميد الثاني تم إنشاء الشارع الحديث الذي سمي شارع الحميدية الذي يصل ساحة باب السوق بباب تدمر محاذياً للسور الشمالي وانتشر البناء حوله وسميت المنطقة حي الحميدية حتى أن الجامع المعروف باسم جامع الدالاتي كان يسمى (جامع الحميدية)

.

.

قصة مدينة حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

ثانوية عبد الحميد الزهراوي في حمص منبر تعليمي خرّج علماء ومفكرون وقادة

 

ثانوية عبد الحميد الزهراوي حمص

ثانوية عبد الحميد الزهراوي حمص

في مطلع القرن الماضي كانت مؤسسات التعليم في البلدان العربية والإسلامية كافة ثلاثاً، الكتاتيب وحلقات العلوم الشرعية ومدارس التعليم العام النظامية التي بدأت بالانتشار في أواخر القرن الثامن عشر، وكذلك حلقات العلوم الشرعية التي تُقام في المساجد لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره.
ويعود تاريخ التعليم الرسمي في حمص إلى عام 1876 فبعد إعلان الدستور الأول للدولة العثمانية واجتماع أول مجلس نيابي عثماني أرسلت حمص أول بعثة علمية إلى مدارس الآستانة لتحصيل العلم، فعاد أفرادها مفعمين بالحماس لما لقوه في الديار الغربية من تقدم وازدهار على قلة ذلك بالنسبة لبلادهم فعقدوا النية على فتح مارس تغني التلاميذ مشقة الذهاب إلى البلدان الأجنبية وتغذي عقول طلابها بالعلوم والمعارف وتلقنهم مبادئ الوطنية وكان حظ مدينة حمص من هذه الناحية أكبر من غيرها فأسست المدرسة العلمية بمساعي المرحوم خالد الأتاسي والد هاشم بيك الأتاسي (رئيس سورية لثلاث فترات دستورية) سنة 1906 ثم مدرسة الإتحاد الوطني سنة 1908 بمساعي عبد الحميد الحراكي فأخذ الطلاب يفدون إليها ليس فقط من حمص بل ومن البلدان المجاورة والبعيدة من حماة ولبنان وحتى من فلسطين ومن ثم توحدت المدرستان سنة 1915 وفي سنة 1919 حولتا إلى مدرسة تجهيزية سميت مدرسة التجهيز الأولى ثم سميت في عام 1958 ثانوية عبد الحميد الزهراوي تيمناً باسم أحد أعلام النهضة الفكرية وأحد شهداء السادس من أيار عام 1916 وتُعد هذه المدرسة واحدة من أقدم المدارس الرسمية في سوريا، إن لم تكن أقدمها وقد ارتبطت بتاريخ مدينة حمص خلال أكثر من تسعة عقود ودرج على مقاعدها علماء ومفكرون وقادة وسياسيون ومشاهير من أبناء هذه المدينة تلقوا فيها كنوز العلم والمعرفة والفكر والثقافة.

و”كان الانتساب إليها يتم بعد اجتياز الطالب امتحاناً خاصاً يدخل بعده في الصف الذي يناسب سويته الثقافية” (كتاب حمص أم الحجارة السود، ساطع محلي، مطبعة دار المنار دمشق ط1 / 963 ) وكان أساتذة المدرسة في معظمهم من أبناء البلاد باستثناء مدرسي اللغات الأجنبية نذكر منهم الشيخ زاهد الأتاسي وعبد القادر الحراكي والشيخ عبد الكريم السباعي وعبد الرحمن سلام ( والد المطربة المعروفة نجاح سلام ) والشيخ نجم الدين صافي والشيخ عمر صافي والشيخ كلاليب والشيخ سعد زهور(من حماة) وعبد العزيز الحراكي وعبد الحميد الحراكي والشيخ محمد الياسين عبد السلام.
يتميز بناء المدرسة بهندسته الفريدة وتصميمه العمراني الرائع من الداخل والخارج ويتألف هذا البناء من ثلاثة طوابق تحتوي 34 قاعة مع غرف الإداريين والمدرسين والمخابر، وتمتاز قاعاتها بمساحاتها الواسعة وسقوفها العالية وأبوابها ونوافذها المصممة بطريقة صحية تساعد على دخول الضوء والهواء بشكل جيد كما صُممت جدرانها لتوفر مناخات أليفة في الصيف والشتاء بالإضافة إلى وجود مخابر نموذجية مدرجة ومكتبة زاخرة بمجموعة كبيرة من الكتب القديمة ومسرح مدرسي واسع وفي المدرسة متحف يحتوي على المواد العلمية والفيزيائية والكيميائية والخرائط ومواد التشريح وغيرها من المواد التي كانت تستخدم قديماً كوسائل تعليمية، كما يحتوي المتحف على أرشيف نادر وسجلات وقيود يعود تاريخها إلى عام 1919 أي منذ تأسيسها، ويتضمن هذا الأرشيف سجلات بأسماء وصور الطلاب الذين درسوا في المدرسة وصوراً نادرة لمراحل من تاريخها، ويذكر أن أعلاماً كثيرين تفخر بهم سوريا درجوا على مقاعد هذه المدرسة منذ تأسيسها ومنهم الأديب الراحل عبد المعين الملوحي، والأديب رفيق الفاخوري والشاعر والناقد الراحل أحمد الجندي والدكتور شاكر الفحام رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق سابقاً والنحوي الأستاذ محي الدين درويش والناقد السينمائي نادر الأتاسي، والشاعر عبد الباسط الصوفي، والدكتور فواز الأخرس، والشهيد محسن تركاوي، الفنان الراحل نبيل خزام، وعدد كبير من أعلام المحافظة وعدد من الأطباء والمهندسين اللامعين المنتشرين اليوم في أنحاء مختلفة من بقاع العالم.
كما خرّجت المدرسة في سنوات تأسيسها الأولى كثيراً من الشخصيات العلمية المرموقة كنجيب الأرمنازي (من حماة) ومجدي الشوا (من فلسطين) وعبد الرزاق الدندشي..

قصة مدينة حمص
المصدر : كتاب معالم وأعلام من حمص . خالد عواد الاحمد

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a/

طبق الحبوب

طبق الحبوب

طبق الحبوب

جرت العادة لدى الكثير من أهل #حمص عند بزوغ أسنان الطفل الأولى أن يحتفلوا بصنع هذه الأكلة ويدعو إليها الأقارب تعبيراً عن فرحهم.
ويوجد لطبق الحبوب عدة طرق لطبخه فمثلا
يتم طبخ الحبوب بالحليب والسكر قبل اضافة المكسرات مثل اللوز، الجوز، كاجو، فستق حلبي، إضافة إلى الشمرة، فيتم تحميص كل نوع على حدة وبعدها تبرد توضع في أطباق وتقدم

اعداد : نضال الشبعان

#قصة_حمص

https://facebook.com/homscitystory

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d8%b7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%a8/

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث