إضاءات حول قلعة حمص

إضاءات حول قلعة حمص

💡 تقع قلعة حمص في الطرف الجنوبي الغربي للمدينة القديمة على تل شكله مخروط ناقصimage

💡 ترتفع القلعة عن مستوى الطريق العام نحو 32 م

💡 يقع المدخل الرئيسي للقلعه في الزاوية الشرقية الشمالية من القلعة والقريب من باب السباع فانه يستدير بالقلعه أرض مستوية وواسعة وذكر في بعض الوثائق العثمانية ان هذا الموقع الواسع كان أرضاً مناسبة لجمع المحاصيل الزراعية الموسمية التي كانت تزرع حول المدينة ولذلك كانت تسمى ” أرض البيدر”

💡 كان يحيط بالقلعة خندق دفاعي و سور المدينة الذي كان يمتد من باب التركمان غربا و حتى باب السباع جنوبا

💡 من معالم القلعة المغارة الكبيرة التي يتجه مدخلها نحو الجنوب، وعلى سوية أرض الخندق بعرض وسطي قدره 15سم وبعمق75 سم وهي كهف طبيعي في أساس التل

💡 اكتشف في القلعة صهريج بعمق 27 متراً مكون من بضعة طوابق لها أدراج طول ضلع مربعه 5 أمتار ويعتبر من الفن المعماري الأيوبي النادر.

💡 في الفترة الممتدة من نزول السكان من التل وحتى انتشار المسيحية أخذ تل حمص ينفرد بكونه مكاناً لعبادة مقدسة في شكل (أكروبول) للمدينة الجديدة (المركز الإداري والديني للمدن القديمة) فقد ضم معبداً لإله الشمس الأسطوري الذي دعاه الحمصيون (ايلاغابال) .

💡 بدأ التل يتحول وخاصة في العصر البيزنطي إلى قلعة عسكرية .

💡 في عام 565 هجري انهارت دفاعات القلعة نتيجة زلزال ضرب المنطقة و يذكر ابن الأثير أن نور الدين الشهيد

قد جدد ما تهدم من أسوارها و قلعتها بعد الزلزال ثم جددها و زاد في تحصينها الملك المجاهد

شيركوه بن محمد شيركوه الذي حفر خندق القلعة و عمقه ووسعه

💡 في عام 664 هجرية قام بترميم القلعة الظاهر بيبرس فقام بترميم ما تصدع من سفح القلعة

بعدما رأى أن الخراب آخذ بالتسرب إليها و أعاد إليها متانتها ليعتصم بها الجند وقت الحاجة

💡 بعد انتصارات إبراهيم باشا المصري على العثمانيين في حملته على بلاد الشام سنة 1248 هجرية

دمر القلعة تدميرا كاملا عندما رأى من أهلها تشبثهم بالدولة العثمانية حيث أخذ حجارتها الضخمة و أعمدتها

و بنى بها مقرا مستودعات لجيشه خارج أسوار المدينة و سميت “الدبويا” و هي مقر دار الحكومة حاليا

💡 احتفظت القلعة في صدر الاسلام ضمن مسجدها مصحف سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه المخطوط في خلافته على رق غزال.
وحفاظاً على المصحف الشريف فقد قام أبناء المدينة في بداية الحرب العالمية الأولى بنقله من مسجد القلعة

الى جامع خالد بن الوليد , وبقي فيه عدة سنوات حتى أتى جمال باشا وحمله معه الى استانبول

💡 في العشرينيات من القرن الماضي قامت بلدية حمص بتوسيع بعض شوارع المدينة القديمة ورصفها

ورصف الشوارع الريئسية خارج اسوار المدينة باقتلاع القسم الكبير من تصفيح القلعة لهذا الأمر.

اعداد : نضال الشبعان
المصدر: مدينة حمص و أوائل المهندسين في ظل الخلافة العثمانية للمؤلف:محمد غازي حسين آغا
معالم واعلام من حمص . خالد عواد الاحمد

Permanent link to this article: https://homsstory.com/%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5/

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.