قصة جامع قلعة حمص و مصحف عثمان بن عفان (رضي الله عنه )

الامر الذي لا يعرفه الكثير أن مصحف عثمان بن عفان (رضي الله عنه) محفوظاً في قلعة مدينة حمص السورية

حيث كان أهل حمص في سوريا إذا اصابهم القحط واحتاجوا إلى

جامع قلعة هدم قبل الهدم

جامع قلعة حمص قبل الهدم

المطر يُخرجون مصحف عثمان ويستسقون به ويدعون الله وفي ذلك الحين تكرر لهم هذا مراراً على ما يذكر (محمد

مكي بن السيد الخانقاه) في كتابه (تاريخ حمص) حيث يقول “وفيه صار مطلب السقيا من الله، وخروج الناس من

القلعة وتنزيل المصحف العثماني من محله إلى المحراب نسأل من الله الرحمة بجاه الأمة وسراج الظلمة آمين (1129 هـ -1716م).

نقل مصحف عثمان بن عفان الى اسطنبول

و نظرا لأهمية ذلك المصحف وقيمته التاريخية والدينية نقله أهل  مدينة حمص من جامع السلطان (جامع مصحف

عثمان بن عفان)، إلى القلعة ليوضع في مقر آمن تحصيناً له، وقد كان في كثير من الاحيان ينزل إلى الجامع النوري

الكبير للاستسقاء والتبرك على ما يذكر (محمد مكي السيد في كتابه آنف الذكر حيث، يقول بلغة عامية

(وقبل بكم يوم أتى جراد كثير لا يعرف سوى الله مقداره، في تلك الأيام قلَّت الأمطار فسأل أهل حمص الله اللطيف

نزول المطر وهم يحملون مصحف عثمان بن عفان  وافق الله عنه نهار الإثنين. وفي عام 1114هـ 1702 م كان نزول

المصحف الشريف العثماني من القلعة إلى الجامع العظيم”.

وعندما هُجرت القلعة وعاث الخراب أغلب مبانيها ولم يبق فيها إلا مسجدها خاف الناس على المصحف المتواجد فيه

من صروف الزمن فنقل إلى جامع خالد بن الوليد وبقي محفوظاً فيه داخل احد الخزائن سنين عديدة ، وبعد هزيمة

العثمانيين في الحرب الدولية الأولى (1914- 1918) تم نقل   مصحف عثمان بن عفان الى اسطنبول

خالد عواد الاحمد

Permanent link to this article: https://homsstory.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%b5-%d9%88%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%81%d8%a7%d9%86/

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.