Tag Archive: أعلام حمص

الشاعر وصفي القرنفلي

الشاعر وصفي القرنفلي

الشاعر وصفي القرنفلي

ولد الشاعر وصفي القرنفلي في حي من أحياء مدينة حمص القديمة عام 1911 وفيها تلقى علومه الابتدائية والإعدادية والثانوية ، ثم التحق بوظيفة في دائرة المساحة في حمص إلى أن ألزمه المرض العضال الفراش سنوات عدة حتى وافته المنية في أحد أيام كانون الأول من عام 1971 بعد أن كرمته الدولة بمنحه وسام الاستحقاق السوري الذي علقته على صدره وزارة الثقافة تكريماً لدوره الطليعي في حركة الشعر العربي المعاصر ، وكان #وصفي_القرنفلي يمثل صوت المتعبين الكادحين بعد تفتح وعيه القومي على نكسات الحروب وجشع الطبقة الإقطاعية المستغِلة لتعب الكادحين وعرقهم ، مما جعل صوته يرتفع منادياً بالعدالة الإنسانية والحرية المطلقة للشعوب المقهورة ، وانسلت روح الشاعر من جسده ليمضي إلى حضن أمه الأرض غريباً أبياً أمنيته الأخيرة أن تنقش هذه الأبيات على قبره :
لقد غدوتُ ترابأ لا يحركني
بيت من الشعر أو زهر على فنن

حسبي ـ ولا حسب ـ خلف القبر متكئي
في حضن أمي وأني في ثرى وطني

وأني كنتُ ـ والأحرار ـ تعرفني
حراً أضأت دروبَ الشعر في زمني

سقوط الستارة :
شارك الشاعر الراحل الكبير #نزار_قباني في حفل تأبين وصفي القرنفلي الذي أقيم في حمص بكلمة كحد السيف تقطر مرارةً وألماً وحزناً على رحيل صديقه قرنفلي وهي تعتبر من أجمل كلمات الرثاء وأكثرها صدقاً وشفافية لأنها لامست هموم الجماهير العربية وغاصت في عمق الجرح العربي ، ولم تنشر هذه الكلمة من قبل لأنها كانت ارتجالية ، وقد عثرنا على نسخة مكتوبة لدى أحد أصدقاء الشاعر وصفي القرنفلي وهو الأديب الراحل يوسف الحاج الذي كان حاضراً في حفل تأبينه ، ويقول الشاعر الراحل نزار قباني في كلمته هذه :
( في طريقي من بيروت إلى حمص كان سؤال شرس ونزق ولئيم يثقب جمجمتي ، لماذا يجتمع الشعراء العرب دائماً على مائدة الموت ، ولا يجتمعون على مائدة الحياة ؟ هل قدرهم المسطر في اللوح المحفوظ أن يحملوا أجساد زملائهم على أكتافهم ويطمروها في السر حتى لا يراهم التاريخ ولا تراهم المروءات ؟ .
هل هناك اتفاق مكتوب أو شبه مكتوب يحتم على الشعراء العرب أن يكونوا في حال حداد دائم .. وألا يتعانقوا إلا بعد سقوط الستارة وانصراف المتفرجين .. هل قدر الشاعر العربي أن يموت هذا الموت الدراماتيكي فلا تتعرف على جثته وعلاماته الفارقة وأوراقه الثبوتية سوى ديدان الأرض وأسراب النحل وكواسر الطير … هل العالم العربي لا اليونان هو وطن التراجيديا .. وهل على شعرائنا أن يلاقوا مصير هاملت ، ويطعنوا في ظهورهم كيوليوس قيصر ؟ .
وايضا ناجى الشاعر نزار قباني صديقه الراحل قائلاً :
أيها الشاعر الصديق ، لم أقطع مئات الأميال لأبكيك ، فلا أجيد حرفة البكاء ، ولا أنت تقبل مذلة الدموع ، ولكنني أتيت لأهنئك لأن جهازك العصبي قد توقف عن الفعل والانفعال ، وأعصابك لم تعد كأعواد الكبريت قابلة للاشتعال في كل لحظة … أنت رميت نفسك من قطار الذاكرة ونجوت في زمن لا يُسمح لنا أن ننتصر .. ولا يُسمح لنا أن ننتحر .
هنيئاً لك أيها الشاعر ، فقد صرت في منطقة لا تصل إليها صحف عربية ، ولا تُعقد فيها مؤتمرات عربية ، ولا تُصدر فيها بلاغات عربية ، من حسن حظك أنك أخذت إجازة من حواسك الخمس .. وما زلت مضطراً مع الأسف أن أفتح شراييني وأكتب : يا صديقي وصفي .. لقد اتّحد وجعك بوجعي ، وتداخل موتك بموتي ، حتى لم أعد أدري من يرثي من ….‍‍‍‍‍!! .

قصة مدينة حمص
كتاب معالم واعلام من حمص . خالد عواد الاحمد

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86%d9%81%d9%84%d9%8a/

محيى الدين درويش (1908 – 1982 م)

محيى الدين درويش

محيي الدين بن أحمد مصطفى الدرويش. ولد في مدينة حمص وفيها توفي. تلقى علومه في مدارس #حمص، حيث كانت في ذلك الوقت عبارة عن كتاتيب يتلقى فيها طلاب العلم القرآن الكريم وعلومه، ظهرت نجابته فأنهى دراسته للقرآن الكريم وهو في سن العاشرة؛ مما أهله للالتحاق بمدرسة دار المعلمين العليا في دمشق.

عمل مدرسًا للأدب العربي في مدارس حمص التجهيزية بعد أن اختارته وزارة المعارف لهذا العمل في عام 1932، وفي عام 1963 أصدر مجلة «الخمائل الأدبية»
التي كانت متنفس الأدباء والشعراء داخل القطر السوري وخارجه، وكان قد رأس تحرير عدد من الجرائد.
كان عضوًا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.

ويعتبر كتاب ” إعراب القرآن الكريم وبيانه”
من رائعته الإبداعية حيث استغرق من حياته عشرين عاماً ويعد هذا الكتاب الضخم الذي جاء في ثلاثين جزءاً شاهداً على موسوعيتة الفكرية والأدبية واللغوية والتراثية. وقد صدر عن دار الإرشاد في حمص وتتالت طبعاته في دور نشر أخرى سورية ولبنانية ولا يزال مرجعاً مهماً في أقسام اللغة العربية بكليات الآداب في جامعات سورية.‏

الإنتاج الشعري:
– أورد له كتاب «الحركة الشعرية المعاصرة في حمص» العديد من النماذج الشعرية، وأورد له كتاب «من أعلام حمص» نماذج من شعره، ونشرت له مجلة «الرسالة» عددًا من القصائد منها: «بقية حلم» – العدد (166) – القاهرة سبتمبر 1936، و «مساء القرية» – العدد (173) – القاهرة أكتوبر 1936، ونشرت له مجلة الخمائل عددًا من القصائد منها: «اليتيم» – العددان (25 و26) – حمص ديسمبر 1964.
الأعمال الأخرى:
– له عدد من الدراسات والبحوث منها: تحقيق «ديوان ديك الجن» بالاشتراك – مطابع الفجر – حمص 1960، والرواد الأوائل للشعر في مدينة حمص – مجلة العمران العددان (27 و28) – حمص مارس 1969، وإعراب القرآن وبيانه – دار ابن كثير – دمشق 1988، ونشرت له مجلة الخمائل عددًا من المقالات منها: الشريف الرضي في غزله – العدد (21) – سبتمبر 1962، والصور الفنية المقتبسة من القرآن – العدد (14) – يناير 1963، وأبوالعلاء المعري في رسالة الغفران – في عشر حلقات منذ عام 1964.
يعبر شعره تعبيرًا صادقًا عن انحيازه التام لهموم البائسين. مدافع عن حرية وطنه وقضايا أمته
تتميز لغته باليسر وخياله بالنشاط.

مصادر الدراسة:
– أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (جـ 2) – مطبعة الاتحاد – دمشق 1958.
– عبدالمعين الملوحي: بلدي الصغير الحبيب حمص – غرفة التجارة والصناعة – حمص 2002.
– محمد غازي التدمري: الحركة الشعرية المعاصرة في حمص1900 – 1956 – مطبعة سورية – دمشق 1980.
: من أعلام حمص (جـ 1) – دار المعارف – حمص 1999.

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b4-1908-1982-%d9%85/

الشاعر رفيق الفاخوري 1911- 1985م

الشاعر رفيق الفاخوري 1911- 1985م

هو رفيق بن عبد اللطيف الفاخوري وُلِدَ في #حمص ـ حي الحميدية ـ عام 1911م وتلقى مواد الدراسة الابتدائية والإعدادية والثانوية في معاهد حمص ودمشق ، وأنجز الدراسة الثانوية عام /1932/م في دمشق بشهادة الباكالوريا بفرعيها الأدبي والفلسفي.
ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة دمشق ،وحصل على إجازة الحقوق في عام 1938 من معهد الحقوق العربي بدمشق ، غير أنه لم يمارس مهنة المحاماة إنما انصرف لتدريس مادة الأدب العربي ـ الذي كان هوايته المفضّلة ـ في ثانويات حمص .
وانصرف أيضاً للصحافة حيث نشر العديد من المقالات في صحف سورية وعربي منها: (الهلال، الرسالة، حمص، فتى الشرق، القبس، الأيام، وألف باء) وفي عام /1940/م أصدر بمعاونة الأستاذين (سعيد التلاوي، وتوفيق الشامي) جريدة (التوفيق) والتي سميت فيما بعد (السوري الجديد) غير أن هذا العمل الصحفي لم يرق له لأنه كما قال في سيرته الشخصية: “يتطلب مزاجاً خاصاً وانغماساً في غمار المجتمع ويخلق مشكلات أنا في غنى عنها”، فانصرف إلى تدريس مادة اللغة العربية وكان ناجحاً في هذه المهمة السامية، ودعي أكثر من مرة للاشتراك في مؤتمر الأدباء العرب، كما تم تعينه عضواً في لجنة الشعر المنوطة بالمجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية. كان مصدره الوحيد
حبه وشغفه للمطالعة في الكتب الأدبية، ولما كان يتقن الفرنسية فقد اتجه إلى قراءة الشعر الفرنسي، وتجلى هذا التأثر والتجديد في الموضوعات وفي الأسلوب.

لقد بدأ -رفيق- بنظم الشعر منذ أن كان في السادسة عشر من عمره ولم يكن يحب الأضواء والشهرة وقد ازدرى فن النجومية الذي كان يتقنه بعض الأدباء والشعراء ..لذا لم يشارك في ندوة شعرية أو مهرجان أدبي باستثناء اليوم الذي زار فيه مدينة حمص الشاعر المهجري (نبيه سلامة) في السبعينات حيث ألقى الفاخوري كلمة ترحيبية حارة. كما كان للنقد بشكل عام نصيب في شعر (رفيق فاخوري) فقد كان عازفاً عارفاً بالمقامات الموسيقية والغناء، معجباً بالسيد درويش ومحمد عبد الوهاب، ولم يكن يعجبه ما شاع من الغناء الحديث، ويقول في ذلك مناشداً وزارة الصحة آنذاك:

غناء غير ذي طعم ولون له وقع المصائب حين يزقو

مغنوكم أصابونا بداء أليس لهم بغير الشام رزق

-كان يهوى الموسيقى والغناء بالإضافة للأدب ، فكان صوته أَمْيَل إلى الجَمال ويحفظ أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب كان ذلك عام 1928 ويغنّي له لاسيّما في ( مشاويره ) بين بساتين حمص مع بعض أصدقائه كأحمد الجندي ومحي الدين الدرويش .
-كان يمتاز بإلقاء النكتة فهماً وإحساساً وإبداعاً وإن ولعه الشديد انصَبَّ على اقتناء الكتب والمخطوطات النادرة واسطوانات الأغاني والموسيقى .
-غير إنه اتّخذ الشِّعْر مهنة له لولعه به ، وكان الناس بالطرقات يُشيرون إليه بقولهم هذا شـــاعر .
-اشتغلَ رفيق بالصحافة وبدأ ينشر أعماله في الصحف الدمشقية كالقبس والأيام وألف باء والحمصية مثل : حمص ، فتى الشرق ، مجلة البحث لمحي الدين الدرويش ، مجلة دوحة الميماس لماري شقرا . ومع بداية الحرب العالمية الثانية لم يبق في حمص جريدة يومية ،فأسّس الشاب توفيق الشامي مطبعة مع جريدة يومية أسماها ( التوفيق ) وكان رئيس تحريرها رفيق فاخوري دامت أربع سنوات ثم جريدة صدى سوريا لنسيب شاهين فشاركت التوفيق بنشر ذخيرة أدباء حمص . وتبعها جرائد ومجلاّت أُخرى كان رفيق فاخوري السَبَّاق في نشر إنتاجه فيها .
-أُعْجِب الناس بشعر رفيق لأنه كان يتحدّث عن نفْسه وحديث النفْس هو الكلام الذي يقرأه الناس ويُعجبون به ويتناول ما عندهم من عواطف وميول وهواجس وكان شعره يعتمد على الإيحاء ، وكانت عينه حادّة النظر ، تتفحّص الوجوه بخبرة وترى ما لا يٌرى فكتبَ شعره بكاريكاتيرية عجيبة وبألفاظ موسيقية مرنة ، لم يمدح ولم يتكسّب بشعره أحد ، رفض مناصب عديدة لأنه كان يؤمن بالتخصص في المناصب .
-كان لطيفاً مهذّباً مرهف الحس والشعور
-والجدير بالذكر إنه كان ينظم شِعْره على لوح أسود وبأقلام الحوّارة ( الطباشير ) ، وعَلَّمَتْه هذه الطريقة أن لايَخْرج بيت الشِعْر من يده حتى يأخذ شكله الأخير ديباجة وأسلوباً .

من مؤلّفاتــــه :
ـ همزات شيطان صدر عام 1972
ـ ديوان رفيق فاخوري ( أعماله الكاملة ) صدر عن دار طلاس عام 2002
ـ مختارات من الشعر العربي
ـ معجم شوارد النحو
ـ الأوابد : مختارات شعرية ، رفيق فاخوري و محي الدين الدرويش
ـ قواعد الإملاء : رفيق فاخوري ومحي الدين الدرويش
مقتطفـــات من شِعْـــره :
1 ـ من قصيدة الطبيعة :
لها البقاء ، حين نغدو رممـاً منسيَّة ، لانهتدي لها الذِكــرْ
ياليت لي عيناً لمرآة الضحى ترعى مجاليها إذا غاب النظرْ
2 ـ وقال في ملاحظته الحُسن والجمال في كل مكان :
يا فـريــداً في الجَمــالِ داوِ قلبــي فهو لـــك
الهــوى يا ذا الــــدلال في فــؤادي قـد ســلك
3 ـ وقال على لسان يتيــم :
أنــا طفـل ما غـذاني قط عطـف الــوالـدات
عشـت في الدنيا غريبـاً كنبــات في فــــلاة
4 ـ وقال في رباعياته همزات شيطان الذي نشر معظمها في جريدة العهد الحمصية بين عامي 1960 ـ 1961 :
مــاذا فـي حمــص ؟
في حِمْصَ لا الرّيحُ تُحيينا ـ كما زَعَموا لِتَسْمَعَ الجارةُ الغَيْرى ـ ولا الماءُ (1)
رِيــاحُنا تقـلعٌ الأشجارَ غَضبتهــا ومـاؤنا عِلَــلٌ شَتّــى وأدواءُ
إني لأعجَـبُ من أحــوالِ بلدتنــا وَيعجبُ الطِــبُّ منها والأطِبـاءُ
قالوا : الهواءُ علـيلٌ ، قلـتُ : وَيْحَكُم ما اْعتَلَّ ، لكننــا نحن الأعِـلآءُ
البَــلاء الســائل
وأطلقــها من أنفه مستطيلـــة فطارتْ وَحَطّتْ بيننا حيثُ نـجلسُ
ومَسَّـحَ بعدَ ( الحمدُ للهِ ) إصبعـاً تمنّيتُ لو في مَوْقِدِ النارِ تُغْــرَسِ
فنوديَ : أينَ الذوقُ ؟ ما أنت مُسْلِمٌ فخَنْخَنَ ـ والخيشومُ بالكَفِّ يُمرَسُ ـ (2)
وقال : بلاءٌ سائلٌ سَــدَّ منخري فكيفَ ـ إذا خلَّيْتَــهُ ـ أتنفَّسُ؟!
بِعْنَــــاهـا
مقـــاماتٌ وقــاماتٌ عرفناهــا بســيماهـا
لهــا الدنيأ ، ونـحن لنا حــدودٌ ما عَدَوْنَــاها
أخــي ما ينفعُ العقــلُ وشــاراتٌ لبسناهــا ؟!
إذا ســألوكَ عنهـا قُـلْ لهـم في الحــال: بِعْناها
وهو كما قال عنه الأستاذ (ممدوح السكاف) رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بحمص”أحد أعلام الكلاسيكية الشعرية الجديدة في سورية وزعيم تيارها في حمص بلا منازع، ويملك ثقافة تراثية من الطراز الرفيع. فقد كان يتقن الفرنسية ويقرأ الكثير للشعراء الفرنسيين وترجم العديد من آثارهم الشعرية إلى العربية كبودلير وفيرلين ورامبو”. إن (رفيق فاخوري) لم يكن شاعراً فقط وإنما كان يهوى الموسيقى والغناء ويعزف على العود ولديه تسجيلات نادرة لأشهر المطربين والمطربات العرب.

توفي رحمه الله في بلدة قونيا بتركيا عام /1985/م إثر حادث أليم.

-لم يتزوّج في حياته وهو القائل : ( الوظيفة والزوجة كلتاهما لون قاتل ، وقد أحسن الله إليّ إذ خلّصني من واحدة وإنيّ لرَاجٍ من كرَمِهِ تعالى أن يتمّم إحسانه ) .

وتكريماً له أقامت مديرية التربية بحمص معهداً على اسمه بالقرب من شارع الدبلان بحي البغطاسية هو:
معهد رفيق فاخوري لتقنيات الحاسوب

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%b1%d9%8a-1911-1985%d9%85/

عبد الحميد باشا الدروبي (1848 -1917)

عبد الحميد باشا الدروبي (1848 -1917)

كان من أعيان رجالات حمص ووجهائها و له أياد بيضاء كثيرة على أهل حمص و قراها، و قد قال عنه محمد علي باشا في كتابه “الرحلة الشامية” صفحة 130: (و أنا أعرف أن سعادة عبد الحميد باشا الدروبي قد اشترى من جميع هؤلاء الناس (أهل #حمص) أفئدتهم و ملك نفوسهم بما يسديه إليهم من معروفه و ماله، فهو في تلك المدينة بمثابة والد شفيق لكل الناس).

عمل خلال حياته بالتجارة و شغل مناصب حكومية عدة منها منصب القائمقام و رئيس بلدية حمص عدة مرات و رئيس غرفة التجارة بحمص ثم بعد منحه لقب الباشوية من قبل السلطان عبد الحميد شغل أيضا منصب كناظر للأملاك السلطانية.

ويتحدث عنه الباحث التاريخي “نعيم الزهراوي” في كتابه (الجذر السكاني الحمصي) جزء(6) أنه: “بعد أن تلقى تعليمه على يد علماء “حمص” تسلّم عدة مناصب رفيعة في “حمص”، و استلم رئاسة غرفة التجارة. امتاز ببعد النظر و رجاحة الرأي، و كان له حظوة تامة لدى رجال الدولة العثمانية حاز على لقب الباشوية من الباب العالي العام /1901/.
و كان محط أنظار رجال الدولة و قد وجه أولاده إلى العلم فكان “محي الدين بك” عضو مجلس إدارة في “حمص” عام /1867/، و “صبري بك” و “محمد نوري بيك”، و “علاء الدين ” الذي تلقى علومه في “حمص” و تابع تحصيله في المكتب الملكي في الأستانة، و بعد تخرجه عيّن قائم مقام في تركيا، ثم متصرفاً، ثم عاد إلى وطنه، و عمل مع الوطنيين على تأسيس الدولة السورية، و اشترك في الوزارة التي شكلها “هاشم الأتاسي، ثم أصبح رئيساً للوزراء في عهد الملك فيصل”.

و يتحدث كتاب (يوميات مطران “حمص” للروم الأرثوذكس) للباحث “نهاد سمعان” عن “عبد الحميد الدروبي” أنه: «لعب دوراً هاماً في إدارة شؤون البلدة إذ انتخب عدة مرات لمجلس الإدارة، و ترأس البلدية عدة مرات، بتعليماته تم إشادة الكثير من المشاريع العمرانية أهمها جامع “خالد بن الوليد” بشكله الحالي، حين أوفد “السيد “نايف خزام” إلى مصر لينقل تصاميم جامع “محمد علي باشا” في القلعة و قد تم تنفيذ ذلك بكل إتقان، و هو من الروعة بحيث يعتبر مفخرة لكل أبناء المدينة.

و كان قد حصل خلاف بين القائم مقام و وجهاء المدينة في “حمص” نتيجة الأعمال التعسفية التي كان يقوم بها القائم مقام، فبادر “عبد الحميد الدروبي” (لم يكن باشا آنذاك) إلى تنظيم عريضة وقعها الحمصيون من كل الطوائف و الأديان، و عدد فيها الأعمال الجائرة التي ارتكبها القائم مقام، و أخذها بيده إلى الأستانة في 15 آذار1889 ، و لقد أسفرت هذه العريضة عن عزل القائم مقام “إحسان بك” و رحيله عن المدينة في (14 تموز) ليحل محله “محمود بك الشلبي” الحيفاوي الأصل، كقائم مقام جديد.
و كان “عبد الحميد الدروبي” محبوباً من قبل أهالي “حمص” للكثير من مواقفه الإنسانية النبيلة، و من القصص الإنسانية التي تروى عنه كما ورد في كتاب (حوارات في عالم الغيب) للأستاذ “إدوار الحشوة” أنه: دخل مرة منزل “عبد الحميد الدروبي” فقراء من فلاحي قرية “الدوير” المتاخمة لمدينة “حمص” و قد كانوا مسيحيين، استنجدوا به و طلبوا مساعدته، و كانوا خائفون على حياتهم، فاستقبلهم و سمع قصتهم. حيث كانوا يعيشون و يعملون في قريتهم ذات الأرض الخصبة، و الإنتاج الوفير، هذه القرية أثارت الطمع لدى عائلة إقطاعية في المدينة، فاعتدت على أهلها و هجرتهم، تحت ستار من التعصب الأعمى، لإخفاء رغبتهم في الاستيلاء على أملاك الغير دون أدنى حق. فجاء “عبد الحميد الدروبي” برجل مسيحي حمصي هو المعماري “سليمان الحشوة”، كان مقرباً من “الدروبي”، و كان يعمل في حفر أساسات الرواق الشمالي لجامع “خالد بن الوليد”، و أعطاه “تنكة” و قال له: “تعال غداً إلى منزولي، و أعطني هذه التنكة أمام الناس و قل أنك وجدتها أثناء الحفر و انصرف”. و فعلاً قام “سليمان” بالواجب و أحضر التنكة أمام عليّة القوم، و سلّمها لـ “عبد الحميد الدروبي”، فمسح عنها التراب، ثم أظهر الدهشة، و لم يبلغ الناس بفحواها.

فدعا “الدروبي” فوراً كبار الإقطاعيين من العائلة الغاصبة، و اختلا بهم في الغرفة المجاورة، و أبلغهم بمحتوى ما كتب في التنكة، حيث فيها، أن عدة قرى من أخصب قراهم (أي الغاصبين) هي لوقف مسجد “خالد”، فرفضوا ذلك لملكيتهم لها منذ عقود، فقال “الدروبي” أن “ما وجد في أرض المسجد، لا أحد سيجادل بصحته، و عليهم تسليمها للوقف”، فطلبوا منه حلاً ليتجنّبوا ألسنة الناس، كون العدوان على الوقف بالدين من الكبائر. فأخبرهم بأن الحل جاهز: “تعود الدوير لأهلها .. تعود التنكة لأساساتها”. فوافق الإقطاعيون على ذلك، و عاد أهل الدوير إلى قريتهم مكرّمين، يدعون لـ “عبد الحميد الدروبي” بالخير و طول العمر.
قصة مدينة حمص
المراجع:
كتاب الجذر السكاني الحمصي لـ”نعيم الزهراوي” ج -6-
كتاب يوميات مطران “حمص” للروم الأرثوذكس للباحث “نهاد سمعان”
كتاب (حوارات في عالم الغيب) للأستاذ “إدوار الحشوة”.

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-1848-1917/

صبحي شعيب

صبحي شعيب

صبحي شعيب

يُعتبر الفنان التشكيلي صبحي شعيب أحد رواد الواقعية الفنية في تاريخ التشكيل السوري الذين ساهموا في ترسيخ أسس الفنون التشكيلية وتطورها في سورية
ولد الفنان صبحي شعيب في دمشق عام 1909 وظهرت ميوله الفنية مبكراً على يد الفنان عبد الحميد عبد ربه .
في عام 1929 تخرج من دار المعلمين بدمشق وفاز مرتين بالإيفاد لدراسة الرسم ولم يُرسل وفي العام ذاته ساهم في نقل رسوم فسيفساء الجامع الأموي بإشراف الفنان الفرنسي ” دي لوريه ”
عام 1933 كُلف بتدريس الفنون في حمص وحماة حيث تعرف على الفنان الفرنسي ” ميشليه ” وعملا معاً في رسم الأشخاص والطبيعة ، وفي عام 1934 تعرف على الفنان الإنجليزي يونغ في حماة ورسما معاً .

عام 1936 استقر في حمص ليدرَّس الفنون في الثانويات ودار المعلمين حتى اُحيل للتقاعد عام 1967 وفي العام ذاته سُمي عضواً في المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون
وفي عام 1963 أسس مركز الفنون التشكيلية في حمص الذي سُمي باسمه فيما بعد و من خلال استقراره في حمص استطاع صبحي شعيب أن يكوَّن أجيالاً ويؤسس حركة فنية ويكبر وتكبر الدائرة معه من فنانين وهواة وجمهور ، وفي أقل من ربع قرن ترسخت أسس هذه الحركة استجابة لطموحه الكبير حيث وُجد في هذه المدينة وحيداً إلا من فنه ومعارفه وحبه للناس والحياة فصورها ورصدها ورسم الطبيعة والناس المكافحين البسطاء ، كما ساهم في تنشيط الفنانين الشباب وكم مرة دفع راتبه المتواضع ثمناً لأعمالهم لتشجيعهم ودفعهم إلى المثابرة والعمل ، وكان شعيب مدرسة في فنه وتعدد خبراته وحبه للناس وتمجيده للحياة

وكان أميناً لمبادئه الفنية والاجتماعية متحرراً في أسلوبه الإبداعي ومن أعماله التي جسدت هذا المفهوم لوحة (خطأ في التوزيع) التي عالج فيها الفوارق الاجتماعية وآثارها السلبية على المجتمع ولوحة (العودة إلى القرية) التي نال عليها الجائزة الأولى في معرض الفنانين السوريين عام 1950 في المتحف الوطني بدمشق ، وتجسد هذه اللوحة مشهداً مألوفاً حيث يحضر الفلاحون لبيع منتوجاتهم وشراء حاجياتهم ، واللوحة منفذة بالألوان الزيتية وبالسكين وفيها دراسة متأنية للون حيث تشيع البهجة من نضارة اللون ويتآلف النور والظل وذلك الامتداد للسهول الرحبة والسماء الربيعية الزرقاء وحركة الأشخاص الطبيعية دون تكلف ،
كما نفذ عدة لوحات طبيعية صامتة وأزهار أظهر فيها براعته في استعمال اللون ودراسة الملمس ومتانة التكوين ومن أشهرها لوحة (البطيخ الأحمر) وبنفس الأهمية تبدو أجزاء اللوحة وعناصرها وخلفيتها وتعتمد على دسامة اللون وسماكته ويسيطر اللون على الموضوع واشتقاقاته فهو مادة الفنان الأساسية في التعبير
وساهم صبحي شعيب في معظم معارض الدولة الداخلية والخارجية منذ الخمسينات ومن أهم المعارض التي شارك فيها – معرض بيروت بالاشتراك مع 80 فناناً من سورية ولبنان 1940 – معرض في ثانوية جودة الهاشمي عامي 1945 -1946 – المعرض الأول للدولة في المتحف الوطني بدمشق حيث نال الجائزة الأولى عام 1950 – معرض في مهرجان الشبيبة ببرلين عامي 1951- 1955- معرض الشبيبة في وارسو 1966 -معرض متجول في مدن الإتحاد السوفييتي ( سابقاً ) .
تُوفي الفنان صبحي شعيب أثناء زيارة للولايات المتحدة الأمريكية شتاء عام 1974

كتاب معالم واعلام من حمص . خالد عواد الاحمد

#قصة_حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%8a-%d8%b4%d8%b9%d9%8a%d8%a8/

الرئيس هاشم بك الأتاسي (1875- 1960)

الرئيس هاشم بك الأتاسي (1875- 1960)

الرئيس هاشم بك الأتاسي (1875- 1960)

هو هاشم بن خالد بن محمد بن عبد الستار الأتاسي كان رئيسا للجمهورية السورية ثلاث مرات.. ولد في حمص في بيئة دينية علمية وتلقى علومه الابتدائية والثانوية فيها ثم في المدرسة الملكية بالآستانة ونال إجازة في الإدارة وتدرج في مناصب الادارة في العهد العثماني إذ عين مأمورا بمعية والي بيروت عام 1894 ثم قائم مقام عام 1897 ثم صار متصرفا عام 1913 وعين في حماه وعكا والأناضول ويذكر أنه كان منتسبا للجمعية العربية للفتاة لمناهضة أعمال التتريك للعرب.

في العهد الفيصلي انتخب عضوا في المؤتمر السوري الأول عام 1919 ثم انتخب رئيسا له تولى رئاسة الوزراء مدة قصيرة أواخر أيام فيصل 30/5/1920 فكانت في أيامه معركة ميسلون حيث دخل الفرنسيون دمشق فاستقال هاشم الأتاسي وعاد إلى #حمص وفي 25/أيار من العام نفسه اعتقله الفرنسيون لمدة أربعة اشهر في جزيرة أرواد ثم أطلقوا سراحه .

انتخب هاشم الأتاسي رئيساً للكتلة الوطنية لدى تشكيلها عام 1927 ، كما انتخب نائبا عن حمص في الجمعية التأسيسية (المجلس التأسيسي) ثم رئيسا لها وهي التي صاغت دستورا عطل الانتداب الفرنسي أهم مواده بالمادة الملحقة (116)، وانتخب المجلس النيابي هاشم الأتاسي رئيساَ للجمهورية في كانون الأول عام 1936 وذلك بعد استقالة الرئيس محمد علي العابد وبقي في منصبه حتى استقالته في تموز عام 1939 عندما نقض الفرنسيون المعاهدة وأبطلوا النظام الجمهوري .

تولى هاشم الأتاسي حكومة انتقالية لإعادة الأوضاع الدستورية والاستقرار في البلاد بعد الانقلاب الثاني الذي قام به الزعيم سامي الحناوي في 14 آب 1949 وأعيد انتخاب هاشم الأتاسي رئيساً للجمهورية عام 1950، إلا أنه استقال احتجاجا على تدخل أديب الشيشكلي في شؤون الدولة وعارض حكمه وبعد الإطاحة بحكم الشيشكلي اسندت رئاسة الجمهورية إلى هاشم الأتاسي لاستكمال مدته الدستورية فأستمر حتى انتهت مدة ولايته في أيلول 1955 فأعتكف في داره بحمص إلى أن توفى في 6/12/1960 ودفن في حمص.

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d8%a8%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa%d8%a7%d8%b3%d9%8a/

عبد المعين الملوحي

عبد المعين الملوحي

عبد المعين الملوحي

هو ابن الشيخ سعيد الملوحي، ولد في حمص عام 1917، تلقى تعليمه في حمص ودمشق، وتخرج في دار المعلمين العليا عام 1942، وتابع دراسته في مصر وتخرج في جامعة القاهرة حاملاً الإجازة في اللغة العربية عام 1945.

عاش في بيئة دينية محافظة . كما كانت بيئته بيئة وطنية، كان أخوه الكبير أنيس قومياً عربياً، سجن عندما قامت الثورة السورية عام 1925، وكان عبد المعين يزوره في السجن وهو طفل صغير. وكان بيتهم بعد انتهاء الثورة السورية الكبرى مأوى للمجاهدين والثوار.

عمل مدرساً في حماة واللاذقية وحمص، ومديراً للمركز الثقافي في حمص، ومديراً للمراكز الثقافية في وزارة الثقافة، ومديراً للتراث العربي، ومستشاراً ثقافياً في القصر الجمهوري بين عامي 1970 – 1976، وكان عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق، وعضواً في جمعية البحوث والدراسات.

بدأ مشواره الأدبي في الثلاثينات من أشهر قصائده «بهيرة» و«ورد»، أما إصداراته فقد تجاوزت المائة كتاب إضافة إلى الكثير من الترجمات للآداب الغربية والكثير من الكتب التي حققها في مجال التراث الإنساني وأهمها «أشعار اللصوص وأخبارهم» ويعتبر الملوحي أن كوارث حياته الشخصية التي بدأت منذ عام 1936 هي التي ألهمته الشعر وهو القائل :

لا لست احسن لاشعرا ولاخطبا اني اسجل ما تمليه مأساتي

كما عمل مدرساً في جامعة بكين ومنحته الجامعة لقب أستاذ الشرف، وهو أول لقب علمي صيني يعطى لمدرس أجنبي.
توفي الملوحي في 21/3/2006 تاركاً ما يزيد على 87 عملاً في الشعر والتحقيق والترجمة والبحث والأدب الذاتي، حيث نشر له مجمع اللغة العربية ووزارتا الثقافة والدفاع ودار طلاس حوالي 14 كتاباً في الشعر والشؤون العسكرية والفروسية والتصحيف والحيوان والمعاني. أما ترجماته فقد تنقل بها ما بين الآداب الروسية والصينية والفييتنامية والكورية والداغستانية والباكستانية والألمانية والفرنسية والإيطالية والبلغارية، وبلغت ما يفوق الثمانية والثلاثين كتاباً.
أول كتاب قام بترجمته عام 1944 هو كتاب ذكريات حياتي الأدبية لمكسيم غوركي

ونذكر من أهم مؤلفاته:
– المتشردون لغوركي- ترجمة- حمص 1951.
– حادث فوق العادة لغوركي- ترجمة- بيروت 1954.
– مذكرات جاسوس- ترجمة- بيروت 1954.
– في سردايي لدوستويفسكي- ترجمة- حمص 1956.
– حق الشعوب في تقرير مصيرها للينين- ترجمة- حمص 1960.
– حارس المنارة لبوي دين بان- ترجمة 1976.
– ديوان ديك الجن الحمصي- جمع مع محيي الدين الدرويش- حمص 1960.
– ديوان عروة بن الورد- تحقيق- دمشق 1966.
– في علم الفروسية للاشين الحسامي- تحقيق- دمشق 1967.
– التنبيه على حدث التصحيف للأصفهاني- تحقيق 1968.
– أشعار اللصوص وأخبارهم- تحقيق- دمشق 1974- 1975.
– المنصفات- تحقيق- دمشق 1966.
– الشعر الصيني- ترجمة- دمشق 1967.
– نظير زيتون الإنسان- دمشق 1968.
– نجوى حجر- شعر- دمشق 1971.
– الفكر العلمي عند ياقوت الحموي- دراسة- دمشق 1971.
– طعم التخمة طعم الجوع- قصص- دمشق 1973.
– كيو لنفون دو- ترجمة- دمشق 1977.
– الأدب في خدمة المجتمع- دراسة- دمشق- 1980.
– فهرسة الأغاني- دمشق 1984.
– عبد المعين الملوحي يرثي نفسه- شعر- 1984.
– في بلدي الحبيب والصغير حمص 2002.

وقبل وفاته بحوالي سنة ،قامت الجمعية التاريخية بحمص بالتعاون مع رابطة الخريجين الجامعيين ،بتكريم الأديب الملوحي في ندوة احتفالية خاصة حضرها عدد كبير من الأدباء والمثقفين، سلطت خلالها الضوء على حياته وأهم كتبه ومؤلفاته، عرفاناً وتقديراً من أهالي حمص لمفكريها وباحثيها وأعلامها الذين يفخر بهم كل الوطن.

قصة مدينة حمص

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a/

شكري الجندي

شكري الجندي

شكري الجندي

كان المرحوم “شكري حافظ الجندي” من أعيان مدينة حمص وكبار السياسيين والوطنيين السوريين
وأخلصهم. فقد كان من عداد الشباب الذين أسسوا جمعية النهضة العربية في استنبول وذلك في العام /1907/.
وفي عام /1908/ اشترك في تأسيس جمعية الإخاء العربي في استنبول إثر عزم الأتراك على تتريك البلاد العربية ونشر القومية الطورانية، وذلك من قبل جمعية الاتحاد والترقي. وفي عام /1914/ عاد “الجندي” إلى سورية فمارس المحاماة في دمشق ثم انتخب نقيباً للمحامين لأول نقابة أسست في سورية.
ثم طُلب إلى الجندية برتبة ضابط احتياط وسيق إلى استنبول حيث التحق بفرقته العسكرية.. أكمل قراءة التدوينة »

Permanent link to this article: http://homsstory.com/%d8%b4%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%af%d9%8a/

مشاركات سابقة «